توقعات سعر الذهب: هل ينقذ تدخل السلطات اليابانية المحتمل في عيد الاستقلال الأمريكي زوج الذهب/الدولار XAU/USD؟
|- يمدد زوج الذهب/الدولار XAU/USD الانخفاض لليوم الثالث على التوالي يوم الأربعاء ويتداول عند منقطة 3977 دولار للأونصة، مقترباً مرة أخرى بشكل خطير من أدنى مستوياته خلال 7 أشهر عند منطقة 3941 دولار المسجلة يوم أمس.
- انخفاض الذهب مدفوع في المقام الأول من انخفاض الين الياباني القياسي إلى أدنى مستوياته خلال 40 عاماً الذي يدفع زوج دولار أمريكي/ين ياباني USD/JPY للارتفاع إلى أعلى مستوياته منذ عام 1986، بينما يُبقي التدخل المحتمل من جانب الحكومة اليابانية في 4 يوليو/تموز آمال ثيران الذهب قائمة.
- تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى استمرار الزخم الهبوطي على الرغم من محاولة تشكيل انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI لم يتم تأكيده حتى الآن.
- ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر في وقت مبكر اليوم عند 5675 جنيه للبيع و 5625 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يمدد زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP الانخفاض بلا هوادة، مدفوعاً من استمرار دخول الأموال الساخنة إلى السوق المصري ويتداول عند محيط منطقة 49.01 في البنوك المصرية، في وقت كتابة هذا التقرير.
يمدد زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية الانخفاض على خلفية استئناف ارتفاع الدولار المدفوع من الارتفاع القياسي في زوج دولار أمريكي/ين ياباني USD/JPY، ولكن تدخل السلطات اليابانية المحتمل من أجل كبح انخفاض الين الياباني يُبقي آمال ثيران الذهب قائمة في الحد من الانخفاض في المعدن الأصفر.
من المعتاد أن يتدخل البنك المركزي الياباني BoJ في الأسواق في أوقات الانخفاض المفرط في الين الياباني من أجل الحد من انخفاضه، ويختار البنك المركزي أوقات التدخل عندما تكون أحجام السيولة منخفضة في السوق حتى يكون تأثير التدخل أقوى.
وبالتالي فإن أقرب الأوقات المناسبة لهذا التدخل تأتي في يوم عطلة عيد الاستقلال في الولايات المتحدة في 4 يوليو/تموز التي تتزامن مع عطلة نهاية الأسبوع، مما يجعله توقيت مثالي للتدخل من جانب الحكومة اليابانية.
في حالة عدم التدخل في هذا التوقيت، سوف تنتظر الأسواق في الغالب حتى أقرب عطلة في اليابان في يوم عيد البحرية في 20 يوليو/تموز، مثلما حدث في سيناريو عام 2024 في اليابان، مما سوف يعرض الذهب للانخفاض بشكل أكبر، وخاصة في حالة استمرار لهجة التشديد من جانب مسؤولي البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed.
يمكن ان تتأثر تحركات الذهب اليوم بشكل كبير من تصريحات قيادات البنوك المركزية الكبرى اليوم في منتدى البنك المركزي الأوروبي ECB بشأن العمل المصرفي المركزي لعام 2026 في سينترا، البرتغال، حيث سوف يشارك رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed كيفن وارش، محافظ بنك انجلترا BoE أندرو بايلي، رئيسة البنك المركزي الأوروبي ECB كريستين لاجارد ومحافظ بنك كندا BoC تيف ماكليم في حلقة نقاش جماعية، بداية من الساعة 13:00 بتوقيت جرينتش، وخاصة تصريحات رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الجديد كيفن وارش.
يراقب متداولي الذهب اليوم أيضاً بشكل بشكل وثيق المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة قطر في الدوحة من أجل الحصول على إشارات بشأن التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط ومدى صمود اتفاق وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران.
قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن إيران وقطر سوف تجريان محادثات اليوم بشأن تنفيذ اتفاق طهران مع الولايات المتحدة وأصولها المجمدة، مع التأكيد على أنه لا توجد حاليًا خطط للقاء الوفد الأمريكي في الجولة القادمة من المفاوضات المباشرة.
في الوقت نفسه، قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إن مضيق هرمز هو "أعظم أداة قوة" لطهران وأعاد التأكيد على أن المحادثات بشأن الاتفاق النهائي مع الولايات المتحدة لن تبدأ حتى يتم تنفيذ بنود مذكرة التفاهم MoU.
على الجانب الأمريكي، وفي إشارة إلى محاولة لتضييق الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم MoU، وصل المبعوثان الأمريكيان جاريد كوشنر وستيف ويتكوف إلى الدوحة يوم الثلاثاء.
قال متحدث باسم الحكومة القطرية إن جاريد كوشنر وستيف ويتكوف سوف يلتقيان برئيس الوزراء القطري من أجل مناقشة المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران والتطورات الإقليمية.
على الرغم من هذه الجهود الدبلوماسية، لا توجد حاليًا اجتماعات رفيعة المستوى مقررة بين مسؤولي الولايات المتحدة وإيران، حيث تركز إيران حالياً على استعادة 12 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة على مرحلتين تشمل كل مرحلة 6 مليار دولار.
تعمل الدولتان على التوصل إلى حل دائم لتخفيف التوترات في مضيق هرمز بعد الاشتباكات العسكرية الأخيرة. بينما تحافظ طهران على موقفها الحازم بشأن السيطرة على حركة المرور البحرية عبر الممر المائي الاستراتيجي، أوقف الطرفان تبادل إطلاق النار، مما يسمح لحركة ناقلات النفط والشحنات بالتعافي بشكل مستقر.
أظهرت بيانات منصة كبلر للشحن البحري زيادة ملحوظة في عبور ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال وكذلك ناقلات البضائع الضخمة عبر مضيق هرمز في كلا الاتجاهين، مما يستمر مما يخفف المخاوف بشأن اضطراب إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط ويضغط على أسعار خام غرب تكساس الوسيط WTI، مما يخفف الضغوط التضخمية ويُبقي آمال ثيران الذهب قائمة.
سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأوروبية بيانات مؤشر أسعار المستهلك المنسق HICP الأولي لشهر يونيو/حزيران. بينما سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية في الولايات المتحدة بيانات التغير في التوظيف في القطاع الخاص من معهد المعالجة التلقائية للبيانات ADP لشهر يونيو/حزيران ومؤشر مديري المشتريات PMI لقطاع التصنيع الصادر عن معهد إدارة الإمدادات ISM.
التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، تمدد أسعار الذهب في الأسواق العالمية الانخفاض لليوم الثالث على التوالي وتتداول عند محيط منطقة 3977 دولار للأونصة، بالقرب من أدنى مستوياتها خلال 7 أشهر عند محيط منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران)، في وقت كتابة هذا التقرير.
- يتم تداول المعدن النفيس عند محيط منطقة 3977 دولار للأونصة على خلفية تذبذب مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً حول مستويات 33، أعلى بقليل من مناطق التشبع البيعي، حيث يدور صراع بين محاولة تسجيل قاع جديد وتمديد الانخفاض ومحاولة تأسيس قاعدة للارتداد من خلال انحراف فني صعودي محتمل لم يتم تأكيده حتى الآن، في وقت كتابة هذا التقرير.
