fxs_header_sponsor_anchor

أخبار

توقعات سعر الذهب: تكهنات تدخل اليابان بقوة لتعزيز الين اليوم في عطلة عيد الاستقلال الأمريكي تعزز ثيران زوج الذهب/الدولار XAU/USD

  • يمدد زوج الذهب/الدولار XAU/USD الارتداد لليوم الثالث على التوالي يوم الجمعة من أدنى مستوياته خلال 7 أشهر، حيث يتداول عند منطقة 4173 دولار للأونصة، مدعوماً بقوة من بيانات الوظائف غير الزراعية NFP الأمريكية الأضعف من المتوقع التي قلصت رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية وضغطت على الدولار.
  • يتم دعم ارتفاع الذهب الجاري أيضاً من تكهنات متزايدة بتدخل الحكومة اليابانية اليوم بقوة من أجل دعم الين الياباني، حيث يبدو التدخل مثالياً اليوم مع انخفاض السيولة بسبب إغلاق الأسواق الأمريكية احتفالاً بعيد الاستقلال اليوم.
  • تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى تمديد الارتداد التصحيحي حتى الآن على خلفية انحراف صعودي محتمل وشيك على مؤشر القوة النسبية RSI على الرغم من استمرار الزخم الهبوطي الأوسع نطاقاً.
  • يقلص الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر ارتفاع يوم أمس بشكل طفيف في وقت مبكر اليوم وينخفض إلى 5900 جنيه للبيع و 5835 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يستقر زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP دون تغيير في يوم عطلة البنوك المصرية ويتداول عند محيط منطقة 49.00، في وقت كتابة هذا التقرير.

يرتفع زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية لليوم الثالث على التوالي على خلفية استمرار انخفاض الدولار لليوم الثاني على التوالي بعد صدور بيانات الوظائف غير الزراعية NFP الأمريكية التي جاءت أضعف من المتوقع يوم أمس، مما أدى إلى تقلص ملموس في رهانات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، مما يضغط بالتالي على الدولار الأمريكي ويعزز الذهب المقوم بالدولار.

يتعرض الدولار الأمريكي لضغوط واسعة النطاق أيضاً من الانخفاض القوي يوم أمس في زوج دولار أمريكي/ين ياباني USD/JPY المدفوع من تدخل الحكومة اليابانية في سوق أسعار صرف العملات الأجنبية من أجل كبح انخفاض الين الياباني من خلال تسييل مراكز البيع على المكشوف المضاربية القوية على الين الياباني، في نهج ياباني جديد تتبناه السلطات اليابانية بدلاً من تحديد مستويات محددة مُسبقاً للتدخل في العملة، مما يجعل التدخل مفاجئ ويؤثر بشكل أكبر على حركة الين الياباني في مقابل الدولار الأمريكي.

من المعتاد أن اليابان تختار أوقات أحجام السيولة الضعيفة في السوق من أجل التدخل بقوة في سوق أسعار صرف العملات الأجنبية حتى يكون التأثير قوياً بشكل أكبر، ولن تجد الحكومة اليابانية في الغالب وقتاً مثالياً أفضل من اليوم للتدخل بقوة في السوق مع إغلاق الأسواق الأمريكية اليوم بسبب عطلة الاحتفال بعيد الاستقلال الأمريكي، مما سوف يدفع بقوة زوج دولار أمريكي/ين ياباني USD/JPY للانخفاض ويضغط على الدولار الأمريكي، مما سوف يعزز بالتالي الذهب من أجل تمديد الارتفاع الجاري بشكل أقوى.

بدأت الأسواق المالية في تقليص تأثرها بالتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط بعد إعادة فتح مضيق هرمز وعودة حركة المرور إلى طبيعتها عبر الممر المائي الاستراتيجي، جنباً إلى جنب مع التفاؤل السائد بمفاوضات السلام غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران من خلال الوسطاء في قطر وباكستان، مما يجعل حركة الذهب مدفوعة بشكل أكبر الآن من خلال توقعات السياسة النقدية ومسار معدلات الفائدة الأمريكية خلال الفترة المتبقية من العام.

جاء تقرير الوظائف الأمريكية الرئيسي مخيباً للآمال يوم أمس، حيث خلقت الوظائف غير الزراعية NFP في الولايات المتحدة 57 ألف وظيفة جديدة في يونيو/حزيران، وهي قراءة أقل بكثير من التوقعات البالغة 110 آلاف. انخفض أيضاً معدل المشاركة في القوى العاملة إلى 61.5%، وهي أدنى مستوياته خلال أكثر من خمس سنوات.

