توقعات سعر الذهب: المحفزات المتضاربة تسمح لزوج الذهب/الدولار XAU/USD بالارتداد، ولكن ماذا بعد؟
|- يرتد زوج الذهب/الدولار XAU/USD بعد ثلاثة انخفاضات يومية متتالية ويرتفع خلال اليوم حتى الآن ويتداول عند منطقة 4312 دولار للأونصة يوم الخميس، بعد رفع معدلات الفائدة وتوقعات بمزيد من التشديد من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed يوم أمس، في وقت كتابة هذا التقرير.
- يتعرض الذهب لمحفزات متضاربة من الولايات المتحدة واليابان والشرق الأوسط، مما يسمح للذهب بالاستجابة للإعدادات الفنية والارتداد من أجل محاولة إنهاء المرحلة الهبوطية التي لا تزال تصحيحية حتى الآن.
- تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى محاولة مبدئية لاستئناف الارتفاع والخروج من المرحلة الهبوطية التصحيحية الجارية، ولكن يحتاج ذلك إلى اكتساب زخم صعودي أقوى واختراق خطوط المنتصف في مؤشرات الزخم بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي.
- ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر في وقت مبكر اليوم ويتداول عند 6275 جنيه للبيع و 6225 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما ينخفض زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP بشكل طفيف ويتداول عند محيط منطقة 52.00 في البنوك المصرية، حيث لا يزال يستهدف منطقة 54.50-55.00 على الأقل على المدى القريب، في وقت كتابة هذا التقرير.
يرتفع زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية بعد ثلاثة أيام متتالية من الانخفاضات، حيث تستمر محاولات ثيران الذهب من أجل إنهاء مرحلة الانخفاض التصحيحي واستئناف الارتفاع على المدى القريب، في ظل ظهور محفزات متضاربة تحد من الانخفاض في المعدن الأصفر على الرغم من رفع معدلات الفائدة الأمريكية يوم أمس الذي من المفترض أن يضغط بشكل تقليدي على الذهب.
تظهر عوامل معاكسة متعددة تضغط على الذهب تتضمن استمرار تداول عوائد سندات الخزانة الأمريكية بالقرب من أعلى مستوياتها خلال 19 عاماً، رفع معدلات الفائدة الأمريكية وتوقعات بتنفيذ رفع إضافي خلال عام 2026 وحقيقة استمرار التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران وبين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن وبين روسيا وأوكرانيا.
على الرغم من هذه العوامل المعاكسة المذكورة، تظهر عوامل داعمة تعزز المعدن النفيس تتضمن تقلص المخاوف بشأن التضخم على خلفية انخفاض أسعار النفط المدفوع من تقارير أفادت يوم أمس بأن المملكة العربية السعودية تخطط لاستعادة نحو نصف طاقة خط أنابيب شرق-غرب خلال أيام وتحقيق التشغيل الكامل للخط خلال ستة أسابيع وتكثيف المملكة العربية السعودية جهودها لنقل كميات أكبر من النفط الخام عبر مضيق هرمز بمساعدة من جانب الجيش الأمريكي وتأكيد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن 18 مليون برميل من النفط الخام ومنتجات البترول عبرت بنجاح عبر مضيق هرمز في وقت سابق من هذا الأسبوع وبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية EIA التي أفادت بسحب أقل من المتوقع من مخزونات النفط الخام الأمريكية للأسبوع السابق.
