توقعات سعر الذهب: انخفاض تصحيحي في عوائد السندات الامريكية طويلة الأجل وانخفاض النفط يحفزان ارتداد زوج الذهب/الدولار XAU/USD، ولكن إلى متى؟
|- يرتد زوج الذهب/الدولار XAU/USD بعد تسجيل أدنى مستوياته خلال 9 أسابيع عند منطقة 4104 دولار في وقت مبكر اليوم، حيث يرتفع خلال اليوم حتى الآن ويتداول عند منطقة 4157 دولار للأونصة يوم الثلاثاء.
- تعرض الذهب للانخفاض في وقت مبكر اليوم على خلفية ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها الجديدة خلال 24 عاماً، ولكن سرعان ما عكس الذهب اتجاهه نحو الارتفاع مع تسجيل انخفاض تصحيحي في عوائد السندات.
- تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى تحيز عرضي إلى هبوطي ضمن مناطق هبوطية مع استمرار محاولات الثيران من أجل اكتساب زخم صعودي من أجل تحدي منطقة المقاومة القوية 4235 دولار.
- يرتفع الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر بشكل طفيف في وقت مبكر اليوم ويتداول عند 6145 جنيه للبيع و 6095 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يرتفع زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP بشكل طفيف ويتداول عند محيط منطقة 52.36 خلال اليوم في البنوك المصرية، حيث لا يزال يتطلع إلى استهداف منطقة 54.50-55.00 على الأقل على المدى القريب، في وقت كتابة هذا التقرير.
يتم تداول زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية على ارتفاع خلال اليوم حتى الآن على خلفية انخفاض تصحيحي في عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات ولأجل 30 عاماً بعد تسجيل أعلى مستوياتهما خلال 24 عاماً يوم امس واستمرار انخفاض أسعار النفط لليوم الثالث على التوالي خلال اليوم، في وقت كتابة هذا التقرير.
على الرغم من استبعاد الأسواق بشكل كامل تقريباً تسعير احتمالية رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في أكتوبر/تشرين الأول، فإن المشكلة الرئيسية التي تواجه مشتري الذهب الآن هي أن عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل لم تنخفض بشكل مستدام وأن الدولار الأمريكي لا يزال قويًا، مما يحد من استمرارية أي ارتفاع ملموس في الذهب حتى الآن.
استمرار انخفاض أسعار النفط على خلفية عودة تدفقات تدفقات النفط الخام من منطقة الشرق الأوسط إلى مستويات ما قبل الحرب وإفراج مجموعة السبع عن مخزونات النفط الطارئة وتوقيع ترامب على أمر تنفيذي لتخفيف القيود على استخدام الديزل المصبوغ باللون الأحمر المعفى من الضرائب خارج الطرق من أجل خفض تكاليف الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني، مما يخفف المخاوف بشأن التضخم ويقلص رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية، والذي من المفترض أن يضغط بشكل تقليدي على الدولار ويعزز الذهب المقوم بالدولار.
يتم تعزيز الارتداد الناشئ في المعدن الأصفر اليوم أيضاً من خلال انخفاض تصحيحي حتى الآن في عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل من أعلى مستوياتها خلال 24 عاماً المسجلة يوم أمس، مما يعزز ارتداد المعدن النفيس الذي لا يقدم عوائد.
بعيداً عن التطورات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران التي تطغى عليها حالة من عدم اليقين في الوقت الحالي، اشتعلت التوترات الجيوسياسية في مكان آخر في الشرق الأوسط، حيث قالت جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن يوم الاثنين إنها نفذت ثلاث عمليات عسكرية باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيرة ضد مطارات ومنشأة نفطية ومواقع عسكرية في أنحاء المملكة العربية السعودية.
