توقعات سعر الذهب: استئناف انخفاض النفط يقلص انخفاض زوج الذهب/الدولار XAU/USD التصحيحي، في انتظار زخم اتجاهي حاسم من بيانات الوظائف غير الزراعية NFP اليوم
|- يقلص زوج الذهب/الدولار XAU/USD الانخفاض التصحيحي المبكر وينخفض بشكل طفيف خلال اليوم حتى الآن، متداولاً عند منطقة 4074 دولار للأونصة يوم الجمعة.
- يأتي ارتداد الذهب من الانخفاض التصحيحي المبكر على خلفية استئناف انخفاض أسعار النفط بعد مواجهة الرفض عند منطقة مقاومة قوية.
- تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى تباطؤ الزخم الصعودي من مناطق محايدة بعد اختراق القناة السعرية الهابطة على الرسم البياني اليومي.
- يرتفع الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر بشكل طفيف في وقت مبكر اليوم ويتداول عند 6260 جنيه للبيع و 6200 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس.
يأتي ارتفاع الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر خلال اليوم حتى الآن على خلفية تماسك زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP على الانخفاض الأسبوعي القوي خلال اليوم حتى الآن عند محيط منطقة 53.80 في يوم عطلة البنوك المصرية، في وقت كتابة هذا التقرير.
يرتد زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية من أدنى مستويات الجلسة المسجلة في وقت مبكر من التداولات الآسيوية خلال اليوم حتى الآن، مدفوعاً بشكل رئيسي من استئناف انخفاض أسعار النفط الخام بعد مواجهة الرفض عند مقاومة خط الاتجاه الصاعد القوية.
ينتظر المشاركون في السوق بفارغ الصبر صدور تقرير التوظيف الأمريكي الرسمي الساعة 13:30 بتوقيت جرينتش اليوم من أجل الحصول على زخم اتجاهي حاسم في المعدن النفيس.
يتضمن تقرير التوظيف المرتقب بيانات الوظائف غير الزراعية NFP ومعدل البطالة ومتوسط الأجور في الساعة، بينما سوف تؤثر تعديلات قراءات الشهور السابقة أيضاً على معنويات المتداولين.
من المتوقع أن تُظهر الوظائف غير الزراعية NFP في الولايات المتحدة ارتفاعًا بمقدار 65 ألف وظيفة في سبتمبر/أيلول، بينما من المتوقع أن يظل معدل البطالة دون تغيير عند 4.2٪، بينما من المتوقع أن يكون متوسط الأجور في الساعة، وهو مقياس رئيسي لنمو الأجور، قد نما بوتيرة طفيفة بلغت 2.9% على أساس سنوي في مقابل 3% في سبتمبر/أيلول. على أساس شهري، من المتوقع أن يرتفع مقياس نمو الأجور بنسبة 0.3% في مقابل القراءة السابقة البالغة 0.1%.
يأتي ارتداد الذهب من الانخفاض المبكر على الرغم من الارتفاع الحاد في الدولار الأمريكي المدفوع من كونه أصل ملاذ آمن بعد انهيار مؤشرات وول ستريت يوم أمس على خلفية انخفاض قوي في الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
كان الانهيار في أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في وول ستريت على خلفية مخاوف لدى المستثمرين من أن تؤدي سياسات الحزب الديمقراطي الفائز في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية إلى إبطاء التوسع في إنشاء مراكز البيانات، حيث تشير تصريحات العديد من حكام الولايات من الحزب الديمقراطي أنهم يدرسون فرض قيود جديدة على إنشاء مراكز البيانات الجديدة، وذلك استجابة لرغبة الناخبين.
من الجدير بالذكر أن مراكز البيانات هي منشآت ضخمة تضم الحواسيب المشغّلة لأنظمة الذكاء الاصطناعي، والتي أشارت استطلاعات للناخبين في الولايات المتحدة إلى مدى القلق الشعبي من الذكاء الاصطناعي، حيث يعتقد أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاعات أن هذه التقنية سوف تسبب أضرارًا تفوق فوائدها، بينما يعارض ما يقرب من 80% إنشاء مراكز بيانات في أحيائهم السكنية.
