توقعات سعر الذهب: تمديد ارتداد زوج الذهب/الدولار XAU/USD في مواجهة مدى التزام أطراف اتفاق السلام في الشرق الأوسط
|- يرتفع زوج الذهب/الدولار XAU/USD لليوم الثالث على التوالي بعد الافتتاح بشكل قوي بفجوة صعودية يوم الإثنين ليتداول عند محيط منطقة 4305 دولار للأونصة في وقت كتابة هذا التقرير، وذلك على خلفية التوصل إلى مذكرة تفاهم MoU بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب بين جميع الأطراف في الشرق الأوسط، بما في ذلك لبنان وإسرائيل.
- انخفاض أسعار النفط والدولار بقوة بعد التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز يعزز تمديد ارتداد الذهب من أدنى مستوياته خلال 7 أشهر المسجلة خلال الأسبوع السابق، ولكن يبقى أن نرى مدى صمود هذا الارتداد في مواجهة مدى التزام أطراف الحرب في الشرق الأوسط باتفاق إنهاء الحرب التي بدأت منذ 28 فبراير/شباط 2026.
- تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى ارتداد لا يزال تصحيحي يحتاج إلى اختراق مناطق مقاومة قوية من أجل تمديد الارتفاع بشكل أكثر استدامة، بينما ينتظر الدببة عند مناطق المقاومة بحثاً عن أي محفز سلبي قوي من أجل استئناف الانخفاض، في وقت كتابة هذا التقرير.
- ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر في وقت مبكر اليوم بشكل طفيف عند 6260 جنيه للبيع و 6210 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يكسر زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP منطقة الدعم المحورية 51.63 وينخفض بقوة ليتداول عند محيط منطقة 50.97 في البنوك المصرية، في وقت كتابة هذا التقرير.
يرتفع زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية بشكل ملموس لليوم الثالث على التوالي بعد التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب بين جميع الأطراف في الشرق الأوسط، مع ظهور حالة من التفاؤل الحذر بين المتداولين مع ترقب أطراف الاتفاق لمدى وفاء كل طرف بالتزاماته التي تعهد بها في الاتفاق.
أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران عقب محادثات مكثفة جرت بوساطة دولية، مؤكداً دخول الاتفاق حيز التنفيذ بشكل فوري، مع إعلان كلا الجانبين عن إنهاء فوري ودائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان.
أشار شهباز أيضاً إلى أن مراسم التوقيع على الاتفاق سوف تُعقد يوم الجمعة 19 يونيو/حزيران فى سويسرا، بحضور ممثلين عن أطراف الاتفاق والوسطاء المشاركين في المفاوضات.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية مكتمل الآن وأنه يضمن إعادة افتتاح مضيق هرمز بشكل دائم وبدون رسوم وسوف يتزامن ذلك مع إزالة فورية للحصار البحري الأمريكي على إيران.
في تصريح يشير إلى مخاوف سائدة بشأن تخريب إسرائيل للاتفاق مع إصرارها على نزع سلاح حزب الله الحليف لإيران، قال ترامب أنه على الرغم من اعتراضات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على بنود اتفاق إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، إلا أنه يجب أن يعلم أن هذا الاتفاق قد أنقذ إسرائيل من الإبادة النووية.
في تهديد يُثير بعض الشكوك، أصر ترامب على أنه إذا فشلت إيران في التوصل إلى اتفاق نووي نهائي مع الولايات المتحدة خلال فترة الـ 60 يوماً، فسوف يستأنف الضربات العسكرية على طهران أو سوف يجعل الولايات المتحدة "حارس الشرق الأوسط" في مقابل 20% من إيرادات المنطقة.
على الجانب الإيراني، أكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اتفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، مضيفًا أن محادثات الاتفاق النهائي سوف تبدأ بعد أن يفي الطرف الآخر بالتزاماته بموجب مذكرة التفاهم MoU، وأهمها إزالة الحصار البحري ضد إيران بشكل فوري وكامل.
