fxs_header_sponsor_anchor

أخبار

توقعات سعر الذهب: منطقة الدعم الرئيسية تحد من انخفاض زوج الذهب/الدولار XAU/USD المدفوع من تشديد وارش وتجدد الضربات العسكرية حول مضيق هرمز

  • يقوم زوج الذهب/الدولار XAU/USD بمحو الانخفاض المبكر، مرتداً من محيط منطقة الدعم الرئيسية ومتداولاً عند منطقة 4439 دولار للأونصة يوم الإثنين.
  • كانت الحركة الهابطة الأخيرة في الذهب مدفوعة بشكل رئيسي من تصريحات رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed وارش في منتدى جاكسون هول وتجدد العمليات العسكرية في الشرق الأوسط.
  • تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى انخفاض لا يزال تصحيحياً حتى الآن على خلفية عمليات جني أرباح من مناطق التشبع الشرائي، في انتظار ظهور محفز صعودي قوي عند محيط منطقة الدعم الرئيسية 4383 دولار للاونصة.
  • يقلص الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر انخفاضات الأيام القليلة السابقة ويرتفع في وقت مبكر اليوم ويتداول عند 6325 جنيه للبيع و 6275 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يرتفع زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP بقوة ويتداول عند محيط منطقة 50.84 في البنوك المصرية، في وقت كتابة هذا التقرير.

يتم تداول زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية بشكل مستقر خلال اليوم حتى الآن حول مستويات إغلاق يوم الجمعة بعد محو الانخفاضات المبكرة.

على الرغم من انخفاض الذهب بشكل حاد يوم الجمعة الماضي بعد تصريحات رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed كيفن وارش التي تميل نحو التشديد في منتدى جاكسون هول الاقتصادي، والتي أعادت تسعير توقعات رفع معدلات الفائدة الأمريكية وعززت الدولار الأمريكي، مما ضغط بالتالي على الذهب المقوم بالدولار.

تم تمديد الانخفاض عند الافتتاح الأسبوعي اليوم على خلفية تجدد الأعمال العدائية والضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في حرب الشرق الأوسط.

على الرغم من ذلك واجه الانخفاض بعد ذلك دعم فني رئيسي قوي حد من الانخفاض جنباً إلى جنب مع قناعة تتشكل لدى المتداولين بأن هذه الضربات العسكرية لن تؤدي إلى اندلاع حرب شاملة أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط.

ضربت القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM يوم الأحد منصات إطلاق صواريخ إيرانية كانت تستعد لزرع ألغام إلى مضيق هرمز بعد أسابيع من الهدوء النسبي في الشرق الأوسط، مع تأكيد الولايات المتحدة أن القوات الأمريكية تراقب المنطقة بشكل وثيق وتظل مستعدة لحماية التدفق الحر للتجارة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.

كان الهجوم الأمريكي أول عمل عسكري ضد إيران منذ أكثر من شهر، حيث تحوّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق إلى حملة تهدف إلى خنق اقتصاد طهران بدلاً من الضربات العسكرية.

جاء الرد سريعاً من الجانب الإيراني من خلال الحرس الثوري الإسلامي الإيراني IRGC الذي أطلق ضربات وابلًا منسقًا من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز المضادة للسفن من مواقع متعددة في أنحاء البلاد، بما في ذلك طهران ولورستان وكرج وخرم آباد وشيراز. استهدفت الضربات مواقع في مضيق هرمز.

بالإضافة إلى ذلك، قال الحرس الثوري الإسلامي الإيراني IRGC يوم الاثنين أيضاً إن قواته الجوية نفذت في وقت سابق من اليوم ضربات انتقامية بطائرات مسيّرة وصواريخ باليستية ضد أهداف أمريكية في قاعدتين جويتين في الأردن وقاعدة أمريكية في الإمارات العربية المتحدة.