على الرغم من انهيار جميع مؤشرات وول ستريت يوم أمس، فإن أسهم القطاعات الدفاعية صمدت بشكل أفضل بكثير، وبالتالي من المرجح أن تكون تلك التحركات في الأسهم مجرد تدوير بين القطاعات داخل الأسهم وليس خروج جماعي من الأسهم.
من الجدير بالذكر أن تماسك عوائد سندات الخزانة الأمريكية على انخفاضات الأيام السابقة خلال اليوم حتى الآن يعزز أيضاً الزخم الصعودي الكامن في أسعار المعدن الأصفر الذي لا يقدم عوائد.
على صعيد التطورات الجيوسياسية، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران لا يمكنها القيام بأي شيء يتعلق ببرنامجها النووي دون موافقة الولايات المتحدة، مؤكداً أنه سوف يتخذ قرار بشأن إيران قريباً وأنه يفضل عدم تدمير بقية البلاد إذا كان ذلك ممكناً، ولكنه ربما سوف يضطر إلى ذلك، مما يُثير مخاوف تُربك الأسواق من رد فعل غير محسوب من جانب ترامب ضد إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.
بشكل منفصل، قال الرئيس الأمريكي إن صفقة "كبيرة جدًا" قيد الإعداد مع روسيا من أجل إنهاء حرب أوكرانيا، بعد أن عقد ترامب اجتماعًا غير مجدول مع المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كيريل دميترييف، في البيت الأبيض.
في وقت لاحق من اليوم، قد يؤدي تقرير التوظيف الأمريكي لشهر أكتوبر/تشرين الأول في الأجندة الاقتصادية الأمريكية، والذي سوف يتضمن أرقام الوظائف غير الزراعية NFP، بيانات تضخم الأجور ومعدل البطالة، إلى زيادة التقلبات في الأسواق، حيث من المقرر صدوره الساعة 13:30 بتوقيت جرينتش.
التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، يقلص الذهب الانخفاض المبكر خلال اليوم حتى الآن، حيث ينخفض بشكل طفيف ويتداول عند منطقة 4074 دولار للأونصة بعد اخترق نمط قناة سعرية هابطة على الرسم البياني اليوم مستمرة منذ أواخر أغسطس/آب بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليوم.
- تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى أن المعدن النفيس سجل انخفاضاً تصحيحياً في وقت مبكر اليوم ثم ارتد بعد ذلك من مناطق أعلى بقليل من خط الاتجاه الهابط المُخترق الذي تحول إلى دعم قوي، حيث يحاول الثيران استئناف الانخفاض، مدعومين من مواجهة أسعار النفط الرفض خلال اليوم حتى الآن عند مقاومة فنية قوية، في وقت كتابة هذا التقرير.
- يبدو أن ثيران المعدن النفيس ينجحون حتى الآن في تكرار نمط فخ الدببة، وذلك بعد كسر منطقة الدعم المحورية 3886 دولار والإغلاق فيما دونها بشكل طفيف ثم الارتداد بقوة بعد ذلك في اليوم التالي وتمديد الارتفاع بقوة بعد ذلك، مما يمهد الطريق أمام بداية اتجاه صاعد جديد مستدام في الذهب على المدى القريب، حيث وجد ثيران الذهب المحفز الذي طال انتظاره في نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
- يقاتل ثيران الذهب بقوة اليوم من أجل تمديد ارتفاع يوم أمس والإغلاق فوق منطقة 4147 دولار (أعلى مستويات 5 نوفمبر/تشرين الثاني) من أجل تأكيد الدخول في اتجاه صاعد صحي جديد على المدى القصير.