قال نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، إن المفاوضات التي سوف تستمر لمدة 60 يومًا بين طهران وواشنطن سوف تعتمد على التزام الولايات المتحدة بـ 3 التزامات، وهي إزالة الحصار البحري على إيران، إنهاء حالة الحرب والعمليات العسكرية ضد إيران والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
بالإضافة إلى ذلك، ووفقًا لوكالة مهر الإيرانية للأنباء، نقلاً عن مذكرة التفاهم MoU، سوف تفرج الولايات المتحدة عن 12 مليار دولار من الأصول إيران المجمدة قبل بدء المفاوضات النووية.
في ترحيب عالمي بالاتفاق، قالت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا إنهم مستعدون لإزالة العقوبات عن إيران ردًا على تنفيذ خطوات مواتية بشأن برنامجها النووي، مشددين في بيان مشترك على أن إيران لا يجب أن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا وانهم مستعدون للعمل مع الولايات المتحدة وإيران ووكالة الطاقة الدولية IEA من أجل تحقيق هذا الهدف.
في حالة استقرار الأجواء في الشرق الأوسط بعد اتفاق إنهاء الحرب على جميع الجبهات، سوف يتحول انتباه متداولي الذهب خلال هذا الأسبوع بشكل كامل نحو قرار معدلات الفائدة الأول من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed تحت قيادة رئيس البنك المركزي الجديد كيفين وارش المقرر صدوره يوم الأربعاء، والذي سوف يؤثر بشكل كبير على ديناميكيات الدولار الأمريكي، وبالتالي على الذهب المقوم بالدولار والذي لا يقدم عوائد.
في ظل صدور بيانات منخفضة التأثير في الأجندة الاقتصادية الأمريكية اليوم، سوف ينصب تركيز المتداولين اليوم على الأخبار الجيوسياسية القادمة من الشرق الأوسط وعلامات التزام الأطراف المتنازعة بتهدئة الأجواء والانخراط في تنفيذ ما جاء في مذكرة التفاهم MoU، وخاصة مدى التزام إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية في لبنان.
التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، تمدد أسعار الذهب في الأسواق العالمية الارتفاع لليوم الثالث على التوالي من أدنى مستوياتها خلال 7 أشهر عند محيط منطقة 4023 دولار للأونصة المسجلة خلال الأسبوع السابق وتتداول عند محيط منطقة 4305 دولار للأونصة، في الطريق إلى مواجهة مناطق مقاومة قوية عند محيط منطقة 4366 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 مايو/أيار 2026) والمتوسط المتحرك البسيط 200 يوم عند محيط منطقة 4455 دولار للأونصة.
- يتم تداول المعدن النفيس عند محيط منطقة 4305 دولار للأونصة على خلفية تمديد ارتفاع مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ضمن مناطق هبوطية عند محيط مستويات 42، مما يشير إلى استمرار وجود مجال للانخفاض مرة أخرى بينما يأمل الثيران في اختراق مناطق المقاومة القريبة وتمديد ارتفاع مؤشر القوة النسبية RSI إلى ما فوق خط المنتصف 50 والدخول ضمن مناطق صعودية، في وقت كتابة هذا التقرير.
- يمدد خام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي الانخفاض الجاري بشكل أقوى بعد التوصل إلى اتفاق إنهاء الحرب، حيث افتتح الخام اليوم بفجوة هبوطية، حيث يحاول الدببة كسر خط عنق نموذج قمة مزدوجة هبوطي واسع على الرسم البياني اليومي من أجل تأكيد الدخول ضمن اتجاه هابط على المدى المتوسط، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي
- لا تزال الإشارات الفنية الهبوطية المبكرة المذكورة في التقارير السابقة في نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI تدعم توقعات انخفاض الضغوط التضخمية، مما يعزز توقعات الذهب الصعودية التي تحتاج إلى محفز قوي من أجل الانطلاق بشكل ملموس.
- لا يزال النفط المرجعي الأمريكي يقدم إشارة فنية هبوطية هامة لا يمكن تجاهلها حتى الآن، حيث يستمر النفط الخام في التداول فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً لليوم الـ 16 على التوالي بعد كسر المتوسط المتحرك المذكور بفجوة هبوطية في 25 مايو/أيار 2026، وذلك للمرة الأولى منذ 9 يناير/كانون الثاني 2026، مع ظهور انحراف هبوطي واضح على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً، مما يقدم إشارة مبكرة على أن النفط الخام قد دخل في اتجاه هابط على المدى المتوسط ما لم يخترق مقاومة المتوسط المتحرك المذكور بشكل حاسم نحو الاتجاه الصاعد، مما يخفف إلى حد كبير المخاوف التضخمية ويقلص احتمالات رفع معدلات الفائدة الأمريكية والعالمية ويضغط على الدولار الأمريكي، وبالتالي يعزز كل ذلك احتمالات ارتفاع الذهب المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد، ويبقى أن نرى متى سوف يستجيب الذهب بشكل ملموس لهذه الإشارة الفنية المبكرة الهامة.
