توقعات سعر الذهب: ارتفاع النفط المستمر بلا هوادة يعرقل ارتفاع زوج الذهب/الدولار XAU/USD بشكل مؤقت، فماذا بعد؟
|- يكسر زوج الذهب/الدولار XAU/USD سلسلة الارتفاعات التي دامت 4 أيام وينخفض بشكل طفيف يوم الخميس ليتداول عند منطقة 4093 دولار للأونصة على خلفية تصاعد حدة التهديدات المتبادلة واستهداف الحوثيين لناقلات نفط سعودية، في وقت كتابة هذا التقرير.
- يبدو أن ارتفاع الذهب المدفوع من تغطية مراكز البيع المكشوفة وعودة جاذبيته كأصل ملاذ آمن يأخذ استراحة مع تعرضه لضغوط من ارتفاع النفط المستمر بلا هوادة المدفوع من اتساع نطاق الحرب والتهديدات التي طالت مضيق باب المندب لينضم إلى مضيق هرمز في حرب السيطرة على مسارات عبور النفط العالمية.
- تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى حركة عرضية واسعة النطاق مع محاولة لتطوير الارتفاع التصحيحي تصطدم بمناطق مقاومة فنية قوية مع استمرار ظهور انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI لم يتم تأكيده حتى الآن.
- يقلص الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر ارتفاع يوم أمس بشكل طفيف في وقت مبكر اليوم ليتداول عند 6015 جنيه للبيع و 5950 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يستقر زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP بعد ارتفاع يوم أمس القوي في يوم عطلة في البنوك المصرية احتفالاً بعيد ثورة 23 يوليو/تموز، حيث يتداول عند محيط منطقة 51.25، فيما دون منطقة المقاومة الرئيسية 51.63 التي تقع بالقرب من مقاومة مستويات تصحيح 50% فيبوناتشي من الانخفاض الأخير عند منطقة 51.79، في وقت كتابة هذا التقرير.
ينخفض زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية بعد 4 أيام من الارتفاعات، مدفوعاً بشكل رئيسي من تصعيد الحوثيين للحصار المفروض على الموانئ السعودية بعد مهاجمة ناقلتي نفط سعوديتين وارتفاع النفط الذي لا يمكن إيقافه.
ارتفاع النفط المستمر بلا هوادة يؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية وزيادة رهانات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، مما يعزز بالتالي الدولار الأمريكي ويضغط على الذهب المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد.
على الرغم من اشتداد حدة التهديدات المتبادلة التي طالت التهديد بضرب البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية واتساع نطاق الصراع بعد دخول جماعة الحوثي في المشهد، فإن رد الفعل الهبوطي من جانب الذهب يبدو طفيفاً ويتم النظر إليه على أنه مجرد انخفاض تصحيحي حتى الآن.
يبدو أن السوق يستعيد تدريجياً جاذبية المعدن الأصفر التقليدية كملاذ آمن وكأداة تحوط من التضخم، مما يحد من انخفاض الذهب المدفوع من ارتفاع أسعار الطاقة والدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية.
على الرغم من ذلك، يتبنى متداولي الذهب الحذر مع تقييم توقعات تطور الصراع في الشرق الأوسط ومدى ارتفاع أسعار النفط المدفوع من الحرب وتحفيزه للمخاوف بشأن التضخم وهل سوف يدفع ذلك البنوك المركزية العالمية إلى رفع معدلات الفائدة قريباً، مما سوف يعزز في نهاية المطاف الدولار الأمريكي ويضغط بالتالي على الذهب المقوم بالدولار.
يبقى أن نرى ما إذا كانت عودة جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات العالمية سوف تتمكن من اكتساب الزخم الكافي للتغلب على الضغوط التضخمية الناجمة عن الارتفاع القوي في أسعار الطاقة بسبب تسارع وتيرة واتساع نطاق الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
على الجانب الإيراني، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران سوف ترد بالمثل على أي هجوم يستهدف بنيتها التحتية، وذلك بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف جسر أو محطة كهرباء في مقابل كل سفينة يتم استهدافها في مضيق هرمز.
حذر أيضاً كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، من أنه إذا لم تتمكن طهران من تصدير نفطها، فلن تتمكن أي دولة أخرى في المنطقة من القيام بذلك.
قال الحرس الثوري الإسلامي الإيراني IRGC يوم الخميس إن واحدة من ثلاث ناقلات نفط اشتعلت فيها النيران بعد انفجار في جنوب مضيق هرمز، مؤكداً أنه لن تدخل أو تغادر أي ناقلة مضيق هرمز دون تنسيق مع إيران.