وفقاً لبيان المتحدث باسم الحوثيين، يحيى سريع، استهدفت العملية العسكرية الأولى مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، بينما استهدفت العملية الثانية مصفاة تابعة لشركة أرامكو النفطية الحكومية في رابغ واستهدفت العملية الثالثة مطار أبها وقاعدة خميس مشيط ومعسكر عكفة في منطقة عسير في جنوب المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن هذه العمليات جاءت رداً على ما وصفه بتكثيف الضربات السعودية على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.
خلال جلسة التداول الأمريكية، سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية بيانات الميزان التجاري من كندا والولايات المتحدة. سوف يواصل المستثمرون أيضاً إيلاء اهتمام وثيق لتصريحات صانعي السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي ECB والبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في النصف الثاني من اليوم، بينما يترقب المتداولون صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية FOMC غداً.
التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، يمحو الذهب الانخفاض إلى أدنى مستوياته خلال 9 أسابيع المسجلة عند منطقة 4104 دولار في وقت مبكر اليوم ويرتفع خلال اليوم حتى الآن ويتداول عند منطقة 4157 دولار للأونصة، حيث يستمر في التحرك بشكل عرضي داخل نطاق تداول الأيام السابقة، محاولاً اكتساب زخم صعودي كافِ من أجل مواجهة منطقة المقاومة القوية 4235 دولار.
- استمرار تداول الذهب بشكل عرضي أدنى بقليل من منطقة المقاومة القوية المذكورة أعلاه بدلاً من تسارع الانخفاض بعد كسر تلك المنطقة وتأكيد نمط الرأس والكتفين الهبوطي والدخول في اتجاه هابط على المدى القريب، يجعلنا من الناحية الفنية نعتقد أن ثيران الذهب تحاول إعداد فخ جديد للدببة من خلال تجميع الزخم الصعودي الكافي واستئناف الارتفاع بقوة مرة أخرى، شريطة ألا يتم كسر منطقة 4104 دولار (أدنى مستويات 5 أكتوبر/تشرين الأول) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي.
- يتحرك مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً بشكل عرضي ضمن مناطق هبوطية خلال اليوم حتى الآن، حيث يتحرك في الوقت الحالي عند محيط مستويات 40، ضمن مناطق هبوطية إلى محايدة، مما يشير إلى محاولة مبدئية لاكتساب زخم صعودي وتحويل الارتداد الفاتر حتى الآن إلى ارتفاع مستدام، في وقت كتابة هذا التقرير.
- تم تأكيد نموذج رأس وكتفين هبوطي على الرسم البياني اليومي بعد كسر خط عنق النموذج الهبوطي عند منطقة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول) على أساس الإغلاق اليومي في وقت سابق، حيث يظهر الآن المستهدف المُقاس للنموذج الهبوطي المذكور عند محيط منطقة 3775 دولار على الأقل.
- على الرغم من تأكيد النموذج الهبوطي المذكور، يحاول ثيران الذهب تكرار نهج التداول الذي شوهد في وقت سابق من هذا العام، عندما كانت ترتد أسعار الذهب بعد كسر مناطق الدعم وتعود للتداول فوقها مرة أخرى، ولكن يتوقف ذلك على العودة للتداول بشكل راسخ ومستدام فوق منطقة المقاومة القوية 4235 دولار.
- يبقى أن نرى هل يتمكن دببة الذهب من الاستفادة من المحفزات الفنية الهبوطية الأوسع نطاقاً واستئناف الانخفاض بشكل أقوى وتحقيق المستهدفات الهبوطية الفنية المذكورة أم هل سوف يتمكن ثيران الذهب من تكرار نهج فخ الدببة الذي ساد في وقت سابق من العام الحالي وتمديد الارتداد الجاري حتى الآن بشكل أكبر والإغلاق في بداية الأمر بشكل حاسم فوق منطقة المقاومة القوية 4235 دولار.
