fxs_header_sponsor_anchor

أخبار

توقعات سعر الذهب: هل يتمكن زوج الذهب/الدولار XAU/USD من تمديد الارتداد على الرغم من تصاعد الضربات العسكرية الأمريكية الإيرانية؟

  • يمدد زوج الذهب/الدولار XAU/USD الارتفاع بشكل طفيف لليوم الثاني على التوالي يوم الإثنين ويتداول عند منطقة 4019 دولار للاونصة على الرغم من تصاعد الضربات العسكرية العنيفة المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • يأتي صمود أسعار الذهب وعدم تسجيل قيعان يومية جديدة على الرغم من تسارع وتيرة الأعمال العدائية المتبادلة في الشرق الأوسط على خلفية قناعة تشكلت لدى المتداولين بأن الحرب الدائرة لم تصل حتى الآن إلى مرحلة اندلاع حرب إقليمية شاملة لا يمكن احتواءها من خلال المفاوضات المستقبلية.
  • لا تزال الإعدادات الفنية اليومية للذهب هبوطية على الرغم من الانحراف الصعودي المحتمل الذي يظهر على مؤشر القوة النسبية RSI.
  • يقلص الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر ارتفاع يوم أمس بشكل طفيف في وقت مبكر اليوم إلى 5850 جنيه للبيع و 5800 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يتماسك زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP على الارتفاع القوي في البنوك المصرية ويتداول عند محيط منطقة 51.00، فيما دون منطقة المقاومة الرئيسية 51.64، في وقت كتابة هذا التقرير.

يرتفع زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية بشكل طفيف، حيث يمدد ارتفاع يوم أمس على الرغم من استمرار الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران من أجل السيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي، والذي يمر من خلاله من يقرب من 20% من إمدادات الطاقة العالمية، حيث ظل عدد السفن العابرة لمضيق هرمز منخفضا خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث عبرت أربع سفن فقط يوم الأحد، انخفاضا من ثماني سفن في اليوم السابق.

يحاول متداولي المعدن الأصفر بقوة تجاهل التطورات العنيفة في الشرق الأوسط التي تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط، وبالتالي زيادة المخاوف التضخمية، مما يعزز احتمالات رفع معدلات الفائدة الأمريكية، مما يعزز الدولار الأمريكي ويضغط بالتالي على الذهب المقوم بالدولار.

على الرغم من ذلك، يبدو أن الذهب يحاول استعادة جاذبيته كأصل ملاذ آمن ووضعه التقليدي كأداة تحوط من التضخم، ويبقى أن نرى هل يتمكن الذهب من ذلك ويمدد الارتداد الطفيف الناشئ بشكل أقوى أم هل تتغلب الضربات العسكرية المتصاعدة في الشرق الأوسط وتوقعات رفع معدلات الفائدة الأمريكية على المعدن النفيس وتُحبط محاولات ثيران الذهب.

على الرغم من ارتفاع النفط بقوة على خلفية تجدد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط، فإن النفط الخام المرجعي الأمريكي فشل في المحاولة الأولى لاختراق مناطق فنية هامة في تحديد مصير تحركات النفط في المستقبل القريب.

دخلت الولايات المتحدة وإيران في اليوم العاشر من الضربات العسكرية المتبادلة في حرب الشرق الأوسط، حيث ذكرت الولايات المتحدة إن الضربات الجوية يوم الأحد كانت تهدف إلى معاقبة إيران على أول حالة وفاة بين صفوف الجيش الأمريكي منذ تجدد الأعمال العدائية مع طهران.

أعلنت الولايات المتحدة عن مقتل جندي أمريكي آخر، قُتل في شمال العراق أثناء تفجير طائرة إيرانية مسيرة تم إسقاطها بشكل متحكم فيه. قالت القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM أيضاً إن هجوم إيراني منفصل على الأردن أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر.

دوت صفارات الإنذار في أنحاء البحرين بعد أن أطلقت إيران موجة جديدة من الصواريخ الباليستية وطائرات هجومية مسيّرة أحادية الاتجاه استهدفت مواقع في البحرين والأردن والكويت والعراق.

في الوقت نفسه، قالت القوات المسلحة الكويتية إن الهجمات على محطات الكهرباء والتحلية تسببت في حرائق وأضرار جسيمة في مؤسسات حيوية.

قالت إسرائيل يوم الأحد إنها اعترضت طائرة مسيّرة إيرانية بالقرب من الحدود الإسرائيلية-السورية، بينما حذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس طهران من أنها سوف تنضم للحرب مرة أخرى إذا تعرضت لهجوم.

