fxs_header_sponsor_anchor

أخبار

توقعات سعر الذهب: نمو الناتج المحلي الإجمالي GDP الأقوى وبيانات التضخم الأعلى في الولايات المتحدة يضغطان على زوج الذهب/الدولار XAU/USD

  • ينخفض زوج الذهب/الدولار XAU/USD لليوم الثاني على التوالي خلال اليوم حتى الآن، متداولاً عند منطقة 3989 دولار للأونصة يوم الجمعة.
  • جاء تمديد الانخفاض في الذهب بعد صدور بيانات النمو والتضخم التي جاءت أعلى من المتوقع في الولايات المتحدة.
  • تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى انخفاض مؤشرات الزخم ضمن مناطق هبوطية، أعلى بقليل من مناطق التشبع البيعي.
  • ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر بشكل طفيف في وقت مبكر اليوم ويتداول عند 6350 جنيه للبيع و 6300 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس.

يأتي انخفاض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر خلال اليوم حتى الآن على خلفية استقرار زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP خلال اليوم حتى الآن عند محيط منطقة 56.00 في يوم عطلة البنوك المصرية، حيث قرر البنك المركزي المصري CBE بشكل مفاجئ يوم أمس رفع معدلات الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس من أجل السيطرة على ارتفاع التضخم وجذب تدفقات الأموال الساخنة مرة أخرى إلى البلاد. لا يزال زوج العملات يستهدف منطقة 56.50 ثم منطقة 58.70 على المدى القريب إلى المتوسط، في وقت كتابة هذا التقرير.

يمدد زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية انخفاض يوم أمس، مضغوطاً من بيانات الاقتصاد الكلي الأمريكية التي جاءت أعلى من المتوقع، مما يؤكد بشكل أكبر رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed مرة أخرى خلال هذا العام في اجتماع ديسمبر/كانون الأول.

نما الناتج المحلي الإجمالي GDP الأمريكي للربع الثالث في بيانات يوم أمس بوتيرة سنوية بلغت 3.4٪، أعلى من التقديرات البالغة 3.2٪ والقراءة السابقة البالغة 2.2٪. بينما ارتفاع التضخم الأساسي لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي PCE في الولايات المتحدة، الذي يستبعد مكونات المواد الغذائية والطاقة المتقلبة، وهو مقياس التضخم المفضل لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، بنسبة 3.1٪ على أساس سنوي، بما يتوافق مع التوقعات، بينما جاء أعلى من قراءة أغسطس/آب البالغة 3٪.

وفقًا لأداة مراقبة البنك الاحتياطي الفيدرالي FedWatch التابعة لمجموعة CME، تقوم الأسواق الآن بتسعير احتمالية بنحو 75% لرفع معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع ديسمبر/كانون الأول، انخفاضًا بشكل طفيف من احتمالية بنسبة 84.2% في اليوم السابق، مما يضغط على الذهب المقوم بالدولار والذي لا يقدم عوائد.

الانخفاض الجاري خلال اليوم حتى الآن في المعدن الأصفر مدفوع بشكل أكبر من ارتفاع أسعار النفط المستمر بلا هوادة، المدفوع بشكل رئيسي من تصاعد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط ومخاوف من اشتعال الحرب مرة أخرى على نطاق واسع بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقرر عقدها يوم الثلاثاء القادم 3 نوفمبر/تشرين الثاني.

في أحدث التطورات في حرب الشرق الأوسط، قالت جماعة الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن يوم الخميس إنهم شنوا ست هجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة ضد منشآت نفطية ومطارات وموقع عسكري في أنحاء المملكة العربية السعودية.

قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن ثلاث هجمات بصواريخ باليستية استهدفت مصفاة رأس تنورة ومنشآت شركة أرامكو في مدينة بقيق في المملكة العربية السعودية ومصفاة رابغ على ساحل البحر الأحمر في البلاد.

أفاد الحوثيون أيضاً إن عمليتين أخريين استهدفتا مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض بصواريخ باليستية، ومطار الملك فهد الدولي في مدينة الدمام بالمنطقة الشرقية بطائرة مسيرة، مؤكدين إن الهجمات هذه تم تنفيذها رداً على الضربات السعودية الأخيرة على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.

يظهر ضوء خافت في نهاية نفق حرب الشرق الأوسط قد يزداد شراقاً وتأثيراً خلال الأيام القادمة، حيث أرسل نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس رسالة مباشرة إلى سكرتير مجلس الأمن القومي الأعلى الإيراني، محسن رضائي، من أجل استئناف مفاوضات السلام، بينما قدمت قطر لإيران مسودة اتفاق جديدة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

في وقت لاحق من جلسة التداول، سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية بيانات التضخم الأولية لشهر أكتوبر/تشرين الأول من ألمانيا، قراءات الناتج المحلي الإجمالي GDP للربع الثالث من منطقة اليورو وبيانات مؤشر تكلفة التوظيف للربع الثالث من الولايات المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، من المقرر أن يتم تقديم تصريحات من جانب صناع السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي ECB والبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed.