يتم تعزيز الذهب أيضاً من خلال تقارير تُفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من المتوقع أن يلتقي قادة الخليج العربي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم الثلاثاء المقبل لمناقشة الخطوات التالية في حرب إيران، مما حفز أيضًا حالة من التفاؤل بشأن الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
إضافة إلى العوامل الداعمة للذهب، يتحول التركيز الآن نحو قرار السياسة النقدية للبنك المركزي الياباني BoJ، المقرر صدوره يوم الجمعة، حيث من المتوقع على نطاق واسع أن يرفع البنك المركزي الياباني BoJ معدلات الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية إلى 1.25%، وهي أعلى مستويات معدلات الفائدة خلال ثلاثة عقود ويمثل أيضاً ثاني رفع في تكاليف الاقتراض خلال هذا العام، والذي من المفترض أن يعزز الين الياباني ويضغط بالتالي على زوج دولار أمريكي/ين ياباني USD/JPY، مما سوف يخلق ضغط غير مباشر على الدولار الأمريكي ويعزز الذهب المقوم بالدولار الأمريكي.
هذه المحفزات المتضاربة تسمح للذهب بالاستجابة للإعدادات الفنية ومحاولة إنهاء المرحلة الهبوطية التصحيحية والتطلع إلى اكتساب مزيد من الزخم الصعودي واستئناف الارتفاع بشكل حاسم وتأكيد الدخول في اتجاه صاعد صحي.
من الجدير بالذكر أن البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed رفع معدلات الفائدة يوم أمس بمقدار 25 نقطة أساس في قرار بالإجماع، بينما كان مخطط النقاط المحدث يميل نحو التشديد بشكل طفيف مقارنة بالتوقعات.
تشير توقعات مخطط النقاط المحدثة من البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed لعام 2026 إلى رفع آخر في معدلات الفائدة، بينما يشير إلى عدم وجود مزيد من الرفع في معدلات الفائدة في عام 2027، مع تنفيذ أول خفض في معدلات الفائدة في عام 2028.
تشير تلك التوقعات إجمالاً إلى أنه بحلول الوقت الذي يغادر فيه الرئيس ترامب منصبه، سوف تكون معدلات الفائدة للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed أعلى مما كانت عليه عندما تولى وارش رئاسة البنك المركزي الأمريكي.
من الوارد أن تتغير تلك التوقعات في حالة تعرض البيانات الأمريكية القادمة للضعف، حيث يعتمد الاحتياطي الفيدرالي تحت رئاسة كيفن وارش بشكل أساسي في قراراته على البيانات الواردة، مما يؤدي إلى ظهور تقلبات عنيفة في الدولار، وبالتالي في الذهب المقوم بالدولار، مما يرجح أن نتائج وقرارات اجتماعات البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed أصبحت تؤثر على تحركات السوق في الغالب على المدى القريب فقط.
تسعر الأسواق المالية الآن احتمالية بنحو 49.8% لرفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في أكتوبر/تشرين الأول، وفقًا لأداة مراقبة البنك الاحتياطي الفيدرالي FedWatch التابعة لمجموعة CME.
تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية اليوم بيانات متوسطة التأثير تشمل بيانات مطالبات البطالة الأولية الأسبوعية وبيانات بداية البناء في المساكن وتصاريح البناء ومبيعات المنازل المعلقة ومؤشر التصنيع من فرع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في فيلادلفيا، وذلك قبل صدور قرار معدلات الفائدة عالي التأثير من جانب البنك المركزي الياباني BoJ خلال جلسة التداول الآسيوية القادمة.
التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، يرتد الذهب من انخفاضات ثلاثة أيام متتالية خلال اليوم حتى الآن ويتداول عند منطقة 4312 دولار للأونصة، حيث لا يزال يتداول داخل نطاق سعري حاسم أوسع عند 4235 - 4510 دولار، في انتظار اختراقه من أجل تحديد الحركة الاتجاهية القوية التالية، وبالتالي ينبغي مراقبة الحركة داخل هذا النطاق السعري بشكل وثيق في المرحلة الحالية، في وقت كتابة هذا التقرير.
- يرتفع مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ضمن مناطق محايدة إلى هبوطية طفيفة، حيث يتحرك حول مستويات 46، أدنى بقليل من خط المنتصف 50 المحايد، مما يشير إلى زخم محايد عند مناطق حاسمة في تحديد الحركة الاتجاهية القوية التالية في المعدن الأصفر، في وقت كتابة هذا التقرير.