- تمدد أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI الانخفاض لليوم الثالث على التوالي خلال اليوم حتى الآن على خلفية زيادة تدفقات النفط من منطقة الشرق الأوسط والإفراج عن مخزونات النفط ووقود الديزل الطارئة من جانب مجموعة السبع، حيث بدأت الصورة الفنية الأوسع نطاقاً للنفط تُثير بعض الشكوك بشأن الاتجاه الصاعد الأساسي، مع استمرار توخي الحذر على خلفية حقيقة عدم التوصل إلى اتفاق سلام دائم بين الولايات المتحدة وإيران، مما يحد من تسجيل انخفاض أقوى في أسعار النفط.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي
- على الرغم من بيانات الولايات المتحدة التي جاءت أعلى من المتوقع خلال الفترة السابقة وأجبرت البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed على رفع معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس وتبني نبرة تميل نحو تنفيذ مزيد من التشديد في السياسة النقدية خلال عام 2026 في اجتماع سبتمبر/أيلول، فإن البيانات الأخيرة التي تشمل بيانات الوظائف الشاغرة ودوران العمالة JOLTS ومؤشر ثقة المستهلك وتضخم مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي PCE وبيانات الوظائف غير الزراعية NFP الأمريكية الهامة التي جاءت جميعها أضعف من المتوقع في الولايات المتحدة، مما أدى إلى تلاشي تسعير رفع معدلات الفائدة الأمريكية في اجتماع 28 أكتوبر/تشرين الأول حتى الآن.
- في الاتجاه الصاعد، في حالة تمديد الارتداد الجاري خلال اليوم حتى الآن واكتساب زخم صعودي أقوى في الذهب، سوف يحاول ثيران المعدن الأصفر في البداية اختراق منطقة الدعم المكسورة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول) التي تحولت إلى مقاومة محورية قوية هامة للغاية في تحديد المسار المستقبلي في أسعار الذهب، قبل مواجهة مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً التي تقع اليوم عند منطقة 4310 دولار، قبل مواجهة مقاومة ثانوية عند منطقة 4315 (أعلى مستويات 25 سبتمبر/أيلول)، قبل اختبار منطقة 4400 دولار (أعلى مستويات 18 سبتمبر/أيلول)، حيث من المفترض أن يكون اختراق هذه المنطقة على أساس الإغلاق اليومي بمثابة شرارة استئناف الارتفاع القوي مرة أخرى، قبل مواجهة منطقة 4510 دولار (أعلى مستويات 3 سبتمبر/أيلول)، قبل مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الرئيسي الذي يقع اليوم عند محيط منطقة 4535 دولار للأونصة، قبل مواجهة منطقة 4697 دولار للأونصة (أعلى مستويات 25 أغسطس/آب)، قبل منطقة 4774 (أعلى مستويات 12 مايو/أيار) ومنطقة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان)، قبل مواجهة منطقة 5239 دولار للأونصة (أعلى مستويات 10 مارس/آذار)، قبل منطقة 5420 دولار للأونصة (أعلى مستويات 2 مارس/آذار) ومنطقة 5598 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 يناير/كانون الثاني، أعلى المستويات على الإطلاق).
- في الاتجاه الهابط، في حالة تلاشي الارتداد الناشئ خلال اليوم حتى الآن واستئناف الانخفاض مرة أخرى بشكل ملموس في الذهب، سوف يحاول الدببة في البداية كسر منطقة الدعم 4104 دولار (أدنى مستويات 5 أكتوبر/تشرين الأول) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي من أجل إحباط الثيران، قبل تحدي منطقة 4098 دولار للأونصة (أدنى مستويات 23 مارس/آذار)، قبل مواجهة منطقة 3996 دولار للأونصة (أدنى مستويات 29 يوليو/تموز)، قبل منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل محاولة حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة الدعم الحاسمة على المدى المتوسط 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية على المدى الأطول، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4235، 4310، 4315، 4400، 4510، 4535، 4697، 4774، 4890، 5239، 5420، 5598
مناطق الدعم: 4104، 4098، 3996، 3960، 3941، 3928، 3886
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.