fxs_header_sponsor_anchor

أخبار

توقعات سعر الذهب: التحركات الدبلوماسية الناشئة تعزز ارتفاع زوج الذهب/الدولار XAU/USD على الرغم من انضمام الحوثيين إلى معادلة الحرب في الشرق الأوسط

  • يرتفع زوج الذهب/الدولار XAU/USD لليوم الثالث على التوالي يوم الثلاثاء ويتداول عند منطقة 4066 دولار للأونصة على الرغم من إعلان جماعة الحوثيين في اليمن فرض حظر بحري على المملكة العربية السعودية، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • تأتي سلسلة الارتفاع على مدى 3 أيام في المعدن الأصفر على خلفية ظهور إشارات على محاولات دبلوماسية من جانب الوسطاء من أجل تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران من أجل وقف الحرب الدائرة وعدم قدرة أسعار النفط على تمديد الارتفاع في مواجهة مناطق مقاومة فنية قوية.
  • تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى ارتفاع تصحيحي مدعوم من انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI لم يتم تأكيده حتى الآن ضمن حركة هبوطية أوسع نطاقاً.
  • يقلص الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر ارتفاع يوم أمس بشكل طفيف في وقت مبكر اليوم إلى 5885 جنيه للبيع و 5815 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يستمر زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP في التماسك على الارتفاع القوي السابق في البنوك المصرية ويتداول عند محيط منطقة 51.01، فيما دون منطقة المقاومة الرئيسية 51.64 التي تتزامن مع مستويات تصحيح 50% فيبوناتشي من الانخفاض الأخير، في وقت كتابة هذا التقرير.

يرتفع زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية لليوم الثالث على التوالي، مدفوعاً بشكل رئيسي من تجدد الآمال في التوصل إلى حل دبلوماسي يُنهي الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران على الرغم من استمرار الضربات العسكرية المتبادلة.

ظهور بعض الإشارات على سعي الوسطاء للوصول إلى صيغة مشتركة لإنهاء الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط عزز آمال إحياء مذكرة التفاهم MoU الموقعة بين البلدين ورسخ التصور السائد بين المتداولين بأن الحرب لم تصل حتى الآن إلى مراحل اندلاع حرب إقليمية شاملة لا يمكن إيقافها من خلال المفاوضات.

فشل النفط الخام المرجعي الأمريكي حتى الآن في اختراق مناطق فنية هامة في تحديد مصير تحركات النفط في المستقبل القريب يقلص الضغوط التضخمية المتوقعة ويضغط على رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية، مما يضغط بالتالي على الدولار الأمريكي ويعزز آمال مشتري الذهب المقوم بالدولار.

في تطور أدى إلى إثارة القلق بشأن تسارع الحرب الدائرة وتوسعها إلى مناطق إقليمية جديدة، أعلنت جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن فرض حظر بحري على المملكة العربية السعودية.

قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إن الجماعة "تعلن حظراً بحرياً ضد العدو السعودي المجرم، استناداً إلى قاعدة "العين بالعين"، وسوف يدخل ذلك حيز التنفيذ فوراً بمجرد صدور هذا البيان.

قد يؤدي هذا التهديد في حالة تنفيذه بشكل راسخ على الأرض إلى دفع بعض ناقلات النفط والشحن إلى اتخاذ مسار أطول عبر قناة السويس ورأس الرجاء الصالح، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الشحن وتكاليف النقل، وبالتالي ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة الضغوط التضخمية.

في رد فعل فوري على ذلك، بدأ التحالف العسكري بقيادة المملكة العربية السعودية في اليمن في تنفيذ إجراءات تشغيلية من أجل حماية السفن في مضيق باب المندب عند الطرف الجنوبي للبحر الأحمر.

على الرغم من هذه التهديدات المقلقة، فإن السوق لم يتفاعل معها بشكل كبير، حيث يعتقد المتداولون أن جماعة الحوثيين يفتقرون في الوقت الحالي إلى القدرة على تنفيذ تلك التهديدات لعدم قدرتهم على التمييز بين السفن المرتبطة بالمملكة العربية السعودية وغيرها.

إضافة إلى تعزيز أسعار الذهب، هناك قناعة بدأت تترسخ لدى السوق بأنه مع ظهور الوسطاء مرة أخرى في المعادلة واقتراب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة ونقص الذخائر لدى الجيش الأمريكي، فإنه لن تعود أسعار النفط للتداول عند المستويات المرتفعة السابقة التي شوهدت خلال فترة اشتعال الصراع في الشرق الأوسط.

على صعيد الضربات العسكرية المتبادلة، قالت قوات الحرس الثوري الإسلامي الإيراني IRGC إنها استهدفت أهدافا عسكرية أمريكية، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي في البحرين والكويت.

أفاد الجيش الإيراني بأنه ضرب نظامي دفاع جوي ومنشأة رادار في موقعين أمريكيين مختلفين في البحرين، بالإضافة إلى أنظمة دفاع صاروخي ورادارات وأنظمة استقبال الأقمار الصناعية في الكويت، مضيفاً أن تلك الضربات تُعتبر تمهيداًً للعمليات الواسعة القادمة ضد الولايات المتحدة.