- يواصل نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي الانخفاض على خلفية زيادة معدلات عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بشكل ملحوظ، متداولاً فيما دون دعم المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم، حول مستويات ما قبل الحرب في الشرق الأوسط ضمن مناطق التشبع البيعي بعد اختبار خط عنق نموذج القمة المزدوجة الهبوطي الواسع المكسور على الرسم البياني اليومي في وقت سابق من شهر يونيو/حزيران، مما يؤكد دخول النفط الخام في اتجاه هابط واسع النطاق، بينما يشير مستهدف هذا النموذج الفني المذكور إلى انخفاض كبير للنفط في المستقبل مع مستهدف مُقاس للنمط الفني عند محيط مستويات 51 دولار للبرميل، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي
- يستمر تعزيز الإشارات الفنية الهبوطية المبكرة المذكورة في التقارير السابقة في نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI، وخاصة بعد اختبار خط عنق النمط الفني الهبوطي من أسفل واستئناف الانخفاض بعد ذلك في شهر يونيو/حزيران، مما يعزز توقعات تقلص الضغوط التضخمية، ولكن هناك حاجة إلى تخفيف أرقام التضخم الفعلية المرتفعة عالمياً في الوقت الحالي من أجل العودة لخفض معدلات الفائدة العالمية والضغط على الدولار الذي سوف يحفز الذهب على الارتفاع مرة أخرى، حيث تسود قناعة عالمية بأننا نشهد ذروة التضخم العالمي في الوقت الحالي، والذي كان مدفوعاً بشكل رئيسي من ارتفاع الأسعار بسبب الحرب في الشرق الأوسط التي أوشكت على الانتهاء.
- لا يزال النفط المرجعي الأمريكي يقدم إشارة فنية هبوطية هامة لا يمكن تجاهلها حتى الآن، حيث يستمر النفط الخام في التداول فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً منذ 25 مايو/أيار 2026 بعد كسر المتوسط المتحرك المذكور بفجوة هبوطية، وذلك للمرة الأولى منذ 9 يناير/كانون الثاني 2026، مع ظهور انحراف هبوطي واضح على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ودخوله ضمن مناطق تشبع بيعي، مما يقدم إشارة مبكرة على أن النفط الخام قد دخل في اتجاه هابط على المدى المتوسط ما لم يخترق مقاومة المتوسط المتحرك المذكور بشكل حاسم نحو الاتجاه الصاعد، مما يخفف إلى حد كبير المخاوف التضخمية ويقلص احتمالات رفع معدلات الفائدة الأمريكية والعالمية على الرغم من أن توقعات رفع معدلات الفائدة في الولايات المتحدة لا تزال مطروحة على الطاولة، وبالتالي يُبقي كل ذلك الأمل قائماً في الحد من انخفاض الذهب المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد، ويبقى أن نرى هل سوف تتطور هذه الإشارة الفنية من الحد من الانخفاض إلى تحفيز ارتفاع ملموس في الذهب في المستقبل القريب.
- خلال الفترة من مارس/آذار إلى يونيو/حزيران 2026، أغلق الذهب أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
- تفشل دببة الذهب في إبطال هذا النمط الفني حتى الآن، حيث أنهم يحتاجون الآن إلى تسجيل إغلاق يومي حاسم وتمديد الانخفاض بشكل ملموس فيما دون منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) من أجل إبطال هذا النمط الفني.
- في الاتجاه الصاعد، في حالة احتواء الانخفاض الجاري واكتساب زخم صعودي ملموس واستئناف الارتفاع والصمود فوق منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران)، سوف يستهدف المعدن النفيس في البداية مناطق مقاومة ثانوية عند منطقة 4096 دولار للأونصة (أعلى مستويات 26 يونيو/حزيران 2026) ومنطقة 4221 دولار للأونصة (أعلى مستويات 22 يونيو/حزيران 2026)، قبل تحدي منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026)، والتي في حالة اختراقها بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف تدخل الأسعار في اتجاه صاعد على المدى القصير من أجل استهداف حاجز منطقة 4400 دولار للأونصة (أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026) ومنطقة 4455 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً)، قبل اختبار منطقة 4480 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم).
- في الاتجاه الهابط، في حالة تمديد الانخفاض الجاري بشكل أكبر واكتساب زخم هبوطي أقوى، سوف يحاول الدببة كسر منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم وتمديد الانخفاض بعد ذلك من أجل إبطال النمط الفني المذكور أعلاه، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4096، 4221، 4383، 4400، 4455، 4480، 4595، 4774، 4890
مناطق الدعم: 3941، 3928، 3886، 3820، 3717، 3628، 3500
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.