fxs_header_sponsor_anchor

أخبار

توقعات سعر الذهب: نفي إيران عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية IAEA يضغط على زوج الذهب/الدولار XAU/USD

  • تعرض زوج الذهب/الدولار XAU/USD للضغط مرة أخرى اليوم ليمحو ارتفاع يوم أمس ويتداول عند محيط منطقة 4114 دولار للأونصة يوم الثلاثاء في وقت كتابة هذا التقرير، حيث يتعرض للضغط بعد نفي طهران بشكل قاطع مزاعم نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بأن إيران سوف تسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية IAEA بالعودة إلى البلاد على خلفية ارتفاع الدولار القوي المدفوع من زيادة توقعات رفع معدلات الفائدة الأمريكية خلال هذا العام.
  • على الرغم من ذلك، ينخفض النفط لليوم الثاني على التوالي ويقترب بشكل أكبر من مستويات ما قبل الحرب، مما يخفف مخاوف الضغوط التضخمية ويقلص إلى حد ما احتمالات رفع معدلات الفائدة الأمريكية على الرغم من إشارة البنك المركزي الأمريكي إلى ذلك بشكل مبدئي في الاجتماع السابق، مما يُبقي الأمل قائماً في تعافي المعدن الأصفر المقوم بالدولار.
  • تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى زخم هبوطي سائد بعد مواجهة الرفض عند مناطق المقاومة القريبة واستئناف الانخفاض اليوم والتداول بشكل خطير بالقرب من مناطق دعم مصيرية.
  • ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر في وقت مبكر اليوم عند 5850 جنيه للبيع و 5800 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يتم تداول زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP دون تغيير يُذكر مقارنة بمستويات إغلاق يوم أمس عند محيط أدنى مستوياته خلال ما يقرب من 3 أشهر، متداولاً عند محيط منطقة 49.72 في البنوك المصرية، حول مستويات تصحيح فيبوناتشي 61.8% من الارتفاع الأخير التي تقع عند منطقة 49.75، في وقت كتابة هذا التقرير.

يستأنف زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية الانخفاض اليوم مع عودة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط بعد نفي إيران عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية IAEA إلى البلاد، مضغوطاً من استمرار ارتفاع الدولار الأمريكي بلا هوادة على خلفية زيادة توقعات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي خلال هذا العام.

قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يوم أمس إن إيران سوف تسمح لمراقبي التفتيش النووي بالعودة إلى البلاد بعد ما وصفه بإحراز "تقدم كبير" في اليوم الأول من المفاوضات الأمريكية الإيرانية في سويسرا.

ومع ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المفاوضات الحقيقية بشأن "القضية النووية" لم تبدأ بعد.

في عودة للتهديدات من جانب ترامب، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين: "إذا لم تلتزم إيران باتفاقها، أو إذا لم تتصرف بشكل صحيح، فسوف أفعل ما يجب علي فعله".

في إشارة متفائلة، قال رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إن الولايات المتحدة وافقت على الإفراج عن 12 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة.

في بارقة أمل قد تكون قطعة البازل الناقصة في صورة السلام الحقيقي في الشرق الأوسط، سوف تتوسط واشنطن في جولة أخرى من المحادثات بين لبنان وإسرائيل تبدأ اليوم الثلاثاء من أجل إنهاء الاشتباكات في جنوب لبنان بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران في لبنان، وفقًا لمسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية.

إضافة إلى الضغوط على الذهب، نفت طهران اليوم بشكل قاطع مزاعم نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس التي تفيد بأن إيران سوف تسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية IAEA بالعودة إلى البلاد، حيث أوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لوسائل الإعلام الحكومية أن الحكومة لم تقدم "أي التزامات جديدة" بشأن سياسات التفتيش النووي.

إلى جانب الضغوط الجيوسياسية، يتعرض الذهب لضغوط قوية أيضاً من توقعات رفع معدلات الفائدة الأمريكية، حيث تسعر الأسواق احتمالية بنسبة 88% لرفع معدلات الفائدة في ديسمبر/كانون الأول، ارتفاعًا من احتمالية بنسبة 61% قبل اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed خلال الأسبوع الماضي، وفقًا لأداة مراقبة البنك الاحتياطي الفيدرالي FedWatch التابعة لمجموعة CME.