على الجانب الأمريكي، قالت القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM إنها ضربت مراكز قيادة عسكرية وأنظمة دفاع جوي ومواقع إطلاق صواريخ إيرانية في الليلة العاشرة على التوالي من الهجمات على خلفية تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن طهران سوف تدفع ثمن قتل ثلاثة جنود أمريكيين.

استمراراً لامتداد الحرب إلى الدول المجاورة وزيادة التوترات في مضيق هرمز، قال الجيش الإيراني إنه استهدف أنظمة صواريخ أمريكية في قاعدة عريفجان في الكويت بصواريخ أرض-أرض.، بينما أفاد مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة بتعرض ناقلة في مضيق هرمز لضربة من صاروخ مجهول في وقت مبكر من يوم الثلاثاء قبالة ساحل ميناء ليما في سلطنة عُمان.

سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأوروبية بيانات المعنويات من مسح ZEW لألمانيا ومنطقة اليورو. في النصف الثاني من اليوم، لن تكون هناك أي إصدارات بيانات عالية التأثير في الأجندة الاقتصادية الأمريكية، بينما سوف يترقب المتداولون ظهور أخبار بشأن أي انفراجة دبلوماسية تخفف التصعيد في الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط.

الرسم البياني اليومي لزوج الذهب/الدولار XAU/USD

التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:

  • على الرسم البياني اليومي، تمدد أسعار الذهب في الأسواق العالمية الارتفاع لليوم الثالث على التوالي من أدنى مستوياتها خلال أسبوعين المسجلة يوم الجمعة الماضية، حيث ترتفع بشكل ملموس وتتداول عند منطقة 4066 دولار للأونصة، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • يأتي ارتفاع أسعار الذهب الجاري اليوم حتى الآن على خلفية ظهور علامات على انفراجة دبلوماسية ناشئة وارتفاع تصحيحي مدعوم من انحراف صعودي محتمل لم يتم تأكيده حتى الآن على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ضمن مناطق هبوطية حول مستويات 45، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • سجلت أسعار الذهب نمط قيعان أدنى في الأسعار في 10 و 24 و 30 يونيو/حزيران، وذلك بالتزامن مع تسجيل نمط قيعان أعلى في تلك الأيام على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً، مما يشير إلى انحراف صعودي محتمل سوف يتم تأكيده فقط في حالة اختراق خط المنتصف 50 المحايد على مؤشر القوة النسبية RSI بشكل مستدام، مما سوف يؤدي إلى زيادة احتمالات اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) والدخول في اتجاه صاعد على المدى القصير.
  • يبقى أن نرى هل ينتصر ثيران الذهب المدعومين من بيانات التضخم وسوق العمل الأضعف من المتوقع التي صدرت خلال الفترة الماضية من الولايات المتحدة والانحراف الصعودي المحتمل في مؤشر القوة النسبية RSI اليومي أم سوف ينتصر الدببة المدعومين من المخاوف العالمية بشأن زيادة التضخم المدفوعة من حدوث ارتفاعات قوية محتملة في أسعار الطاقة بعد توسع نطاق وتسارع وتيرة الضربات العسكرية المتبادلة في الشرق الأوسط.
  • تستمر أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI في مواجهة صعوبات من أجل تمديد الارتفاع بعد مواجهة الرفض عند مقاومة فنية ديناميكية قوية مصيرية في تحديد تحركات النفط في المستقبل القريب عند المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً.
  • يحاول النفط المرجعي الأمريكي مرة أخرى اليوم عند هذه المقاومة القوية المذكورة، محاولاً اختراق هذه المقاومة الديناميكية القوية التي تتزامن أيضاً مع مقاومة أعلى المستويات خلال ما يقرب من 6 أسابيع المسجلة يوم أمس.
  • من الجدير بالذكر أن النفط الأمريكي قد ارتد بقوة في وقت سابق من هذا الشهر من مناطق التشبع البيعي واخترق خط عنق نموذج القمة المزدوجة الهبوطي الواسع المكسور على الرسم البياني اليومي، ليمدد الارتداد الذي لا يزال تصحيحياً حتى الآن طالما يتداول فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً على الرغم من دخول مؤشر القوة النسبية RSI ضمن مناطق صعودية في منتصف يوليو/تموز للمرة الأولى منذ أوائل يونيو/حزيران، بينما لا يزال يشير مستهدف نموذج القمة المزدوجة المذكور إلى انخفاض كبير للنفط في المستقبل مع مستهدف مُقاس للنمط الفني عند محيط مستويات 51 دولار للبرميل، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI
  • سوف تستمر الحالة الفنية الهبوطية الأوسع نطاقاً المذكورة في التقارير السابقة قائمة في نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI على الرغم من الارتداد القوي الذي لا يزال تصحيحياً حتى الآن، وذلك طالما يتداول فيما دون مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً.
  • على الرغم من عودة الضغوط التضخمية المدفوعة من ارتفاع أسعار النفط بعد تجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط ودخول جماعة الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن في معادلة الحرب من خلال التهديد بفرض حصار بحري على المملكة العربية السعودية، فإن بيانات سوق العمل والتضخم الأخيرة التي جاءت أقل من التوقعات في الولايات المتحدة تدفع ضد توقعات رفع معدلات الفائدة الأمريكية، مما يحد من ارتفاع الدولار ويحفز الذهب على الارتفاع بقوة مرة أخرى في حالة اكتساب الزخم الصعودي الكافي لذلك، حيث تسود قناعة عالمية بأننا تركنا وراءنا ذروة التضخم العالمي في الوقت الحالي، والذي كان مدفوعاً بشكل رئيسي من ارتفاع أسعار الطاقة والسلع بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
  • لا يزال النفط المرجعي الأمريكي يقدم إشارة فنية هبوطية هامة لا يمكن تجاهلها حتى الآن، حيث يستمر النفط الخام في التداول فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً منذ 25 مايو/أيار 2026 بعد كسر المتوسط المتحرك المذكور بفجوة هبوطية، وذلك للمرة الأولى منذ 9 يناير/كانون الثاني 2026، مما يقدم إشارة مبكرة على أن النفط الخام قد دخل في اتجاه هابط على المدى المتوسط ما لم يخترق مقاومة المتوسط المتحرك المذكور بشكل حاسم نحو الاتجاه الصاعد التي يحاول اختراقها في الوقت الحالي، مما يخفف إلى حد كبير حتى الآن المخاوف التضخمية ويقلص احتمالات رفع معدلات الفائدة الأمريكية والعالمية، وبالتالي يُبقي كل ذلك الأمل قائماً في الحد من تسجيل أي انخفاض ملموس في الذهب المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد، ويبقى أن نرى هل سوف تتطور هذه الإشارة الفنية من الحد من الانخفاض إلى تحفيز ارتفاع قوي في الذهب في المستقبل القريب.
  • خلال الفترة من مارس/آذار إلى يوليو/تموز 2026، أغلق الذهب أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
  • تفشل دببة الذهب في إبطال هذا النمط الفني حتى الآن، حيث أنهم يحتاجون الآن إلى تسجيل إغلاق يومي حاسم وتمديد الانخفاض بشكل ملموس فيما دون منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) من أجل إبطال هذا النمط الفني.
  • يحاول الذهب تسجيل نمط فني صعودي محتمل على الرسم البياني اليومي سوف يتم تأكيده في حالة اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي، مدعوماً من انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI. في حالة إثبات صحة هذا النمط الصعودي المحتمل، سوف يقع المستهدف المُقاس لهذا النمط عند محيط منطقة 4740-4825 دولار للأونصة.
  • في الاتجاه الصاعد، في حالة تمديد الارتفاع الجاري في المعدن الأصفر حتى الآن واكتساب زخم صعودي أقوى واستمرار الصمود فوق منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران)، سوف يحاول المعدن الأصفر اختراق خط الاتجاه الهابط الموضح على الرسم البياني اليومي وتحدي مستويات مقاومة ثانوية عند منطقة 4103 دولار للأونصة (أعلى مستويات 14 يوليو/تموز) ومنطقة 4138 دولار للأونصة (أعلى مستويات 9 يوليو/تموز)، قبل منطقة 4203 دولار للأونصة (أعلى مستويات 6 يوليو/تموز)، قبل منطقة 4221 دولار للأونصة (أعلى مستويات 22 يونيو/حزيران 2026)، والتي فيما فوقها سوف يتم مواجهة منطقة 4305 (المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً)، قبل محاولة اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026)، والتي في حالة اختراقها بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف يتم إثبات صحة النمط الفني الصعودي وسوف تدخل الأسعار في اتجاه صاعد على المدى القصير من أجل استهداف حاجز منطقة 4400 دولار للأونصة (أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026) ومنطقة 4495 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم).
  • في الاتجاه الهابط، في حالة تلاشي الارتفاع الجاري حتى الآن واستئناف عمليات البيع بشكل قوي، سوف يحاول الدببة في البداية كسر دعم ثانوي عند منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى المستويات خلال أسبوعين، أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم وتمديد الانخفاض بعد ذلك من أجل إبطال الأنماط الفنية المذكور أعلاه، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
  • يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.

مناطق المقاومة: 4103، 4138، 4203، 4221، 4305، 4383، 4400، 4495، 4595، 4774، 4890

مناطق الدعم: 3960، 3941، 3928، 3886، 3820، 3717، 3628، 3500

أسئلة شائعة عن الذهب

لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.

البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.

يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.

يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.

تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.


محتوى ذو صلة

تحميل...



حقوق الطبع والنشر © 2025 FOREXSTREET S.L.، جميع الحقوق محفوظة.