توقعات سعر الذهب: تفاؤل ثيران زوج الذهب/الدولار XAU/USD بشكل حذر قبل قرار الاحتياطي الفيدرالي Fed وتوقيع اتفاق السلام
|- يمدد زوج الذهب/الدولار XAU/USD الارتفاع لليوم الرابع على التوالي مع سيطرة حالة من التفاؤل الحذر على المتداولين قبل صدور قرار معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي يوم الأربعاء وتوقيع الولايات المتحدة وإيران على على مذكرة تفاهم MoU يوم الجمعة لإنهاء الحرب بين جميع الأطراف في الشرق الأوسط، بما في ذلك الأعمال العدائية المتبادلة بين وإسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران في لبنان.
- استمرار انخفاض أسعار النفط والدولار يقلص المخاوف التضخمية ويعزز المعنويات الصعودية حول المعدن الأصفر ليتداول عند محيط منطقة 4341 دولار للأونصة، حيث يتطلع إلى اختراق مناطق المقاومة القوية القريبة.
- تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى ارتداد سوف يظل تصحيحياً طالما يتداول فيما دون مناطق المقاومة القوية القريبة، مع اعتماد الحركة الاتجاهية التالية على قرار البنك المركزي الأمريكي بشأن معدلات الفائدة والإعلان عن بنود مذكرة التفاهم MoU بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت كتابة هذا التقرير.
- ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر في وقت مبكر اليوم بشكل طفيف عند 6300 جنيه للبيع و 6250 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يمدد زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP انخفاض يوم أمس القوي ويتداول عند محيط منطقة 50.15 في البنوك المصرية، في وقت كتابة هذا التقرير.
يرتفع زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية بشكل مثير للاهتمام لليوم الرابع على التوالي، في انتظار صدور قرار معدلات الفائدة الهام للغاية من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed والأول تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الجديد كيفن وارش يوم الأربعاء والإعلان عن بنود اتفاق السلام الأمريكي الإيراني بعد توقيع الولايات المتحدة وإيران على مذكرة التفاهم MoU في جنيف، سويسرا يوم الجمعة من أجل تحديد الحركة الاتجاهية التالية في الذهب.
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائب الرئيس جي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على نسخة إلكترونية من اتفاق يتضمن إزالة حصار الموانئ الإيرانية، إعادة فتح مضيق هرمز وبدء 60 يومًا من المفاوضات النووية.
بينما لم يتم نشر تفاصيل الاتفاق بشكل واضح حتى الآن، أشار الرئيس ترامب إلى أن نص الاتفاق من المرجح أن يُعلن للجمهور بعد مراسم التوقيع الرسمية يوم الجمعة، بينما قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الرئيس دونالد ترامب قد يقرر نشر بنود الاتفاق قبل يوم الجمعة.
من المقرر أن يلتقي جي دي فانس والمبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى جانب وسطاء من قطر وباكستان، من أجل بحث خطوات المرحلة التالية من المفاوضات.
تشير التقارير إلى أن مذكرة التفاهم MoU تنص على الحفاظ على الوضع الحالي للبرنامج النووي الإيراني طوال فترة التفاوض وإطلاق نقاشات فنية بشأن مستقبل تخصيب اليورانيوم وآلية التعامل مع المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب.
يتضمن الاتفاق أيضاً إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية، مع استمرار عبور السفن دون رسوم لمدة 60 يوماً، في خطوة تهدف إلى عودة حركة التجارة العالمية إلى طبيعتها وتهدئة الأسعار في أسواق الطاقة.
في إشارة تُثير بعض الحذر من جانب المتداولين، تؤكد واشنطن أن تخفيف العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة لن يتم بمجرد بدء المفاوضات، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي أبداً، مشدداً على أن أي تخفيف للعقوبات سوف يظل مرتبطاً بتنفيذ التزامات يمكن التحقق منها على الأرض.
نفى ترامب صحة التقارير التي تحدثت عن تقديم الولايات المتحدة أموالا لإيران، واصفا تلك الأنباء بأنها "أخبار زائفة" أطلقها الديمقراطيون، ولكنه ذكر إلى أنه يدرس إنشاء صندوق استثماري طويل الأجل من أجل إعادة إعمار إيران، على أن يرتبط تنفيذ ذلك بالتوصل إلى اتفاق نهائي وتنفيذ الإصلاحات المطلوبة.