استهداف إيران لقواعد أمريكية في الأردن والإمارات وتجاهل المدمرات الأمريكية القريبة يرسخ قناعة المتداولين بأن إيران لا ترغب في اشتعال الحرب بشكل أكبر وأنها مازالت تأمل في التوصل إلى حل دبلوماسي.

إضافة إلى الآمال الدبلوماسية، حيث أشار مسؤول إيراني إلى أن استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة لا يزال ممكنًا عقب حوار بنّاء توسطت فيه قطر.

في الوقت نفسه، تواصل أسواق الطاقة العالمية استيعاب الموقف، حيث لا يزال ما يُقدر بنحو 6 إلى 8 مليون برميل من النفط الخام يمر يوميًا عبر مضيق هرمز حتى من دون التوصل إلى اتفاق سلام رسمي بين البلدين، مما يخفف المخاوف التضخمية على الرغم من تجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط.

لن تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية بيانات مؤثرة اليوم، مما يدفع المتداولين لمراقبة التطورات الجيوسياسية القادمة من الشرق الأوسط بشكل وثيق مع بقاء الآمال قائمة في تدخل الوسطاء في قطر وباكستان بين الأطراف المتنازعة من أجل تجنب اندلاع حرب شاملة مرة أخرى في الشرق الأوسط.

الرسم البياني اليومي لزوج الذهب/الدولار XAU/USD

التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:

  • على الرسم البياني اليومي، يتم تداول الذهب بشكل هادئ مستقر حول مستويات الإغلاق السابقة بعد محو الانخفاض المبكر، متداولاً عند منطقة 4439 بعد كسر دعم المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم المحوري.
  • يتحرك مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً بشكل عرضي بعد الانخفاض الحاد السابق، صامداً ضمن مناطق صعودية حتى الآن، أعلى بقليل من خط المنتصف حول مستويات 53، مما يشير إلى انخفاض لا يزال تصحيحياً حتى الآن على الرغم من كسر دعم المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الرئيسي، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • تم الحد من الانخفاض في المعدن النفيس من خلال مواجهة دعم فني قوي عند محيط منطقة 4383 دولار للأونصة التي حولت الاتجاه من هابط إلى صاعد على المدى القريب.
  • لم يتمكن الانخفاض في أسعار المعدن الأصفر من الوصول إلى الدعم الفني القوي المذكور أعلاه حتى الآن، مسجلاً قاع عند منطقة 4396 دولار للأونصة، مما يرسخ قوة هذا الدعم الفني الهام، حيث ارتد الذهب من محيط هذا الدعم بعد ذلك، في محاولة من جانب الثيران لاستئناف الحركة الصاعدة.
  • يبقى أن نرى ما إذا كان سوف ينجح ثيران الذهب في استئناف الحركة الصاعدة بقوة مرة أخرى أم هل سوف يستغل الدببة تجدد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط في تحويل الانخفاض التصحيحي إلى اتجاه هابط.
  • على الرغم من ارتفاع أسعار النفط وافتتاح اليوم على فجوة صعودية بعد الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في حرب الشرق الأوسط، فإن حركة أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI لا تزال محصورة داخل نمط مثلث متماثل، كما يتضح على الرسم البياني اليومي، مما يشير إلى حالة من التردد بين المتداولين، في انتظار اكتساب زخم اتجاهي واضح.
  • يتم تعزيز آمال ثيران المعدن الأصفر بشكل أكبر من خلال عدم تحقيق المُستهدف المُقاس لنمط فني صعودي على الرسم البياني اليومي تم تأكيده في وقت سابق من هذا الشهر بعد اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي.
  • اختراق هذه المقاومة المذكورة أعلاه حفز الذهب على الدخول في اتجاه صاعد على المدى القريب، بينما يقع المستهدف المُقاس لهذا النمط الفني الصعودي المذكور عند محيط منطقة 4740-4825 دولار للأونصة.
  • إضافة إلى آمال ثيران الذهب وتعزيزاً لتقليص الضغوط التضخمية، فإنه على الرغم من التقلبات الحادة التي شوهدت مؤخراً في أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI، فإن نموذج القمة المزدوجة الهبوطي المسجل في وقت سابق من العام الحالي الذي يشير إلى انخفاض كبير للنفط في المستقبل لم يحقق حتى الآن المستهدف المُقاس للنمط الفني الذي يقع عند محيط مستويات 51 دولار للبرميل، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI
  • تسود قناعة عالمية متزايدة في الأسواق مدعومة من بيانات الولايات المتحدة الأضعف من المتوقع المستمرة في الصدور خلال الفترة الماضية بأننا تركنا وراءنا ذروة التضخم العالمي في الوقت الحالي، والذي كان مدفوعاً بشكل رئيسي من ارتفاع أسعار الطاقة والسلع خلال فترة ذروة اشتعال الحرب في الشرق الأوسط.
  • خلال الفترة من مارس/آذار إلى أغسطس/آب 2026، أغلق الذهب في مناسبات عديدة أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
  • يبدو أن ثيران الذهب قد نجحوا في خداع الدببة من خلال هذا النمط الفني المذكور في التقارير السابقة، حيث تسارع ارتفاع الذهب بمجرد اختراق أول مقاومة فنية رئيسية بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي.
  • نجاح الثيران في تحويل الاتجاه إلى صاعد على المدى القريب بعد خداع الدببة من خلال النمط الفني المذكور يشير إلى أن أي انخفاض قادم في الذهب يميل ليكون انخفاض تصحيحي على خلفية عمليات جني الأرباح بعد الوصول إلى مناطق تشبع شرائي بدلاً من أن يكون انعكاس حاسم للاتجاه، مما يمثل فرصة جيدة لشراء الانخفاضات.
  • في الاتجاه الصاعد، في حالة الحد من الانخفاض التصحيحي الجاري حتى الآن واستئناف الارتفاع واستمرار الصمود فوق منطقة الدعم المحورية 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي، سوف يتحدى المعدن النفيس في البداية مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الذي يقع اليوم عند محيط منطقة 4530 دولار للأونصة، قبل مواجهة منطقة 4697 دولار للأونصة (أعلى مستويات 25 أغسطس/آب)، قبل منطقة 4774 (أعلى مستويات 12 مايو/أيار) ومنطقة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان)، قبل مواجهة منطقة 5239 دولار للأونصة (أعلى مستويات 10 مارس/آذار)، قبل منطقة 5420 دولار للأونصة (أعلى مستويات 2 مارس/آذار) ومنطقة 5598 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 يناير/كانون الثاني، أعلى المستويات على الإطلاق).
  • في الاتجاه الهابط، في حالة تمديد الانخفاض التصحيحي الجاري حتى الآن بشكل أكبر واكتساب زخم هبوطي أقوى، سوف يحاول الدببة في البداية تأكيد كسر حاجز منطقة 4400 دولار للأونصة (أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026) على أساس الإغلاق اليومي، قبل تحدي الدعم المحوري الذي حول الاتجاه إلى صاعد على المدى القريب عند منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026)، قبل منطقة 4311 (أدنى مستويات 14 أغسطس/آب)، قبل تحدي دعم المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً الذي يقع اليوم عند محيط منطقة 4210 دولار للأونصة، قبل منطقة 4202 دولار للأونصة (أعلى مستويات 6 يوليو/تموز)، قبل مواجهة منطقة 3996 دولار للأونصة (أدنى مستويات 29 يوليو/تموز)، قبل منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل محاولة حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة الدعم الحاسمة على المدى المتوسط 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
  • يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية على المدى الأطول، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.

مناطق المقاومة: 4530، 4697، 4774، 4890، 5239، 5420، 5598

مناطق الدعم: 4400، 4383، 4311، 4210، 4202، 3996، 3960، 3941، 3928، 3886

أسئلة شائعة عن الذهب

لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.

البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.

يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.

يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.

تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.


محتوى ذو صلة

تحميل...



حقوق الطبع والنشر © 2025 FOREXSTREET S.L.، جميع الحقوق محفوظة.