- في وقت سابق من شهر مارس/آذار 2026، أغلق الذهب أدنى بقليل من منطقة الدعم الحاسمة 4400 دولار، ولكنه سرعان ما ارتفع فوقها في اليوم التالي، ليمدد الارتفاع بعد ذلك ويخترق مناطق مقاومة هامة.
- تشير هذه التحركات الفنية إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
- على الرغم من أن كسر منطقة 4400 دولار للأونصة والمتوسط المتحرك البسيط 200 يوم نحو الاتجاه الهابط خلال الأيام السابقة أضعف هذا النمط، ولكنه لا يزال قائماً، ويبقى أن نرى ما إذا كان سوف ينجح هذا النمط الفني في هدفه لاستئناف الارتفاع القياسي أم لا، حيث أن الوسيلة الوحيدة لإبطال هذا النمط الفني هي كسر القاع الهام عند محيط منطقة 4023 دولار للأونصة (أدنى مستويات 11 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم.
- فشلت محاولة الدببة خلال الأسبوع السابق في إبطال هذا النموذج الفني، حيث ارتد المعدن الأصفر بعد ذلك، بينما يمدد هذا الارتداد في بداية الأسبوع، ويبقى أن نرى ما إذا كان سوف يكتسب الثيران الزخم الصعودي الكافي من أجل اختراق مناطق المقاومة القوية القريبة، في مواجهة ترقب الدببة لأي محفز سلبي من الشرق الأوسط من أجل استئناف الانخفاض بقوة على خلفية استمرار التداول فيما دون جميع المتوسطات المتحركة اليومية الرئيسية، في وقت كتابة هذا التقرير.
- في الاتجاه الصاعد، في حالة تمديد الارتفاع الجاري بشكل أقوى والصمود فوق منطقة 4023 دولار للأونصة (أدنى مستويات 11 يونيو/حزيران 2026) المحورية، سوف يستهدف الذهب اليوم بشكل مبدئي الصمود وتسجيل إغلاق يومي فوق المقاومة الثانوية عند محيط منطقة 4270 دولار للأونصة (أدنى مستويات 8 يونيو/حزيران 2026)، قبل مواجهة منطقة 4366 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 مايو/أيار 2026)، قبل اختبار حاجز منطقة 4400 دولار للأونصة (أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026) ومنطقة 4455 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم).
- في حالة اختراق مناطق المقاومة القوية المذكورة أعلاه، سوف يتم تمديد الارتفاع وتحدي منطقة 4585 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً)، قبل منطقة 4595 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 مايو/أيار)، قبل منطقة 4774 دولار للأونصة (أعلى مستويات 12 مايو/أيار)، والتي فيما فوقها سوف يتم تحدي منطقة المقاومة المحورية الحاسمة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان).
- في الاتجاه الهابط، في حالة عودة الدببة واستئناف الانخفاض مرة أخرى، سوف يتم في البداية مواجهة دعم الفجوة الصعودية المسجلة اليوم عند محيط منطقة 4246 دولار للأونصة، قبل تحدي منطقة 4098 دولار للأونصة (أدنى مستويات 23 مارس/آذار 2026)، قبل مواجهة منطقة الدعم المحورية للنمط الفني المذكور أعلاه عند محيط منطقة 4023 دولار للأونصة (أدنى مستويات 11 يونيو/حزيران 2026).
- في حالة كسر المنطقة الأخيرة بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي، سوف يتم اختبار مناطق دعم ثانوية عند حاجز منطقة 4000 دولار للأونصة (حاجز رئيسي، أدنى مستويات 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2025) ومنطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل مواجهة منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4270، 4366، 4400، 4455، 4585، 4595، 4774، 4890
مناطق الدعم: 4246، 4098، 4023، 4000، 3928، 3886
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.