في محاولة لوضع عراقيل في مواجهة الاتفاق، قال رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو إن القوات الإسرائيلية سوف تظل أيضًا في غزة ولبنان وسوريا وأنه على الرغم من أن الحرب أنقذت إسرائيل من تهديد الإبادة النووية، فإن إسرائيل سوف تواصل إحباط التهديدات في المنطقة وسوف تفعل ما يلزم لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية.
في خطوة تُظهر شكل أسواق النفط بعد التوقيع على الاتفاق ومدى تأثيرها على حركة الذهب، خفضت شركة النفط الوطنية الإيرانية المملوكة للدولة سعر البيع الرسمي للخام الخفيف لشهر يوليو/تموز للمشترين الآسيويين بشكل كبير. تم تخفيض العلاوة إلى 7.15 دولار للبرميل، وهو انخفاض حاد من علاوة الشهر السابق التي بلغت 13 دولار للبرميل.
تظل حركة الأسواق المالية متقلبة خلال جلسة التداول الأوروبية يوم الثلاثاء بينما يقوم المستثمرون بتقييم أحدث إعلانات البنوك المركزية، في انتظار الإعلان عن تفاصيل الاتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. في وقت لاحق من جلسة التداول، سوف يتم عرض مسح ZEW من ألمانيا في الأجندة الاقتصادية قبل صدور بيانات بداية البناء في المساكن لشهر مايو/أيار ومؤشر أسعار الصادرات والواردات من الولايات المتحدة.
التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، تمدد أسعار الذهب في الأسواق العالمية الارتفاع لليوم الرابع على التوالي من أدنى مستوياتها خلال 7 أشهر عند محيط منطقة 4023 دولار للأونصة المسجلة خلال الأسبوع السابق وتتداول عند محيط منطقة 4341 دولار للأونصة، حيث تحاول اكتساب الزخم الصعودي الطافي من أجل تحدي منطقة المقاومة 4366 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 مايو/أيار 2026) ومقاومة المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم عند محيط منطقة 4460 دولار للأونصة.
- يتم تداول المعدن النفيس عند محيط منطقة 4341 دولار للأونصة على خلفية استمرار ارتفاع مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ضمن مناطق هبوطية عند محيط مستويات 45، أدنى بقليل من خط المنتصف 50، مما يشير إلى اقتراب تحديد مصير الحركة الاتجاهية التالية في المعدن النفيس، في وقت كتابة هذا التقرير.
- ينخفض خام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي لليوم الرابع على التوالي على خلفية إنهاء الحرب في الشرق الأوسط وآمال عودة حركة الملاحة الطبيعية عبر مضيق هرمز في وقت قريب، حيث يكسر الخام خط عنق نموذج قمة مزدوجة هبوطي واسع على الرسم البياني اليومي في وقت كتابة هذا التقرير من أجل تأكيد الدخول ضمن اتجاه هابط على المدى المتوسط، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي
- لا تزال الإشارات الفنية الهبوطية المبكرة المذكورة في التقارير السابقة في نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI تدعم توقعات انخفاض الضغوط التضخمية، مما يعزز توقعات الذهب الصعودية التي تحتاج إلى محفز قوي من أجل الانطلاق بشكل ملموس.
- لا يزال النفط المرجعي الأمريكي يقدم إشارة فنية هبوطية هامة لا يمكن تجاهلها حتى الآن، حيث يستمر النفط الخام في التداول فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً منذ 25 مايو/أيار 2026 بعد كسر المتوسط المتحرك المذكور بفجوة هبوطية، وذلك للمرة الأولى منذ 9 يناير/كانون الثاني 2026، مع ظهور انحراف هبوطي واضح على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً، مما يقدم إشارة مبكرة على أن النفط الخام قد دخل في اتجاه هابط على المدى المتوسط ما لم يخترق مقاومة المتوسط المتحرك المذكور بشكل حاسم نحو الاتجاه الصاعد، مما يخفف إلى حد كبير المخاوف التضخمية ويقلص احتمالات رفع معدلات الفائدة الأمريكية والعالمية ويضغط على الدولار الأمريكي، وبالتالي يعزز كل ذلك احتمالات ارتفاع الذهب المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد، ويبقى أن نرى متى سوف يستجيب الذهب بشكل ملموس لهذه الإشارة الفنية المبكرة الهامة.
