شعبة الذهب المصرية: الذهب وسيلة ادخار طويل الأجل، وليس أداة استثمار سريع الربح
|قال عمرو المغربي، عضو شعبة الذهب المصرية في الغرفة التجارية، إن العوامل الخارجية كالحرب التجارية بين أمريكا والصين، والحرب على إيران، بجانب تثبيت معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي في يناير/كانون الثاني، تحمل تأثيراً بالغ الأهمية على أسعار الذهب، وهي تمثل عوامل أساسية للتأثير على أسعار الذهب وسط حالة من عدم اليقين الجيوسياسي.
مقتطفات رئيسية
لا يستطيع أحد أن يتوقع مصير أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، سواء في شهر رمضان أو ما بعد العيد.
يمكن أن يتأثر الذهب بعودة المضاربات وعمليات جني الأرباح واستمرار الحرب في الشرق الأوسط.
ننصح المدخرين بشراء الذهب في هذا التوقيت إذا كان لديهم فائض من المال، مع إمكانية بيعه في وقت الاحتياج الشديد للسيولة أو تحقيق أرباح كبيرة.
الذهب لا يزال من أفضل أدوات حفظ القيمة في ظل قلق المدخرين من الاحتفاظ بالأموال وسط ضبابية المشهد الاقتصادي.
الذهب وسيلة للادخار طويل الأجل، وليس أداة للاستثمار سريع الربح.
من يرغب في الاستثمار قصير الأجل، فعليه أن يتجه للاستثمار في شهادات الادخار.
رد فعل السوق
- في الأسواق المحلية، تنخفض أسعار الذهب بشكل طفيف في وقت مبكر اليوم، وذلك على خلفية تماسك أسعار الذهب في الأسواق العالمية على ارتفاع يوم أمس من أدنى المستويات خلال ثمانية أيام عند محيط منطقة 4842 دولار للأونصة المسجلة في 17 فبراير/شباط.
- يحاول الذهب في الأسواق العالمية الصمود فوق الحاجز النفسي لمنطقة 5000 دولار للأونصة في وقت مبكر اليوم على خلفية استمرار صمود مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً فوق خط المنتصف 50، حول مستويات 54، مما يشير إلى استمرار سيطرة الثيران النسبية في مواجهة الدببة حتى الآن.
- تصاعد التوترات الجيوسياسية هو الدافع الرئيسي وراء عودة الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن، حيث تظل المفاوضات الأمريكية الإيرانية غير حاسمة، حيث تدعي طهران وجود "اتفاق عام" بشأن إطار اتفاقية نووية محتملة مع المسؤولين الأمريكيين.
- على الرغم من ذلك، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن إيران فشلت في تلبية الخطوط الحمراء الأمريكية، بينما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العمل العسكري لا يزال مطروحًا على الطاولة.
- تشير التقارير أيضاً إلى أن أي عمل عسكري أمريكي قد يتطور إلى حملة طويلة الأجل، حيث تدفع إسرائيل نحو نتيجة تستهدف تغيير النظام في الجمهورية الإسلامية.
- أفادت شبكة CBS يوم الأربعاء بأن الجيش الأمريكي مستعد لشن ضربات محتملة على إيران في أقرب وقت يوم السبت، ومع ذلك، لم يتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارًا نهائيًا حتى الآن بشأن ما إذا كان سوف يقوم بشن هجوم.
- طالب ترامب إيران مرارًا بوقف برنامجها النووي وحذر من أنه ينوي استخدام القوة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
- قالت شبكة الأنباء إن مجموعة حاملة الطائرات "إبراهام لينكولن" وطرادها من السفن الحربية موجودة بالفعل في المنطقة. مجموعة حاملة الطائرات " جيرالد فورد"، وهي مجموعة ثانية، في طريقها إلى الشرق الأوسط.
- في مكان آخر، انتهى يومان من محادثات السلام في جنيف بين أوكرانيا وروسيا دون إحراز تقدم. اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موسكو بتعطيل الجهود التي تتوسط فيها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب التي استمرت لمدة أربع سنوات.
- حث ترامب أوكرانيا مرارًا على قبول اتفاقية قد تتضمن تنازلات كبيرة، حيث تواصل القوات الروسية استهداف البنية التحتية للطاقة وتُحرز تقدماً في ساحة المعركة.
- تستمر الأسواق العالمية في تشكيل نموذج فني محايد (مثلث متماثل) على الرسم البياني اليومي، مما يشير إلى حالة تماسك أوسع نطاقاً قبل الحركة الاتجاهية التالية.
- ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر بشكل طفيف في وقت مبكر اليوم إلى 6675 جنيه للبيع و 6650 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، في وقت كتابة هذا التقرير.
- يحتاج الذهب في الأسواق العالمية إلى العثور على قبول مستدام فوق الحاجز النفسي لمنطقة 5000 دولار للأونصة من أجل اختراق منطقة 5120 دولار للأونصة (أعلى مستويات 11 فبراير/شباط) وتحدي أعلى المستويات على الإطلاق عند محيط منطقة 5598 دولار للأونصة.
- على الرغم من التقلبات الشديدة في أسعار الذهب في الأسواق العالمية حتى الآن، يحافظ المعدن الأصفر على الاتجاه الصاعد الرئيسي ويتداول فوق جميع المتوسطات المتحركة اليومية الرئيسية عند محيط منطقة 4983 دولار للأونصة، في وقت كتابة هذا التقرير.
- من الجدير بالذكر أن أسعار الذهب العالمية قد ارتدت في وقت سابق من هذا العام من خط الاتجاه الصاعد الرئيسي الموضح على الرسم البياني اليومي عند محيط منطقة 4402 دولار للأونصة، مما يجعلها منطقة دعم رئيسية قوية.
- من الجدير بالذكر أنه على الرغم من التقلبات واسعة النطاق في الذهب، لم تتمكن أسعار الذهب في الأسواق العالمية من تسجيل إغلاق يومي فيما دون منطقة الدعم القوية 4550-4500 حتى الآن، كما يتضح على الرسم البياني اليومي، مما يرجح عدم استسلام الثيران على المدى الأطول حتى الآن.
- تستمر منطقة 3886 دولار للأونصة في العمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية التي يجب أن يتم مراقبتها بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى المتوسط.
الرسم البياني اليومي لأسعار أونصة الذهب في الأسواق العالمية
تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.