قال الجيش الكويتي أيضاً إنه اعترض طائرات مسيرة معادية، وذلك بعد عدة أيام من الضربات الإيرانية على البلاد، بينما أفادت وكالة مهر شبه الرسمية الإيرانية بأن موقعًا بالقرب من مدينة الأهواز تعرض لضربة صاروخية أمريكية.
قالت جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن، يوم الخميس، إنهم نفذوا هجومًا على ناقلتي نفط سعوديتين كانتا تعبران البحر الأحمر، وهما الناقلتين إنسيلا وليلى، قائلين إن السفينتين انتهكتا الحصار البحري الذي فرضته الجماعة على موانئ المملكة العربية السعودية اعتباراً من يوم الاثنين.
أفادت أيضاً هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية UKMTO بأنها تلقت تقارير تُفيد بأن ناقلة أصيبت بصاروخ مجهول واشتعلت فيها النيران في البحر الأحمر، على بعد 70 ميلًا بحريًا من مدينة الشقيق في المملكة العربية السعودية.
ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية SPA يوم الخميس أن سفينة مملوكة للمملكة العربية السعودية، إنسيلا، تعرضت للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، مما تسبب في اندلاع حريق في مقدمة السفينة، مع التأكيد على أن جميع أفراد الطاقم بخير، وإن السلطات اتخذت الإجراءات اللازمة لتأمين السفينة والطاقم وحماية البيئة البحرية.
تتصاعد حالة النفور من المخاطرة في الأسواق المالية يوم الخميس مع استمرار ارتفاع أسعار النفط الخام بلا هوادة على خلفية تسارع التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. في النصف الثاني من اليوم، سوف يعلن البنك المركزي الأوروبي ECB عن قرارات معدلات الفائدة والسياسة النقدية، بينما سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية بيانات مطالبات البطالة الأولية الأسبوعية.
التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، يأخذ ثيران الذهب استراحة في الأسواق العالمية بعد 4 ارتفاعات يومية متتالية، مما يدفع المعدن النفيس للانخفاض ليتداول عند منطقة 4093 دولار للأونصة، في وقت كتابة هذا التقرير.
- يأتي الانخفاض الطفيف في أسعار الذهب الجاري اليوم حتى الآن على خلفية استعادة الذهب لجاذبيته كملاذ آمن في أوقات الحروب وكأداة تحوط من التضخم.
- يتم الحد من انخفاض المعدن الأصفر أيضاً حتى الآن من خلال ظهور انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ضمن مناطق هبوطية حول مستويات 48، حيث دخل المؤشر يوم أمس المناطق الصعودية أعلى بقليل من مستويات 50 المحايدة للمرة الأولى منذ 12 مايو/أيار، في وقت كتابة هذا التقرير.
- سجلت أسعار الذهب نمط قيعان أدنى في الأسعار في 10 و 24 و 30 يونيو/حزيران، وذلك بالتزامن مع تسجيل نمط قيعان أعلى في تلك الأيام على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً، مما يشير إلى انحراف صعودي محتمل سوف يتم تأكيده فقط في حالة اختراق خط المنتصف 50 المحايد على مؤشر القوة النسبية RSI بشكل مستدام، مما سوف يؤدي إلى زيادة احتمالات اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) والدخول في اتجاه صاعد على المدى القصير.
- يبقى أن نرى هل ينتصر ثيران الذهب المدعومين من بيانات التضخم وسوق العمل الأضعف من المتوقع التي صدرت خلال الفترة الماضية من الولايات المتحدة وتغطية مراكز البيع المكشوفة بعد صمود مناطق الدعم الفنية القوية حتى الآن والانحراف الصعودي المحتمل في مؤشر القوة النسبية RSI اليومي أم سوف ينتصر الدببة المدعومين من المخاوف العالمية بشأن زيادة التضخم المدفوعة من ارتفاعات قوية مستمرة بلا هوادة حتى الآن في أسعار الطاقة بعد توسع نطاق وتسارع وتيرة الضربات العسكرية المتبادلة في الشرق الأوسط.
- تمدد أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI الارتفاع بلا توقف وتخترق مناطق مقاومة ديناميكية قوية بكل سهولة في طريقها على خلفية زيادة المخاوف بشأن إمدادات الطاقة المدفوعة من تصاعد وتيرة الأعمال العدائية في الشرق الأوسط بعد تفعيل الحوثيين للحصار على الموانئ السعودية في خطوة تهدد بإغلاق مضيق باب المندب بعد إغلاق مضيق هرمز من جانب إيران.
