توقعات سعر الذهب: قناعة السوق بعدم تصعيد الصراع الأمريكي الإيراني تساعد زوج الذهب/الدولار XAU/USD على الصمود، في انتظار بيانات أمريكية حاسمة
|- يقلص زوج الذهب/الدولار XAU/USD ارتفاع يوم أمس بشكل طفيف وينخفض يوم الجمعة ويتداول عند منطقة 4102 دولار للأونصة، صامداً بالقرب من مستويات إغلاق يوم أمس على خلفية قناعة متزايدة لدى الأسواق بعدم تصعيد الصراع إلى مرحلة الحرب الشاملة بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط.
- على الرغم من الانخفاض، يتلقى الذهب دعماً من انخفاض زوج دولار أمريكي/ين ياباني وتقلص رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية والتصريحات الأمريكية باستمرار المحادثات الفنية مع إيران.
- تستمر الإعدادات الفنية اليومية للذهب في الإشارة إلى انحراف صعودي محتمل ضمن تحيز هبوطي أوسع نطاقاً مع تردد المتداولين في تبني تحيز اتجاهي قوي قبل عطلة نهاية أسبوع غير مضمونة العواقب في صراع الشرق الأوسط.
- يقلص الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر ارتفاعات يوم أمس الملموسة في وقت مبكر اليوم وينخفض إلى 5865 جنيه للبيع و 5810 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يواصل زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP التماسك على الارتفاع الأسبوعي من أدنى مستوياته خلال 4 أشهر في يوم عطلة البنوك المصرية ويتداول عند محيط منطقة 49.60، في وقت كتابة هذا التقرير.
ينخفض زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية بشكل طفيف حتى الآن بعد ارتفاع يوم أمس، متجاهلاً إلى حد كبير تجدد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية الصراع الدائر على فرض السيادة على مضيق هرمز الاستراتيجي.
يأتي الانخفاض الطفيف على خلفية قناعة متزايدة لدى الأسواق بأن الضربات الأمريكية الإيرانية المتبادلة في الشرق الأوسط لن تتطور إلى حرب شاملة في المرحلة الحالية، وبالتالي ينصب تركيز الأسواق بشكل أكبر على بيانات تضخم مؤشر أسعار المستهلك CPI الحاسمة في تحديد مسار معدلات الفائدة في البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، والتي من المقرر صدورها يوم الثلاثاء القادم، مما سوف يؤثر على ديناميكيات الدولار الأمريكي وبالتالي على حركة الذهب المقوم بالدولار والذي لا يقدم عوائد.
يتجنب المتداولين اليوم دخول مراكز اتجاهية كبيرة على المعدن الأصفر خوفاً من حدوث أي تطورات غير محسوبة في الصراع الجاري في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة على فرض السيادة على مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع.
كما ذكرنا يوم أمس، تدور الأحداث في الشرق الأوسط خلال الفترة السابقة في حلقة مفرغة متكررة بلا هوادة، تبدأ بتوجيه ضربات من أحد الأطراف ثم رد فعل انتقامي ثم اتفاق على التهدئة من خلال وسطاء، مما يدفع المستثمرين للتركيز بشكل أكبر على البيانات الأمريكية عالية التأثير وتطورات توقعات السياسة النقدية في الولايات المتحدة مع مراقبة وثيقة لأي تطور ملموس في حرب الشرق الأوسط يمكنه أن يؤثر بشكل كبير على حركة المعدن النفيس.
استمراراً للضغوط على الدولار الأمريكي التي تصب في صالح الذهب المقوم بالدولار، قال رئيس فرع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في نيويورك، جون ويليامز، إنه على الرغم من استئناف الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، فإنه لا يتوقع حدوث ارتفاع مستدام في أسعار الطاقة خلال الفترة المتبقية من العام.
إضافة أيضاً للضغوط على الدولار، انخفضت توقعات رفع معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل في اجتماع يوليو/تموز إلى 24.6٪ من 31٪ في الجلسة السابقة، ولكنها ارتفعت من 18.2٪ منذ أسبوع، وفقًا لأداة مراقبة البنك الاحتياطي الفيدرالي FedWatch التابعة لمجموعة CME.
بالنسبة لاجتماع السياسة النقدية في سبتمبر/أيلول، تقوم الأسواق بتسعير احتمالية بنسبة 62.3٪ لرفع معدلات الفائدة، انخفاضًا من 66.6٪ يوم الأربعاء ولكن بزيادة عن احتمالية بنسبة 54.1٪ منذ أسبوع
في تطور أدى إلى تخفيف مخاوف تصعيد الصراع في الشرق الأوسط، وعلى الرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق من هذا الأسبوع أن إطار اتفاق إنهاء الحرب مع إيران قد انتهى بعد أن نفذت طهران ضربات ضد سفن في مضيق هرمز وضد دول مجاورة، أشار مسؤول أمريكي إلى أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بمذكرة التفاهم MoU مع إيران.