- يدور الصراع الرئيسي بين دببة وثيران الذهب خلال المرحلة التالية من أجل السيطرة على الحركة عند محيط خط عنق نمط رأس وكتفين هبوطي محتمل على الرسم البياني اليومي يقع عند محيط منطقة 4235 دولار في الوقت الحالي.
- من الجدير بالذكر أن التحركات الحالية في المعدن الأصفر لا تزال تشير إلى مرحلة هبوطية تصحيحية حتى الآن طالما لم يتم كسر منطقة الدعم الرئيسية على المدى القريب عند محيط منطقة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي.
- ينخفض نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI من مناطق تشبع شرائي، ولكن الصورة الفنية الأوسع نطاقاً لا تزال تشير إلى أن الانخفاض الحالي مجرد انخفاض تصحيحي قبل استئناف الارتفاع مرة أخرى، مما يعزز المخاوف التضخمية ورهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية والدولار الأمريكي ويضغط على الذهب المقوم بالدولار.
- لا تزال آمال ثيران الذهب قائمة، وخاصة أن التحركات الحالية لا تزال تمثل مرحلة هبوطية تصحيحية ضمن اتجاه صاعد ناشئ حتى الآن، من خلال عدم الوصول حتى الآن إلى المُستهدف المُقاس لنمط فني صعودي على الرسم البياني اليومي تم تأكيده في وقت سابق من هذا الشهر بعد اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي. يقع المستهدف المُقاس لهذا النمط الفني الصعودي المذكور عند محيط منطقة 4740-4825 دولار للأونصة على الأقل.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي
- بدأت القناعة العالمية بأننا تركنا وراءنا ذروة التضخم العالمي تضاءل مرة أخرى في الوقت الحالي، حيث عادت بيانات الولايات المتحدة للمسار الصاعد مرة أخرى، حيث جاءت بيانات الوظائف غير الزراعية NFP وتضخم مؤشر أسعار المنتجين PPI ومؤشر أسعار المستهلك CPI من الولايات المتحدة جميعها أعلى من التوقعات، مما أعاد إحياء توقعات رفع معدلات الفائدة الأمريكية مرة أخرى، مما يعزز بالتالي الدولار الأمريكي ويضغط على الذهب المقوم بالدولار.
- خلال الفترة من مارس/آذار إلى أغسطس/آب 2026، أغلق الذهب في مناسبات عديدة أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
- يبدو أن ثيران الذهب قد نجحوا في خداع الدببة من خلال هذا النمط الفني المذكور في التقارير السابقة، حيث تسارع ارتفاع الذهب بمجرد اختراق أول مقاومة فنية رئيسية بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي.
- نجاح الثيران في تحويل الاتجاه إلى صاعد على المدى القريب بعد خداع الدببة من خلال النمط الفني المذكور يشير إلى أن أي انخفاض قادم في الذهب يميل ليكون انخفاض تصحيحي على خلفية عمليات جني الأرباح بعد الوصول إلى مناطق تشبع شرائي بدلاً من أن يكون انعكاس حاسم للاتجاه، مما يمثل فرصة جيدة لشراء الانخفاضات طالما تصمد الأسعار فوق الدعم على المدى القريب عند محيط منطقة 4235 دولار.
- في الاتجاه الصاعد، في حالة تمديد الارتفاع الجاري اليوم حتى الآن واكتساب زخم صعودي أقوى في الذهب، سوف يتحدى المعدن النفيس في البداية منطقة 4366 دولار (أعلى مستويات 16 سبتمبر/أيلول)، قبل منطقة 4402 دولار (أعلى مستويات 11 سبتمبر/أيلول)، قبل منطقة 4510 دولار (أعلى مستويات 3 سبتمبر/أيلول)، قبل مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الرئيسي الذي تقع اليوم عند محيط منطقة 4540 دولار للأونصة، قبل مواجهة منطقة 4697 دولار للأونصة (أعلى مستويات 25 أغسطس/آب)، قبل منطقة 4774 (أعلى مستويات 12 مايو/أيار) ومنطقة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان)، قبل مواجهة منطقة 5239 دولار للأونصة (أعلى مستويات 10 مارس/آذار)، قبل منطقة 5420 دولار للأونصة (أعلى مستويات 2 مارس/آذار) ومنطقة 5598 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 يناير/كانون الثاني، أعلى المستويات على الإطلاق).