- على الرغم من ذلك، فإن أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI على وشك الدخول ضمن مناطق تشبع شرائي اليوم، مما يُنذر ببعض الانخفاض التصحيحي على الأقل في النفط، مما سوف يساعد بالتالي ثيران الذهب على استئناف الحركة الصاعدة في المعدن الأصفر.
- من الجدير بالذكر أن النفط الأمريكي قد ارتد بقوة في وقت سابق من هذا الشهر من مناطق التشبع البيعي واخترق خط عنق نموذج القمة المزدوجة الهبوطي الواسع المكسور على الرسم البياني اليومي، ليمدد الارتداد التصحيحي الذي يمتد حتى الآن بلا هوادة، محاولاً الوصول إلى أعلى مستوياته التي سجلها في أوقات اشتعال الحرب في الشرق الأوسط.
- من الجدير بالذكر أنه على الرغم من الارتفاع القوي، فإن نموذج القمة المزدوجة المذكور أعلاه الذي يشير إلى انخفاض كبير للنفط في المستقبل لم يحقق المستهدف المُقاس للنمط الفني الذي يقع عند محيط مستويات 51 دولار للبرميل حتى الآن، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي
- على الرغم من عودة الضغوط التضخمية المدفوعة من ارتفاع أسعار النفط بعد تجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط ودخول جماعة الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن في معادلة الحرب من خلال فرض حصار بحري على المملكة العربية السعودية، فإن بيانات سوق العمل والتضخم الأخيرة التي جاءت أقل من التوقعات في الولايات المتحدة تدفع ضد توقعات رفع معدلات الفائدة الأمريكية، مما يحد من ارتفاع الدولار ويحفز الذهب على الارتفاع بقوة مرة أخرى في حالة اكتساب الزخم الصعودي الكافي لذلك، حيث تسود قناعة عالمية بأننا تركنا وراءنا ذروة التضخم العالمي في الوقت الحالي، والذي كان مدفوعاً بشكل رئيسي من ارتفاع أسعار الطاقة والسلع بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
- خلال الفترة من مارس/آذار إلى يوليو/تموز 2026، أغلق الذهب أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
- تفشل دببة الذهب في إبطال هذا النمط الفني حتى الآن، حيث أنهم يحتاجون الآن إلى تسجيل إغلاق يومي حاسم وتمديد الانخفاض بشكل ملموس فيما دون منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) من أجل إبطال هذا النمط الفني.
- يحاول الذهب تسجيل نمط فني صعودي محتمل على الرسم البياني اليومي سوف يتم تأكيده في حالة اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي، مدعوماً من انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI. في حالة إثبات صحة هذا النمط الصعودي المحتمل، سوف يقع المستهدف المُقاس لهذا النمط عند محيط منطقة 4740-4825 دولار للأونصة.
- في الاتجاه الصاعد، في حالة استئناف الارتفاع بشكل قوي بعد الحركة الهابطة الجارية في المعدن الأصفر حتى الآن واكتساب زخم صعودي أقوى واستمرار الصمود فوق منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران)، سوف يحاول المعدن الأصفر اختراق خط الاتجاه الهابط الموضح على الرسم البياني اليومي بشكل حاسم واختراق مقاومة ثانوية عند منطقة 4166 دولار للأونصة (أعلى مستويات 22 يوليو/تموز)، قبل مواجهة منطقة 4203 دولار للأونصة (أعلى مستويات 6 يوليو/تموز) ومنطقة 4221 دولار للأونصة (أعلى مستويات 22 يونيو/حزيران 2026)، والتي فيما فوقها سوف يتم تحدي منطقة 4285 (المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً)، قبل محاولة اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة الحاسمة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026)، والتي في حالة اختراقها بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف يتم إثبات صحة النمط الفني الصعودي وسوف تدخل الأسعار في اتجاه صاعد على المدى القصير من أجل استهداف حاجز منطقة 4400 دولار للأونصة (أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026) ومنطقة 4495 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم).
- في الاتجاه الهابط، في حالة تمديد الانخفاض التصحيحي الجاري حتى الآن وتسارع عمليات البيع بشكل أقوى، سوف يحاول الدببة في البداية كسر دعم ثانوي عند منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى المستويات خلال ثلاثة أسابيع، أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم وتمديد الانخفاض بعد ذلك من أجل إبطال الأنماط الفنية المذكور أعلاه، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4166، 4203، 4221، 4285، 4383، 4400، 4495، 4595، 4774، 4890
مناطق الدعم: 3960، 3941، 3928، 3886، 3820، 3717، 3628، 3500
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.