على الصعيد الإيراني، قالت قوات الحرس الثوري الإسلامي الإيراني IRGC إن ناقلتي نفط انفجرتا بعد محاولتهما عبور المسار الجنوبي لمضيق هرمز، بينما أكد الجيش الإيراني أن هذا الممر المائي الحيوي لن يكون آمنًا لمرور المنتجات البتروكيماوية أو "قطرة واحدة من النفط والغاز" ما دامت الإجراءات الأمريكية في المنطقة مستمرة.

أضاف الحرس الثوري الإسلامي الإيراني IRGC أنه استهدف طائرات أمريكية في مطار العقبة الأردني بصواريخ باليستية، بينما أفادت وسائل إعلام إيرانية في وقت مبكر من يوم الاثنين بوقوع هجمات أمريكية على مدينة تبريز الإيرانية وسماع عدة انفجارات في مدن بندر ماهشهر وبندر الإمام الخميني في الجنوب الغربي ومدينة تشابهار جنوب شرق البلاد.

لن تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية إصدارات بيانات عالية التأثير اليوم، مما يحول تركيز المستثمرين نحو أي تطورات ملموسة من الشرق الأوسط في ظل تسارع وتيرة الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل فرض السيطرة الحاسمة على مضيق هرمز.

الرسم البياني اليومي لزوج الذهب/الدولار XAU/USD

التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:

  • على الرسم البياني اليومي، تمدد أسعار الذهب في الأسواق العالمية الارتفاع لليوم الثاني على التوالي من أدنى مستوياتها خلال أسبوعين المسجلة يوم الجمعة الماضية، حيث ترتفع بشكل طفيف وتتداول عند منطقة 4019 دولار للأونصة، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • يأتي ارتفاع الذهب الحذر الجاري حتى الآن على خلفية تحيز عرضي إلى هبوطي سائد على الرغم من استمرار ظهور انحراف صعودي محتمل لم يتم تأكيده حتى الآن على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ضمن مناطق هبوطية حول مستويات 41، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • سجلت أسعار الذهب نمط قيعان أدنى في الأسعار في 10 و 24 و 30 يونيو/حزيران، وذلك بالتزامن مع تسجيل نمط قيعان أعلى في تلك الأيام على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً، مما يشير إلى انحراف صعودي محتمل سوف يتم تأكيده فقط في حالة اختراق خط المنتصف 50 المحايد على مؤشر القوة النسبية RSI بشكل مستدام، مما سوف يؤدي إلى زيادة احتمالات اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) والدخول في اتجاه صاعد على المدى القصير.
  • يبقى أن نرى هل ينتصر ثيران الذهب المدعومين من بيانات التضخم وسوق العمل الأضعف من المتوقع التي صدرت خلال الفترة الماضية والانحراف الصعودي المحتمل في مؤشر القوة النسبية RSI اليومي أم سوف ينتصر الدببة المدعومين من المخاوف العالمية بشأن زيادة التضخم المدفوعة من حدوث ارتفاعات قوية محتملة في أسعار الطاقة بعد توسع نطاق وتسارع وتيرة الضربات العسكرية المتبادلة في الشرق الأوسط.
  • تسارع الارتفاع في أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI يوم الجمعة الماضي وعند افتتاح الأسبوع في وقت مبكر اليوم، ولكنها سرعان ما واجهت مقاومة فنية ديناميكية قوية مصيرية في تحديد مصير تحركات النفط في المستقبل القريب عند المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً.
  • واجه النفط المرجعي الأمريكي الرفض عند هذه المقاومة القوية المذكورة في المحاولة الأولى وتراجع بعد ذلك من أعلى مستوياته خلال ما يقرب من 6 أسابيع المسجلة في وقت مبكر من اليوم.
  • من الجدير بالذكر أن النفط الأمريكي قد ارتد بقوة في وقت سابق من هذا الشهر من مناطق التشبع البيعي واخترق خط عنق نموذج القمة المزدوجة الهبوطي الواسع المكسور على الرسم البياني اليومي، ليمدد الارتداد الذي لا يزال تصحيحياً حتى الآن طالما يتداول فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً على الرغم من دخول مؤشر القوة النسبية RSI ضمن مناطق صعودية في منتصف يوليو/تموز للمرة الأولى منذ أوائل يونيو/حزيران، بينما لا يزال يشير مستهدف هذا نموذج القمة المزدوجة المذكور إلى انخفاض كبير للنفط في المستقبل مع مستهدف مُقاس للنمط الفني عند محيط مستويات 51 دولار للبرميل، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI
  • سوف تستمر الحالة الفنية الهبوطية الأوسع نطاقاً المذكورة في التقارير السابقة قائمة في نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI على الرغم من الارتداد القوي الذي لا يزال تصحيحياً حتى الآن، وذلك طالما يتداول فيما دون مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً.
  • على الرغم من عودة الضغوط التضخمية المدفوعة من ارتفاع أسعار النفط بعد تجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، فإن بيانات سوق العمل والتضخم الأخيرة التي جاءت أقل من التوقعات في الولايات المتحدة تدفع ضد توقعات رفع معدلات الفائدة العالمية، مما يحد من ارتفاع الدولار ويحفز الذهب على الارتفاع بقوة مرة أخرى في حالة اكتساب الزخم الصعودي الكافي لذلك، حيث تسود قناعة عالمية بأننا تركنا وراءنا ذروة التضخم العالمي في الوقت الحالي، والذي كان مدفوعاً بشكل رئيسي من ارتفاع أسعار الطاقة والسلع بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
  • لا يزال النفط المرجعي الأمريكي يقدم إشارة فنية هبوطية هامة لا يمكن تجاهلها حتى الآن، حيث يستمر النفط الخام في التداول فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً منذ 25 مايو/أيار 2026 بعد كسر المتوسط المتحرك المذكور بفجوة هبوطية، وذلك للمرة الأولى منذ 9 يناير/كانون الثاني 2026، مما يقدم إشارة مبكرة على أن النفط الخام قد دخل في اتجاه هابط على المدى المتوسط ما لم يخترق مقاومة المتوسط المتحرك المذكور بشكل حاسم نحو الاتجاه الصاعد التي يحاول اختراقها في الوقت الحالي، مما يخفف إلى حد كبير حتى الآن المخاوف التضخمية ويقلص احتمالات رفع معدلات الفائدة الأمريكية والعالمية، وبالتالي يُبقي كل ذلك الأمل قائماً في الحد من تسجيل أي انخفاض ملموس في الذهب المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد، ويبقى أن نرى هل سوف تتطور هذه الإشارة الفنية من الحد من الانخفاض إلى تحفيز ارتفاع قوي في الذهب في المستقبل القريب.
  • خلال الفترة من مارس/آذار إلى يوليو/تموز 2026، أغلق الذهب أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
  • تفشل دببة الذهب في إبطال هذا النمط الفني حتى الآن، حيث أنهم يحتاجون الآن إلى تسجيل إغلاق يومي حاسم وتمديد الانخفاض بشكل ملموس فيما دون منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) من أجل إبطال هذا النمط الفني.
  • يحاول الذهب تسجيل نمط فني صعودي محتمل على الرسم البياني اليومي سوف يتم تأكيده في حالة اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي، مدعوماً من انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI. في حالة إثبات صحة هذا النمط الصعودي المحتمل، سوف يقع المستهدف المُقاس لهذا النمط عند محيط منطقة 4740-4825 دولار للأونصة.
  • في الاتجاه الصاعد، في حالة تمديد الارتداد الناشئ الذي يستمر لمدة يومين حتى الآن واكتساب زخم صعودي أقوى واستمرار الصمود فوق منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران)، سوف يحاول المعدن الأصفر اختراق خط الاتجاه الهابط الموضح على الرسم البياني اليومي وتحدي مستويات مقاومة ثانوية عند منطقة 4103 دولار للأونصة (أعلى مستويات 14 يوليو/تموز) ومنطقة 4138 دولار للأونصة (أعلى مستويات 9 يوليو/تموز)، قبل منطقة 4203 دولار للأونصة (أعلى مستويات 6 يوليو/تموز)، قبل منطقة 4221 دولار للأونصة (أعلى مستويات 22 يونيو/حزيران 2026)، والتي فيما فوقها سوف يتم مواجهة منطقة 4315 (المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً)، قبل محاولة اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026)، والتي في حالة اختراقها بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف يتم إثبات صحة النمط الفني الصعودي وسوف تدخل الأسعار في اتجاه صاعد على المدى القصير من أجل استهداف حاجز منطقة 4400 دولار للأونصة (أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026) ومنطقة 4495 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم).
  • في الاتجاه الهابط، في حالة الضغط بقوة على الارتداد الناشئ حتى الآن واستئناف الانخفاض بشكل حاسم، سوف يحاول الدببة في البداية كسر دعم ثانوي عند منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى المستويات خلال أسبوعين، أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم وتمديد الانخفاض بعد ذلك من أجل إبطال الأنماط الفنية المذكور أعلاه، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
  • يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.

مناطق المقاومة: 4103، 4138، 4203، 4221، 4315، 4383، 4400، 4495، 4595، 4774، 4890

مناطق الدعم: 3960، 3941، 3928، 3886، 3820، 3717، 3628، 3500

أسئلة شائعة عن الذهب

لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.

البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.

يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.

يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.

تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.


محتوى ذو صلة

تحميل...



حقوق الطبع والنشر © 2025 FOREXSTREET S.L.، جميع الحقوق محفوظة.