- في الاتجاه الهابط، في حالة تلاشي الارتفاع الجاري اليوم حتى الآن واكتساب زخم هبوطي قوي، سوف يحاول الدببة في البداية تأكيد كسر دعم المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً الذي يقع اليوم عند محيط منطقة 4265 دولار للأونصة، قبل كسر منطقة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي من أجل تأكيد نمط قمة أدنى وقاع أدنى ونموذج رأس وكتفين هبوطي يؤكد الدخول في اتجاه هابط على المدى القصير، قبل منطقة 4202 دولار للأونصة (أعلى مستويات 6 يوليو/تموز)، قبل منطقة 4098 دولار للأونصة (أدنى مستويات 23 مارس/آذار)، قبل مواجهة منطقة 3996 دولار للأونصة (أدنى مستويات 29 يوليو/تموز)، قبل منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل محاولة حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة الدعم الحاسمة على المدى المتوسط 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية على المدى الأطول، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4366، 4402، 4510، 4540، 4697، 4774، 4890، 5239، 5420، 5598
مناطق الدعم: 4265، 4235، 4202، 4098، 3996، 3960، 3941، 3928، 3886
أسئلة شائعة عن بنك اليابان
بنك اليابان (BoJ) هو البنك المركزي الياباني، الذي يحدد السياسة النقدية في البلاد. تتمثل مهمته في إصدار الأوراق النقدية وتنفيذ الرقابة على العملة والنقد من أجل ضمان استقرار الأسعار، وهو ما يعني مستهدف للتضخم عند حوالي 2٪.
في عام 2013، شرع بنك اليابان في سياسة نقدية شديدة التيسير بهدف تحفيز الاقتصاد وتغذية التضخم في ظل بيئة تضخمية منخفضة. وتستند سياسة البنك إلى التيسير الكمي والنوعي، أو طباعة الأوراق النقدية لشراء أصول مثل السندات الحكومية أو سندات الشركات لتوفير السيولة. وفي عام 2016، ضاعف البنك استراتيجيته وخفف سياسته بشكل أكبر من خلال تقديم أسعار فائدة سلبية أولاً ثم التحكم بشكل مباشر في عائد سنداته الحكومية لمدة 10 سنوات. وفي مارس 2024، رفع بنك اليابان أسعار الفائدة، متراجعًا فعليًا عن موقف السياسة النقدية شديدة التيسير.
وقد تسببت التحفيزات الضخمة التي قدمها البنك في انخفاض قيمة الين مقابل نظرائه من العملات الرئيسية. وتفاقمت هذه العملية في عامي 2022 و2023 بسبب التباعد المتزايد في السياسات بين بنك اليابان والبنوك المركزية الرئيسية الأخرى، والتي اختارت زيادة أسعار الفائدة بشكل حاد لمكافحة مستويات التضخم المرتفعة منذ عقود. وأدت سياسة بنك اليابان إلى اتساع الفجوة مع العملات الأخرى، مما أدى إلى انخفاض قيمة الين. وقد انعكس هذا الاتجاه جزئيًا في عام 2024، عندما قرر بنك اليابان التخلي عن موقفه السياسي المتساهل للغاية.
وقد أدى ضعف الين وارتفاع أسعار الطاقة العالمية إلى زيادة التضخم في اليابان، والذي تجاوز هدف بنك اليابان البالغ 2%. كما ساهم احتمال ارتفاع الرواتب في البلاد ــ وهو عنصر أساسي في تغذية التضخم ــ في هذه الخطوة.
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.