رئيس شعبة الذهب المصرية: الادخار في الذهب أداة استثمار على المدى الطويل أفضل من المضاربات السريعة
|قال هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب في الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، إن قيام البنوك بشراء الذهب وتخزينه ضمن احتياطياتها يُعد أمرًا طبيعيًا ومعتادًا، موضحًا أن الذهب يُمثل أصلًا آمنًا يتم الاحتفاظ به داخل خزائن البنوك كأحد أهم أدوات التحوط.
مقتطفات رئيسية
نحذر من المضاربة في الذهب بهدف تحقيق أرباح سريعة لأنها تمثل مخاطر على السوق.
من الضروري تصفية أو الحد من أنشطة المضاربين في أسواق الذهب.
هناك فرق واضح في المخاطر بين الادخار في الذهب كأداة استثمار على المدى الطويل والمضاربات السريعة.
الإدخار في الذهب وسيلة آمنة للحفاظ على قيمة الأموال.
السعي وراء الاستفادة من الزيادات السريعة في الأسعار يعرض المستثمر لمخاطر كبيرة.
لا ننصح بالدخول في هذا النوع من التعاملات قصيرة الأجل.
إنتاج السبائك أقل من المشغولات الذهبية، ولكن ارتفاع سعر الذهب يحدث بغض النظر عن شكله، سواء كان سبائك أو مشغولات.
السبائك لا تحقق ربحية مباشرة، وخاصة في ظل وجود إشكاليات ضريبية مرتبطة بتداولها.
سعر الذهب يتضاعف مع مرور الوقت، في حين أن المصنعية تظل شبه ثابتة.
الربحية في المشغولات الذهبية لا ترتبط بحجم رأس المال، وإنما بالعائد على الجرام الواحد.
حجم مشتريات المصريين من الذهب بلغ نحو 45 طنًا في عام 2025، ما يُظهر استمرار الإقبال على الذهب كملاذ آمن في ظل التقلبات الاقتصادية.
رد فعل السوق
- ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر بشكل طفيف في وقت مبكر اليوم إلى 6825 جنيه للبيع و 6725 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، في وقت كتابة هذا التقرير.
- جاء استمرار الارتداد من الانخفاض التصحيحي القوي في أسعار الذهب في الأسواق العالمية على خلفية تجدد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
- ارتدت أسعار الذهب العالمية من خط الاتجاه الصاعد الرئيسي الموضح على الرسم البياني اليومي، والذي يتزامن مع المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً الهام عند محيط منطقة 4402 دولار للأونصة، مما يجعلها منطقة دعم رئيسية قوية.
- من الجدير بالذكر أنه على الرغم من الانخفاض التصحيحي القوي السابق، لم تتمكن أسعار الذهب في الأسواق العالمية من تسجيل إغلاق يومي فيما دون منطقة الدعم القوية 4550-4500، كما يتضح على الرسم البياني اليومي، مما يرجح انتهاء الانخفاض التصحيح حتى الآن ويعزز استمرار قوة الثيران في مواجهة الدببة.
- يستمر الذهب في الحفاظ على الاتجاه الصاعد الرئيسي على الرغم من الانخفاض التصحيحي القوي السابق ويتداول في الوقت الحالي فوق جميع المتوسطات المتحركة اليومية الرئيسية عند محيط منطقة 5048 دولار للأونصة، مخترقاً حاجز منطقة 5000 في وقت كتابة هذا التقرير.
- تستمر منطقة 3886 دولار للأونصة في العمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية التي يجب أن يتم مراقبتها بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى المتوسط.
- يتطلع الثيران إلى اختراق أعلى المستويات على الإطلاق عند محيط منطقة 5598 دولار للأونصة والإغلاق فوقها بشكل حاسم من أجل استئناف الارتفاع القياسي.
الرسم البياني اليومي لأسعار أونصة الذهب في الأسواق العالمية
تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.