الرسم البياني اليومي لزوج الذهب/الدولار XAU/USD

التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:

  • على الرسم البياني اليومي، ينخفض الذهب لليوم الثاني على التوالي بشكل ملحوظ خلال اليوم حتى الآن، حيث يمدد الرفض من منطقة المقاومة القريبة 4066 دولار (أدنى مستويات 7 أكتوبر/تشرين الأول)، حيث كسر لفترة وجيز اليوم منطقة 3975 دولار للأونصة (أدنى مستويات 23 أكتوبر/تشرين الأول)، مسجلاً أدنى مستويات الجلسة خلال اليوم حتى الآن عند منطقة 3965 دولار.
  • قام الذهب في وقت سابق من الشهر الحالي بتأكيد الدخول في اتجاه هابط على المدى القريب بعد كسر نطاق التداول العرضي الذي استمر 3 أسابيع (4066 - 4235) نحو الاتجاه الهابط، مؤكداً بشكل أكبر أيضاً نمط رأس وكتفين هبوطي.
  • من الجدير بالذكر أنه تم تأكيد نموذج رأس وكتفين هبوطي في وقت سابق على الرسم البياني اليومي بعد كسر خط عنق النموذج الهبوطي عند منطقة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول) على أساس الإغلاق اليومي، حيث يظهر الآن المستهدف المُقاس للنموذج الهبوطي المذكور عند محيط منطقة 3775 دولار على الأقل.
  • ينخفض مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ضمن مناطق هبوطية خلال اليوم حتى الآن، حيث يتحرك في الوقت الحالي عند محيط مستويات 35، أعلى بقليل من مناطق التشبع البيعي، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • سوف تظل المعنويات الهبوطية سائدة في الذهب طالما يتداول فيما دون منطقة المقاومة القوية 4235 دولار، حيث هناك حاجة إلى اختراق هذه المنطقة بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي من أجل عودة دخول ثيران الذهب إلى السوق بشكل ملموس.
  • كسر منطقة 4066 بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي خلال الأسبوع السابق والفشل في اختراقها بشكل متكرر بعد ذلك نحو الاتجاه الصاعد خلال الأيام القليلة الماضية يحفز الدببة بشكل كبير من أجل محاولة استهداف المُستهدف المُقاس لنمط الرأس والكتفين الهبوطي المذكور أعلاه، والذي يقع عند محيط منطقة 3775 دولار.
  • اقتراب أسعار الذهب من مناطق التشبع البيعي يُثير آمال ثيران الذهب في حدوث ارتفاع تصحيح ملموس يساعدهم في التقاط أنفاسهم من عمليات البيع المتسارعة خلال آخر يومين تداول في المعدن الأصفر حتى الآن.
  • ترتفع أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI بلا هوادة لليوم الثالث على التوالي خلال اليوم حتى الآن على خلفية المخاوف المتصاعدة من استئناف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وحلفائهم في الشرق الأوسط على نطاق أوسع وبشكل أكثر عنفاً بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في منتصف الأسبوع القادم، مما يضغط بقوة على أسعار المعدن النفيس ويدفعها لتسجيل مزيد من الانخفاضات.
  • من أجل انخفاض أسعار النفط وتهدئة مخاوف الأسواق بشكل مستدام، لا يزال النفط بحاجة إلى تهدئة التوترات في الشرق الأوسط والاطمئنان إلى استدامة إمدادات النفط المرتفعة من الشرق الأوسط من خلال التوصل إلى اتفاق سلام دائم على الأرض بين الولايات المتحدة وإيران من أجل تقليص علاوة المخاطر وتكاليف الشحن البحري المرتفعة بشدة التي يتم تسعيرها في أسعار النفط من الشرق الأوسط، في وقت كتابة هذا التقرير.

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI
  • في الاتجاه الصاعد، في حالة تلاشي الانخفاض الجاري خلال اليوم حتى الآن واكتساب زخم صعودي قوي في الذهب، سوف يحاول ثيران المعدن الأصفر في البداية اختراق منطقة 4083 دولار (أعلى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي، قبل مواجهة المقاومة القوية عند منطقة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول)، قبل مواجهة مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً التي تقع اليوم عند منطقة 4280 دولار، قبل ظهور مقاومة ثانوية عند منطقة 4315 دولار (أعلى مستويات 25 سبتمبر/أيلول)، قبل اختبار منطقة 4400 دولار (أعلى مستويات 18 سبتمبر/أيلول)، قبل تحدي مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الرئيسي الذي يقع اليوم عند محيط منطقة 4495 دولار، قبل مواجهة منطقة 4510 دولار (أعلى مستويات 3 سبتمبر/أيلول)، قبل اختبار منطقة 4697 دولار للأونصة (أعلى مستويات 25 أغسطس/آب)، قبل منطقة 4774 (أعلى مستويات 12 مايو/أيار) ومنطقة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان)، قبل مواجهة منطقة 5239 دولار للأونصة (أعلى مستويات 10 مارس/آذار)، قبل منطقة 5420 دولار للأونصة (أعلى مستويات 2 مارس/آذار) ومنطقة 5598 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 يناير/كانون الثاني، أعلى المستويات على الإطلاق).
  • في الاتجاه الهابط، في حالة تمديد الانخفاض الجاري خلال اليوم حتى الآن واكتساب زخم هبوطي أقوى في الذهب، سوف يحاول الدببة في البداية تأكيد كسر منطقة 3975 دولار للأونصة (أدنى مستويات 23 أكتوبر/تشرين الأول) من أجل إحباط آمال الثيران، قبل مواجهة منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل محاولة حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة الدعم الحاسمة على المدى المتوسط 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
  • يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية على المدى الأطول، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.

مناطق المقاومة: 4083، 4235، 4280، 4315، 4400، 4495، 4510، 4697، 4774، 4890، 5239، 5420، 5598

مناطق الدعم: 3975، 3960، 3941، 3928، 3886

أسئلة شائعة عن الذهب

لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.

البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.

يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.

يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.

تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.


محتوى ذو صلة

تحميل...



حقوق الطبع والنشر © 2025 FOREXSTREET S.L.، جميع الحقوق محفوظة.