إضافة إلى عودة التفاؤل بشأن التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، كر البيت الأبيض أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالتوصل إلى حل للأزمة مع إيران، وأن المحادثات الفنية لا تزال مستمرة مع طهران.
على الرغم من اعتراف بيان البيت الأبيض بتصريحات ترامب ضد مذكرة التفاهم MoU، فإنه أشار إلى أن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة للالتزام ببنود مذكرة التفاهم MoU شريطة التزام إيران بما تم الاتفاق عليه.
في وقت متأخر من يوم أمس، ضربت القوات الأمريكية عدة مواقع أخرى على الساحل الإيراني، وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية الإيرانية.
على الرغم من عدم تأكيد الولايات المتحدة تنفيذ تلك الهجمات، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بوقوع عدة انفجارات في جنوب البلاد، بما في ذلك بالقرب من منشأة بوشهر النووية.
جاءت هذه التقارير الإعلامية الإيرانية بعد موجة سابقة من الضربات الأمريكية، أعقبها إطلاق صواريخ إيرانية على قاعدة أمريكية في الأردن.
يتجنب المشاركون في السوق الاحتفاظ بمراكز تداول كبيرة قبل عطلة نهاية الأسبوع على خلفية حالة عدم اليقين بشأن الصراع بين إيران والولايات المتحدة. في النصف الثاني من اليوم، سوف يكون تقرير سوق العمل لشهر يونيو/حزيران من كندا هو الإصدار الوحيد للبيانات الذي قد يحفز رد فعل في السوق.
التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، تنخفض أسعار الذهب في الأسواق العالمية بشكل طفيف وتقلص ارتفاع يوم أمس من أدنى مستوياتها خلال 4 أيام وتتداول عند منطقة 4102 دولار للأونصة، في وقت كتابة هذا التقرير.
- ينخفض الذهب بشكل طفيف حول محيط مستويات إغلاق يوم أمس مع استمرار محاولة تأكيد انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ضمن مناطق هبوطية حول مستويات 43، على الرغم من استمرار التحيز الهبوطي الأوسع نطاقاً، في وقت كتابة هذا التقرير.
- سجلت أسعار الذهب نمط قيعان أدنى في الأسعار في 10 و 24 و 30 يونيو/حزيران، وذلك بالتزامن مع تسجيل نمط قيعان أعلى في تلك الأيام على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً، مما يشير إلى انحراف صعودي محتمل سوف يتم تأكيده فقط في حالة اختراق خط المنتصف 50 المحايد على مؤشر القوة النسبية RSI بشكل مستدام، مما سوف يؤدي إلى زيادة احتمالات اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) والدخول في اتجاه صاعد على المدى القصير.
- يبقى أن نرى هل ينتصر ثيران الذهب المدعومين من الضغوط التي يتعرض لها الدولار الأمريكي بسبب تقلص رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية بسبب صدور بيانات أمريكية رئيسية جاءت أضعف من المتوقع والانحراف الصعودي المحتمل في مؤشر القوة النسبية RSI اليومي أم سوف ينتصر الدببة المدعومين من تجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط التي أثارت مخاوف التضخم العالمي مرة أخرى.
- تتماسك أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي على انخفاض يوم أمس القوي في وقت كتابة هذا التقرير. تم تقليص ارتفاع النفط المدفوع من تجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط بسبب قرار منظمة أوبك OPEC وحلفائها بزيادة أخرى في مستهدف الإنتاج بداية من شهر أغسطس/آب وخفض المملكة العربية السعودية سعر البيع الرسمي لشهر أغسطس/آب إلى آسيا بمقدار غير مسبوق يبلغ 11 دولار للبرميل وقناعة بعدم تطور الأعمال العدائية الجارية إلى حرب شاملة.
- تمكن دببة خام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي من دفع الأسعار للانخفاض والإغلاق يوم أمس فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الهام فنياً.