- في وقت سابق من شهر مارس/آذار 2026، أغلق الذهب أدنى بقليل من منطقة الدعم الحاسمة 4400 دولار، ولكنه سرعان ما ارتفع فوقها في اليوم التالي، ليمدد الارتفاع بعد ذلك ويخترق مناطق مقاومة هامة.
- تشير هذه التحركات الفنية إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
- على الرغم من أن كسر منطقة 4400 دولار للأونصة والمتوسط المتحرك البسيط 200 يوم نحو الاتجاه الهابط خلال الأيام السابقة أضعف هذا النمط، ولكنه لا يزال قائماً، ويبقى أن نرى ما إذا كان سوف ينجح هذا النمط الفني في هدفه لاستئناف الارتفاع القياسي أم لا، حيث أن الوسيلة الوحيدة لإبطال هذا النمط الفني هي كسر القاع الهام عند محيط منطقة 4023 دولار للأونصة (أدنى مستويات 11 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم.
- فشلت محاولة الدببة خلال الأسبوع السابق في إبطال هذا النموذج الفني، حيث ارتد المعدن الأصفر بعد ذلك، بينما يمدد هذا الارتداد خلال هذا الأسبوع، ويبقى أن نرى ما إذا كان سوف يكتسب الثيران الزخم الصعودي الكافي من أجل اختراق مناطق المقاومة القوية القريبة، في مواجهة ترقب الدببة لأي محفز سلبي قبل توقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران يوم الجمعة في سويسرا وصدور قرار معدلات الفائدة المرتقب من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed يوم الأربعاء من أجل استئناف الانخفاض بقوة على خلفية استمرار التداول فيما دون جميع المتوسطات المتحركة اليومية الرئيسية، في وقت كتابة هذا التقرير.
- في الاتجاه الصاعد، وبعد تسجيل إغلاق يومي فوق منطقة المقاومة 4270 دولار للأونصة (أدنى مستويات 8 يونيو/حزيران 2026) يوم أمس، ومع استمرار الصمود فوق منطقة 4023 دولار للأونصة (أدنى مستويات 11 يونيو/حزيران 2026) المحورية، فإنه في حالة تمديد الارتفاع الجاري بشكل أقوى، سوف يواجه الذهب منطقة 4366 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 مايو/أيار 2026) التي فشل في اختراقها يوم أمس، قبل اختبار حاجز منطقة 4400 دولار للأونصة (أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026) ومنطقة 4460 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم).
- في حالة اختراق مناطق المقاومة القوية المذكورة أعلاه، سوف يتم تمديد الارتفاع وتحدي منطقة 4585 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً)، قبل منطقة 4595 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 مايو/أيار)، قبل منطقة 4774 دولار للأونصة (أعلى مستويات 12 مايو/أيار)، والتي فيما فوقها سوف يتم تحدي منطقة المقاومة المحورية الحاسمة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان).
- في الاتجاه الهابط، في حالة استئناف الانخفاض مرة أخرى بشكل ملموس، سوف يتم تحدي منطقة المقاومة المخترقة التي تحولت إلى دعم عند محيط منطقة 4270 دولار للأونصة (أدنى مستويات 8 يونيو/حزيران 2026)، قبل مواجهة دعم الفجوة الصعودية المسجلة يوم 15 يونيو/حزيران عند محيط منطقة 4246 دولار للأونصة، قبل تحدي منطقة 4098 دولار للأونصة (أدنى مستويات 23 مارس/آذار 2026)، قبل مواجهة منطقة الدعم المحورية للنمط الفني المذكور أعلاه عند محيط منطقة 4023 دولار للأونصة (أدنى مستويات 11 يونيو/حزيران 2026).
- في حالة كسر المنطقة الأخيرة بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي، سوف يتم اختبار مناطق دعم ثانوية عند حاجز منطقة 4000 دولار للأونصة (حاجز رئيسي، أدنى مستويات 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2025) ومنطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل مواجهة منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4366، 4400، 4460، 4585، 4595، 4774، 4890
مناطق الدعم: 4270، 4246، 4098، 4023، 4000، 3928، 3886
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.