fxs_header_sponsor_anchor

أخبار

تصاعد التوترات في هرمز مع هجوم صاروخي غير مؤكد وسط محادثات هشة بين الولايات المتحدة وإيران

دخل الصراع الأمريكي-الإيراني المستمر مرحلة دبلوماسية حاسمة، مع استمرار القتال العنيف والضغط الاستراتيجي حول مضيق هرمز الحيوي في دفع ديناميكية الحرب. وقال مسؤولون إيرانيون يوم الأحد إن المفاوضات التي تتوسط فيها عُمان بشأن إدارة المضيق تحقق تقدمًا. ومع ذلك، تؤكد طهران أن الشحن التجاري لن يستأنف بالكامل حتى توافق الولايات المتحدة على تنازلات أوسع، بما في ذلك إنهاء فوري للأعمال العسكرية، وتخفيف شامل للعقوبات، وتعويضات مالية.

وفي خضم هذه الجهود الدبلوماسية الدقيقة، تزعم تقارير غير مؤكدة على وسائل التواصل الاجتماعي انتشرت مساء الأحد أن إيران أطلقت عدة صواريخ كروز مضادة للسفن من سيريك في جنوب إيران، مستهدفة ناقلة نفط قبالة سواحل عُمان. ويقال إن السفينة—التي كانت تعبر الممر البحري الجنوبي المدعوم من الولايات المتحدة—اشتعلت فيها النيران عقب الهجوم. وتشير تقارير ثانوية إلى أن ما يصل إلى أربعة صواريخ استهدفت الناقلة، مع مزاعم إضافية تشير إلى سفينة أخرى مستهدفة وطائرة أمريكية مسيرة MQ-9 أُسقطت فوق جنوب إيران. ولم يتم تأكيد أي من هذه المزاعم رسميًا من قبل المراقبين البحريين الدوليين، أو القيادة المركزية الأمريكية، أو وسائل الإعلام الرئيسية، مما يترك هوية السفينة وحالتها والضحايا غير معروفة، كما ذكرت صحيفة جلف نيوز.

وفي الوقت نفسه، لا تزال التوترات الإقليمية الأوسع مرتبطة ارتباطًا وثيقًا، إذ رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطة السلام المكونة من 15 نقطة التي طرحها الرئيس ترامب بشأن غزة، رغم تقليص إسرائيل عملياتها العسكرية في المنطقة. وقد أعربت حماس عن استمرار التزامها بالمقترح، بينما يرى المسؤولون الأمريكيون أن رفض نتنياهو مناورة سياسية موجهة لجمهوره المحلي. ونظرًا للدعم المستمر الذي تقدمه إيران لحماس، فإن الوضع في غزة يظل مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالمواجهة الأمريكية-الإيرانية الأوسع.

قوات الحوثيين المدعومة من طهران ضربت مصفاة نفط سعودية يوم الأحد، بعد أيام فقط من تشكيل الرياض تحالف دفاعي جديد مع تركيا وباكستان في ظل تصاعد الصراع الأمريكي-الإسرائيلي مع إيران. ولا يزال إعادة فتح مضيق هرمز متعثراً بعد أن فرضت إيران شروطاً جديدة صارمة ويُقال إنها استهدفت سفينة تجارية إماراتية بصاروخ.

رد فعل السوق

حتى وقت كتابة هذا التقرير، يرتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بعد تسجيل خسائر بنحو ٪1.5 في جلسة التداول السابقة، متداولاً حول 79.40 دولار للبرميل.

تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.


محتوى ذو صلة

تحميل...



حقوق الطبع والنشر © 2025 FOREXSTREET S.L.، جميع الحقوق محفوظة.