- من الجدير بالذكر أن النفط الأمريكي قد ارتد بقوة في وقت سابق من هذا الشهر من مناطق التشبع البيعي، وذلك بعد اختبار خط عنق نموذج القمة المزدوجة الهبوطي الواسع المكسور على الرسم البياني اليومي في وقت سابق خلال شهر يونيو/حزيران، مما يؤكد دخول النفط الخام في اتجاه هابط واسع النطاق على الرغم من الارتداد التصحيحي، بينما يشير مستهدف هذا النموذج الفني المذكور إلى انخفاض كبير للنفط في المستقبل مع مستهدف مُقاس للنمط الفني عند محيط مستويات 51 دولار للبرميل، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي
- يستمر تعزيز الإشارات الفنية الهبوطية المبكرة المذكورة في التقارير السابقة في نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI على الرغم من الارتداد التصحيحي، وخاصة بعد اختبار خط عنق النمط الفني الهبوطي من أسفل واستئناف الانخفاض بعد ذلك في شهر يونيو/حزيران، مما يعزز توقعات تقلص الضغوط التضخمية، التي تم تأكيدها بعد ذلك من خلال بيانات سوق العمل والتضخم التي جاءت أقل من التوقعات في الولايات المتحدة، مما يقلص بقوة توقعات رفع معدلات الفائدة العالمية ويضغط على الدولار ويحفز الذهب على الارتفاع بقوة مرة أخرى، حيث تسود قناعة عالمية بأننا تركنا وراءنا ذروة التضخم العالمي في الوقت الحالي، والذي كان مدفوعاً بشكل رئيسي من ارتفاع أسعار الطاقة والسلع بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
- لا يزال النفط المرجعي الأمريكي يقدم إشارة فنية هبوطية هامة لا يمكن تجاهلها حتى الآن، حيث يستمر النفط الخام في التداول فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً منذ 25 مايو/أيار 2026 بعد كسر المتوسط المتحرك المذكور بفجوة هبوطية، وذلك للمرة الأولى منذ 9 يناير/كانون الثاني 2026، مع ظهور انحراف هبوطي واضح على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً، مما يقدم إشارة مبكرة على أن النفط الخام قد دخل في اتجاه هابط على المدى المتوسط ما لم يخترق مقاومة المتوسط المتحرك المذكور بشكل حاسم نحو الاتجاه الصاعد، مما يخفف إلى حد كبير المخاوف التضخمية ويقلص احتمالات رفع معدلات الفائدة الأمريكية والعالمية، وبالتالي يُبقي كل ذلك الأمل قائماً في الحد من تسجيل أي انخفاض ملموس في الذهب المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد، ويبقى أن نرى هل سوف تتطور هذه الإشارة الفنية من الحد من الانخفاض إلى تحفيز ارتفاع قوي في الذهب في المستقبل القريب.
- خلال الفترة من مارس/آذار إلى يوليو/تموز 2026، أغلق الذهب أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
- تفشل دببة الذهب في إبطال هذا النمط الفني حتى الآن، حيث أنهم يحتاجون الآن إلى تسجيل إغلاق يومي حاسم وتمديد الانخفاض بشكل ملموس فيما دون منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) من أجل إبطال هذا النمط الفني.
- يحاول الذهب تسجيل نمط قاع مزدوج صعودي محتمل على الرسم البياني اليومي سوف يتم تأكيده في حالة اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي، مدعوماً من انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI. في حالة إثبات صحة هذا النمط الصعودي المحتمل، سوف يقع المستهدف المُقاس لهذا النمط عند محيط منطقة 4740-4825 دولار للأونصة.
- في الاتجاه الصاعد، في حالة احتواء الانخفاض الطفيف الجاري اليوم حتى الآن واستئناف الارتفاع واكتساب زخم صعودي أقوى واستمرار الصمود فوق منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران)، سوف يحاول المعدن الأصفر في البداية اختراق خط الاتجاه الهابط الموضح على الرسم البياني اليومي وتحدي منطقة 4203 دولار للأونصة (أعلى مستويات 6 يوليو/تموز)، قبل منطقة 4221 دولار للأونصة (أعلى مستويات 22 يونيو/حزيران 2026)، والتي فيما فوقها سوف يتم مواجهة منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026)، والتي في حالة اختراقها بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف يتم إثبات صحة نمط قاع مزدوج صعودي وسوف تدخل الأسعار في اتجاه صاعد على المدى القصير من أجل استهداف منطقة 4375 (المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً)، قبل حاجز منطقة 4400 دولار للأونصة (أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026) ومنطقة 4495 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم).
- في الاتجاه الهابط، في تمديد انخفاض اليوم الطفيف حتى الآن بشكل أقوى، سوف يحاول الدببة في البداية كسر القاع اللحظي عند منطقة 4021 دولار للأونصة (أدنى مستويات 8 يوليو/تموز)، قبل حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم وتمديد الانخفاض بعد ذلك من أجل إبطال الأنماط الفنية المذكور أعلاه، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4203، 4221، 4383، 4375، 4400، 4495، 4595، 4774، 4890
مناطق الدعم: 4021، 3941، 3928، 3886، 3820، 3717، 3628، 3500
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.