هذه التطورات المقلقة والتصريحات المتباينة من أطراف النزاع تُضعف المعنويات حول المعدن الأصفر وتستدعي الحذر من حدوث تطورات معاكسة على الأرض تؤدي إلى انهيار المحادثات، بينما يأمل ثيران الذهب في ظهور نتائج متفائلة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل التي تتم في واشنطن برعاية أمريكية اليوم تجعلهم يعودون بقوة مرة أخرى المعدن النفيس.

سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية اليوم بيانات مؤشر مديري المشتريات PMI الأولية لشهر يونيو/حزيران لكل من ألمانيا ومنطقة اليورو والمملكة المتحدة والولايات المتحدة يوم الثلاثاء. في الوقت نفسه، سوف يواصل المستثمرون التركيز بشكل كبير على الأخبار المتعلقة بأزمة الشرق الأوسط ومراقبة تعليقات مسؤولي البنوك المركزية.

الرسم البياني اليومي لزوج الذهب/الدولار XAU/USD

التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:

  • على الرسم البياني اليومي، تنخفض أسعار الذهب في الأسواق العالمية مرة أخرى لتعكس ارتفاع يوم أمس على خلفية عودة المخاوف الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث يتداول المعدن الأصفر عند محيط منطقة 4114 دولار للأونصة في وقت كتابة هذا التقرير، مقترباً بشكل خطير من منطقة دعم مصيرية في تحديد اتجاه الحركة المستقبلية في الذهب عند محيط منطقة 4023 دولار للأونصة (أدنى مستويات 11 يونيو/حزيران 2026).
  • يتم تداول المعدن النفيس عند محيط منطقة 4114 دولار للأونصة على خلفية انخفاض مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً مرة أخرى ضمن مناطق هبوطية ليتذبذب عند محيط مستويات 34، أعلى بقليل من مناطق التشبع البيعي، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • يمدد خام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي انخفاض يوم أمس بعد إعلان وزارة الخزانة الأمريكية تخفيفًا مؤقتًا للعقوبات على صادرات النفط الخام الإيراني، مما سوف يؤدي إلى عودة النفط الإيراني مرة أخرى وزيادة المعروض في الأسواق، مما سوف يضغط بالتالي على أسعار النفط الخام.
  • يحاول النفط الخام مرة أخرى اليوم كسر دعم المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الهام للغاية من أجل ترسيخ الانخفاض في النفط الخام، مقترباً إلى حد كبير من مستويات ما قبل الحرب في الشرق الأوسط بعد اختبار خط عنق نموذج القمة المزدوجة الهبوطي الواسع المكسور على الرسم البياني اليومي، حيث يستمر في تأكيد دخول الخام في اتجاه هابط واسع النطاق، بينما يشير مستهدف هذا النموذج الفني المذكور إلى انخفاض كبير للنفط في المستقبل مع مستهدف مُقاس للنمط الفني عند محيط مستويات 51 دولار للبرميل، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI
  • يستمر تعزيز الإشارات الفنية الهبوطية المبكرة المذكورة في التقارير السابقة في نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI، وخاصة بعد اختبار خط عنق النمط الفني الهبوطي من أسفل واستئناف الانخفاض بعد ذلك، مما يعزز توقعات تقلص الضغوط التضخمية، مما يعزز توقعات الذهب الصعودية التي تحتاج إلى محفز قوي من أجل الانطلاق بشكل ملموس.
  • لا يزال النفط المرجعي الأمريكي يقدم إشارة فنية هبوطية هامة لا يمكن تجاهلها حتى الآن، حيث يستمر النفط الخام في التداول فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً منذ 25 مايو/أيار 2026 بعد كسر المتوسط المتحرك المذكور بفجوة هبوطية، وذلك للمرة الأولى منذ 9 يناير/كانون الثاني 2026، مع ظهور انحراف هبوطي واضح على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً الذي لم يصل بعد إلى مناطق التشبع البيعي، مما يُفسح مجالاً لتمديد الانخفاض في النفط ويقدم إشارة مبكرة على أن النفط الخام قد دخل في اتجاه هابط على المدى المتوسط ما لم يخترق مقاومة المتوسط المتحرك المذكور بشكل حاسم نحو الاتجاه الصاعد، مما يخفف إلى حد كبير المخاوف التضخمية ويقلص احتمالات رفع معدلات الفائدة الأمريكية والعالمية ويضغط على الدولار الأمريكي، وبالتالي يعزز كل ذلك احتمالات ارتفاع الذهب المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد، ويبقى أن نرى هل سوف تتغلب هذه الإشارة على توقعات رفع معدلات الفائدة الأمريكية ويستجيب الذهب بشكل ملموس لهذه الإشارة الفنية المبكرة الهامة.