أظهرت هذه البيانات الضعيفة في الوظائف الأمريكية تدهور سوق العمل في الولايات المتحدة، مما دفع المتداولين إلى تقليص رهاناتهم على رفع محتمل في معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في سبتمبر/أيلول.

تقوم الأسواق الآن بتسعير احتمالية بنحو 54% لرفع معدلات الفائدة الأمريكية في سبتمبر/أيلول، انخفاضًا من احتمالية بنسبة 66% قبل صدور بيانات الوظائف الأمريكية، وفقًا لأداة مراقبة البنك الاحتياطي الفيدرالي FedWatch التابعة لمجموعة CME.

إضافة إلى الضغط على الدولار الأمريكي وتعزيز المعدن الأصفر، تستمر التعليقات الأخيرة من جانب رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الجديد كيفن وارش في إظهار تحيزاً أقل نحو التشديد، حيث قال وارش خلال ظهوره في منتدى البنك المركزي الأوروبي ECB في سينترا، البرتغال إنه يشعر بالتشجيع من التراجع الأخير في توقعات التضخم.

على صعيد التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حذرت القيادة العسكرية المشتركة الإيرانية من أن أي تدخل أمريكي في مضيق هرمز سوف يُقابل بـ "رد حاسم وسريع" مع استمرار التوترات في تعكير صفو المفاوضات.

على الجانب الأمريكي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس: "أعتقد أنهم قبلوا تقريبًا كل ما نطلبه". جاءت تصريحاته بعد أن أفادت قطر عن إحراز "تقدم إيجابي" عقب اختتام واشنطن وطهران محادثات فنية غير مباشرة في الدوحة حول القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم MoU الموقعة في 17 يونيو/حزيران.

لن تتضمن الأجندة الاقتصادية أي إصدارات بيانات عالية التأثير ومن المرجح أن يظل التداول هادئًا مع اقتراب عطلة نهاية أسبوع طويلة في الولايات المتحدة، وذلك مع بقاء أسواق الأسهم والسندات في الولايات المتحدة مغلقة اليوم بمناسبة عطلة عيد الاستقلال.

الرسم البياني اليومي لزوج الذهب/الدولار XAU/USD

التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:

  • على الرسم البياني اليومي، تمدد أسعار الذهب في الأسواق العالمية الارتداد بشكل أكبر من أدنى مستوياتها خلال 7 أشهر عند محيط منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران)، حيث ترتفع لليوم الثالث على التوالي وتتداول عند محيط منطقة 4173 دولار للأونصة، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • يرتفع الذهب على خلفية استمرار ارتفاع مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ضمن مناطق هبوطية، حيث يتذبذب حول مستويات 47، أدنى بقليل من خط المنتصف المحايد، محاولاً تأسيس قاعدة قوية من أجل الارتداد من خلال انحراف فني صعودي محتمل وشيك، كما يتضح على الرسم البياني اليومي، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • يرتد نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي بشكل طفيف من مستويات ما قبل الحرب التي وصل إليها في نهاية المطاف يوم أمس، وذلك على خلفية ارتداد فني تصحيحي من مناطق دعم قوية وانخفاض الدولار المدفوع من بيانات الوظائف الأمريكية التي جاءت أضعف بكثير من المتوقع.
  • على الرغم من الارتداد الفني، تظل أسعار النفط مضغوطة على نطاق أوسع من استعادة قدرات التصدير من جانب الدول المنتجة الرئيسية في الخليج العربي، حيث عادت صادرات النفط الخام في المملكة العربية السعودية إلى ما يقرب من 90٪ من مستويات ما قبل الحرب، بينما تمكنت الإمارات العربية المتحدة من إعادة صادراتها النفطية بشكل كامل إلى مستويات ما قبل الحرب من خلال توجيه الناقلات بشكل سري عبر مضيق هرمز والاعتماد بشكل كبير أيضاًً على خط أنابيبها الاستراتيجي الذي يتجاوز نقطة العبور عبر المضيق تمامًا.
  • يستمر تداول خام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي فيما دون دعم المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم، بالقرب من مستويات ما قبل الحرب في الشرق الأوسط ضمن مناطق تشبع بيعي بعد اختبار خط عنق نموذج القمة المزدوجة الهبوطي الواسع المكسور على الرسم البياني اليومي في وقت سابق من شهر يونيو/حزيران، مما يؤكد دخول النفط الخام في اتجاه هابط واسع النطاق، بينما يشير مستهدف هذا النموذج الفني المذكور إلى انخفاض كبير للنفط في المستقبل مع مستهدف مُقاس للنمط الفني عند محيط مستويات 51 دولار للبرميل، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI
  • يستمر تعزيز الإشارات الفنية الهبوطية المبكرة المذكورة في التقارير السابقة في نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI، وخاصة بعد اختبار خط عنق النمط الفني الهبوطي من أسفل واستئناف الانخفاض بعد ذلك في شهر يونيو/حزيران، مما يعزز توقعات تقلص الضغوط التضخمية، التي تم تأكيدها بعد ذلك من خلال بيانات سوق العمل والتضخم في الولايات المتحدة، مما يقلص بقوة توقعات رفع معدلات الفائدة العالمية ويضغط على الدولار ويحفز الذهب على الارتفاع بقوة مرة أخرى، حيث تسود قناعة عالمية بأننا تركنا وراءنا ذروة التضخم العالمي في الوقت الحالي، والذي كان مدفوعاً بشكل رئيسي من ارتفاع أسعار الطاقة والسلع بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
  • لا يزال النفط المرجعي الأمريكي يقدم إشارة فنية هبوطية هامة لا يمكن تجاهلها حتى الآن، حيث يستمر النفط الخام في التداول فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً منذ 25 مايو/أيار 2026 بعد كسر المتوسط المتحرك المذكور بفجوة هبوطية، وذلك للمرة الأولى منذ 9 يناير/كانون الثاني 2026، مع ظهور انحراف هبوطي واضح على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ودخوله ضمن مناطق تشبع بيعي، مما يقدم إشارة مبكرة على أن النفط الخام قد دخل في اتجاه هابط على المدى المتوسط ما لم يخترق مقاومة المتوسط المتحرك المذكور بشكل حاسم نحو الاتجاه الصاعد، مما يخفف إلى حد كبير المخاوف التضخمية ويقلص احتمالات رفع معدلات الفائدة الأمريكية والعالمية، وبالتالي يُبقي كل ذلك الأمل قائماً في الحد من تسجيل أي انخفاض ملموس في الذهب المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد، ويبقى أن نرى هل سوف تتطور هذه الإشارة الفنية من الحد من الانخفاض إلى تحفيز ارتفاع قوي في الذهب في المستقبل القريب.
  • خلال الفترة من مارس/آذار إلى يوليو/تموز 2026، أغلق الذهب أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
  • تفشل دببة الذهب في إبطال هذا النمط الفني حتى الآن، حيث أنهم يحتاجون الآن إلى تسجيل إغلاق يومي حاسم وتمديد الانخفاض بشكل ملموس فيما دون منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) من أجل إبطال هذا النمط الفني.
  • يحاول الذهب تسجيل نمط قاع مزدوج صعودي محتمل على الرسم البياني اليومي سوف يتم تأكيده في حالة اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي، مدعوماً من انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI. في حالة إثبات صحة هذا النمط الصعودي المحتمل، سوف يقع المستهدف المُقاس لهذا النمط عند محيط منطقة 4740-4825 دولار للأونصة.
  • في الاتجاه الصاعد، في حالة تمديد الارتداد الجاري بشكل أكبر واكتساب زخم صعودي أقوى واستمرار الصمود فوق منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران)، سوف يستهدف المعدن النفيس في البداية منطقة مقاومة ثانوية عند منطقة 4221 دولار للأونصة (أعلى مستويات 22 يونيو/حزيران 2026)، قبل تحدي منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026)، والتي في حالة اختراقها بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف يتم إثبات صحة نمط قاع مزدوج صعودي وسوف تدخل الأسعار في اتجاه صاعد على المدى القصير من أجل استهداف حاجز منطقة 4400 دولار للأونصة (أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026) ومنطقة 4435 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً)، قبل اختبار منطقة 4490 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم).
  • في الاتجاه الهابط، في حالة الحد من الارتداد التصحيحي الجاري واستئناف الانخفاض مرة أخرى واكتساب زخم هبوطي ملموس، سوف يواجه الانخفاض دعم ثانوي عند منطقة 4115 دولار للأونصة (أعلى مستويات 1 يوليو/تموز)، قبل أن يحاول الدببة بكامل قوتهم كسر منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم وتمديد الانخفاض بعد ذلك من أجل إبطال الأنماط الفنية المذكور أعلاه، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
  • يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.

مناطق المقاومة: 4221، 4383، 4400، 4435، 4490، 4595، 4774، 4890

مناطق الدعم: 4115، 3941، 3928، 3886، 3820، 3717، 3628، 3500

أسئلة شائعة عن الذهب

لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.

البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.

يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.

يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.

تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.


محتوى ذو صلة

تحميل...



حقوق الطبع والنشر © 2025 FOREXSTREET S.L.، جميع الحقوق محفوظة.