- يتراجع مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً إلى المنطقة الهبوطية بشكل طفيف خلال اليوم حتى الآن بعد تجاوز خط 50 المحايد يوم أمس للمرة الأولى منذ منتصف سبتمبر/أيلول، حيث يأمل الثيران في ترسيخ إغلاق المؤشر فوق مستويات 50 المحايدة من أجل تحويل الزخم إلى صعودي بشكل حاسم، حيث يتحرك في الوقت الحالي عند محيط مستويات 49، أدنى بقليل من مستويات 50 المحايدة، في وقت كتابة هذا التقرير.
- ارتفعت أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI في وقت مبكر اليوم واختبرت مقاومة خط اتجاه صاعد على الرسم البياني اليوم، ثم واجهت الرفض عند هذه المنطقة وتراجعت بعد ذلك، حيث تتداول محصورة بين هذه المقاومة الديناميكية المذكورة ودعم المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الرئيسي، في انتظار زخم اتجاهي حاسم في ظل حالة عدم اليقين السائدة بشأن سياسة الولايات المتحدة تجاه الحرب في الشرق الأوسط.
- من الجدير بالذكر أنه من أجل انخفاض أسعار النفط وتهدئة مخاوف الأسواق بشكل مستدام، لا يزال النفط بحاجة إلى تهدئة التوترات في الشرق الأوسط والاطمئنان إلى استدامة إمدادات النفط المرتفعة من الشرق الأوسط من خلال التوصل إلى اتفاق سلام دائم على الأرض بين الولايات المتحدة وإيران من أجل تقليص علاوة المخاطر وتكاليف الشحن البحري المرتفعة المدمجة في أسعار النفط من الشرق الأوسط، في وقت كتابة هذا التقرير.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي
- في الاتجاه الصاعد، في حالة تلاشي الانخفاض الجاري خلال اليوم حتى الآن واستئناف الارتفاع في الذهب، سوف يحاول ثيران المعدن الأصفر في البداية اختراق منطقة 4147 دولار (أعلى مستويات 5 نوفمبر/تشرين الثاني) من أجل تأكيد الدخول في اتجاه صاعد صحي جديد على المدى القصير، قبل مواجهة منطقة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول) الحاسمة التي تحولت إلى مقاومة قوية، والتي حفز كسرها الهبوطي في وقت سابق الاتجاه الهابط الأخير قصير الأجل، والتي تتزامن اليوم مع مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً، قبل مواجهة مقاومة ثانوية عند منطقة 4315 دولار (أعلى مستويات 25 سبتمبر/أيلول)، قبل منطقة 4400 دولار (أعلى مستويات 18 سبتمبر/أيلول)، قبل مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الرئيسي الذي يقع اليوم عند محيط منطقة 4460 دولار، قبل منطقة 4510 دولار (أعلى مستويات 3 سبتمبر/أيلول)، قبل منطقة 4697 دولار للأونصة (أعلى مستويات 25 أغسطس/آب)، قبل منطقة 4774 (أعلى مستويات 12 مايو/أيار) ومنطقة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان)، قبل مواجهة منطقة 5239 دولار للأونصة (أعلى مستويات 10 مارس/آذار)، قبل منطقة 5420 دولار للأونصة (أعلى مستويات 2 مارس/آذار) ومنطقة 5598 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 يناير/كانون الثاني، أعلى المستويات على الإطلاق).
- في الاتجاه الهابط، في حالة تمديد الانخفاض الجاري خلال اليوم حتى الآن بشكل أكبر، سوف يحاول الدببة في البداية تمديد الانخفاض فيما دون أدنى مستويات الجلسة عند منطقة 4035 دولار ثم كسر دعم خط الاتجاه الهابط على الرسم البياني اليومي والعودة للتداول داخل القناة السعرية الهابطة مرة أخرى من أجل إحباط الثيران، قبل مواجهة دعم عند منطقة 3975 (أدنى مستويات 23 أكتوبر/تشرين الأول)، قبل تحدي منطقة 3870 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 أكتوبر/تشرين الأول)، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف يتم تأكيد الدخول في اتجاه هابط على المدى الطويل، قبل مواجهة مستويات امتداد فيبوناتشي 1.272% عند منطقة 3735 ومستويات امتداد فيبوناتشي 1.618% عند منطقة 3475.