  • في وقت سابق من شهر مارس/آذار 2026، أغلق الذهب أدنى بقليل من منطقة الدعم الحاسمة 4400 دولار، ولكنه سرعان ما ارتفع فوقها في اليوم التالي، ليمدد الارتفاع بعد ذلك ويخترق مناطق مقاومة هامة.
  • تشير هذه التحركات الفنية إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
  • على الرغم من أن كسر منطقة 4400 دولار للأونصة والمتوسط المتحرك البسيط 200 يوم نحو الاتجاه الهابط خلال الفترة السابقة أضعف هذا النمط، ولكنه لا يزال قائماً، ويبقى أن نرى ما إذا كان سوف ينجح هذا النمط الفني في هدفه لاستئناف الارتفاع القياسي أم لا، حيث أن الوسيلة الوحيدة لإبطال هذا النمط الفني هي كسر القاع الهام عند محيط منطقة 4023 دولار للأونصة (أدنى مستويات 11 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم.
  • فشلت محاولة الدببة السابقة في إبطال هذا النموذج الفني، ويبقى أن نرى ما إذا كان سوف يتمكن الثيران من استعادة السيطرة بشكل ملموس من أجل اختراق مناطق المقاومة القوية القريبة، وذلك على خلفية تصريحات متباينة تجعل من الصعب الحصول على زخم اتجاهي مستدام ما لم يتم طمأنة المتداولين بشكل مستدام فيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط.
  • في الاتجاه الصاعد، في حالة الارتداد من مناطق الدعم المحورية الحالية واكتساب الزخم الصعودي الكافي، فإن استمرار الصمود فوق منطقة 4023 دولار للأونصة (أدنى مستويات 11 يونيو/حزيران 2026) المحورية بشكل راسخ سوف يشجع الثيران على تحدي منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026)، والتي في حالة اختراقها بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف تدخل الأسعار في اتجاه صاعد على المدى القصير من أجل استهداف حاجز منطقة 4400 دولار للأونصة (أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026) ومنطقة 4470 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم).
  • في حالة اختراق مناطق المقاومة القوية المذكورة أعلاه، سوف يتم تمديد الارتفاع وتحدي منطقة 4540 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً)، قبل منطقة 4595 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 مايو/أيار)، قبل منطقة 4774 دولار للأونصة (أعلى مستويات 12 مايو/أيار)، والتي فيما فوقها سوف يتم تحدي منطقة المقاومة المحورية الحاسمة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان).
  • في الاتجاه الهابط، في حالة تمديد الانخفاض الجاري واكتساب الزخم الهبوطي الكافي من أجل كسر منطقة 4098 دولار للأونصة (أدنى مستويات 23 مارس/آذار 2026) بشكل مستدام، سوف يتم تحدي منطقة الدعم المحورية للنمط الفني المذكور أعلاه عند محيط منطقة 4023 دولار للأونصة (أدنى مستويات 11 يونيو/حزيران 2026).
  • في حالة كسر المنطقة الأخيرة بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي، سوف يتم اختبار مناطق دعم ثانوية عند حاجز منطقة 4000 دولار للأونصة (حاجز رئيسي، أدنى مستويات 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2025) ومنطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل مواجهة منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
  • يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.

مناطق المقاومة: 4383، 4400، 4470، 4540، 4595، 4774، 4890

مناطق الدعم: 4098، 4023، 4000، 3928، 3886

أسئلة شائعة عن الذهب

لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.

البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.

يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.

يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.

تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.


محتوى ذو صلة

تحميل...



حقوق الطبع والنشر © 2025 FOREXSTREET S.L.، جميع الحقوق محفوظة.