مناطق المقاومة: 4147، 4235، 4315، 4400، 4460، 4510، 4697، 4774، 4890، 5239، 5420، 5598
مناطق الدعم: 4035، 3975، 3870، 3735، 3475
أسئلة شائعة عن الوظائف غير الزراعية
تُعد الوظائف غير الزراعية NFP جزءًا من تقرير الوظائف الشهري الصادر عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي. يقيس مكون الوظائف غير الزراعية على وجه التحديد التغير في عدد الأشخاص العاملين في الولايات المتحدة خلال الشهر السابق، باستثناء الصناعة الزراعية.
يمكن أن تؤثر قراءة الوظائف غير الزراعية على قرارات الاحتياطي الفيدرالي من خلال توفير مقياس لمدى نجاح البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في تلبية تفويضه المتمثل في تعزيز التوظيف الكامل والتضخم عند 2٪. تسجيل قراءة مرتفعة نسبيًا في الوظائف غير الزراعية NFP يعني أن هناك مزيد من الأشخاص يعملون في وظائف، يكسبون مزيد من الأموال، وبالتالي من المحتمل أن ينفقوا المزيد. من ناحية أخرى، يمكن أن تعني نتيجة منخفضة نسبيًا في الوظائف غير الزراعية NFP أن الناس يواجهون صعوبة من أجل العثور على عمل. يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed عادة برفع معدلات الفائدة من أجل مكافحة التضخم المرتفع الناجم عن انخفاض البطالة، وخفضها من أجل تحفيز سوق العمل الراكد.
بوجه عام، ترتبط الوظائف غير الزراعية ارتباطًا إيجابيًا بالدولار الأمريكي. هذا يعني أنه عندما تظهر أرقام أعلى من المتوقع في الوظائف غير الزراعية، يميل الدولار الأمريكي إلى الارتفاع والعكس عندما تكون أقل من المتوقع. تؤثر الوظائف غير الزراعية على الدولار الأمريكي بحكم تأثيرها على التضخم وتوقعات السياسة النقدية ومعدلات الفائدة. ارتفاع الوظائف غير الزراعية عادةً ما يعني أن البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed سوف يكون أكثر تشديدًا في سياسته النقدية، مما يدعم الدولار الأمريكي.
بوجه عام، ترتبط الوظائف غير الزراعية ارتباطاً سلبياً بأسعار الذهب. هذا يعني أن أرقام الوظائف الأعلى من المتوقع سوف يكون لها تأثير سلبي على أسعار الذهب والعكس صحيح. ارتفاع الوظائف غير الزراعية بوجه عام لديه تأثير إيجابي على قيمة الدولار الأمريكي، ومثل معظم السلع الرئيسية يتم تسعير الذهب بالدولار الأمريكي. وبالتالي، إذا ارتفع الدولار الأمريكي من حيث القيمة، فسوف يتطلب الأمر عددًا أقل من الدولارات لشراء أونصة من الذهب. أيضاً، ارتفاع معدلات الفائدة (الذي ساعد عادةً على زيادة الوظائف غير الزراعية NFP) يقلل أيضًا من جاذبية الذهب كاستثمار مقارنة بالحفاظ على الأموال النقدية، حيث سوف تكسب الأموال فائدة على الأقل.
تعد الوظائف غير الزراعية مكونًا واحدًا فقط ضمن تقرير الوظائف الأكبر ويمكن أن تطغى عليه المكونات الأخرى. في بعض الأحيان، عندما يأتي تقرير الوظائف الأمريكية غير الزراعية NFP أعلى من المتوقع، ولكن متوسط الأجور الأسبوعية أقل من المتوقع، فإن السوق يتجاهل التأثير التضخمي المحتمل للنتيجة الرئيسية ويفسر انخفاض الأرباح على أنه انكماشي. يمكن لمكونات معدل المشاركة ومتوسط الساعات الأسبوعية أيضًا التأثير على رد فعل السوق، ولكن فقط في حالات نادرة مثل "الاستقالة الكبرى" أو "الأزمة المالية العالمية".
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.