fxs_header_sponsor_anchor

أخبار

اليورو يقلص خسائره على خلفية دولار أمريكي أضعف، مع ترجيح بقاء محاولات الارتفاع محدودة

  • يقوم زوج يورو/دولار EUR/USD بتصحيح خسائر يوم الاثنين ويعود للارتفاع إلى مستويات قريبة من منطقة 1.1200 من أدنى مستوياته خلال 17 شهرًا بالقرب من منطقة 1.1150.
  • من المرجح أن تُبقي ديون فرنسا والمخاوف بشأن التأثير الاقتصادي لارتفاع أسعار النفط مكاسب اليورو محدودة.
  • في الولايات المتحدة، كررت هاماك عضوة البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed دعوتها إلى رفع معدلات الفائدة، ولكن المستثمرين يترقبون صدور بيانات التضخم المقرر صدورها في وقت لاحق من هذا الأسبوع.


يُظهر اليورو EUR مكاسب طفيفة يوم الثلاثاء، ويعود ذلك إلى ضعف في الدولار الأمريكي USD بشكل أكبرمن قوة ذاتية لليورو. يتم تداول زوج يورو/دولار EUR/USD عند منطقة 1.1194  بعد الارتداد من أدنى مستوياته خلال 17 شهرًا بالقرب من منطقة 1.1150 يوم الاثنين، ولكن الاتجاه الهابط الأوسع نطاقاً لا يزال قائمًا، بعد انخفاض بنسبة 3.5٪ في عمليات بيع استمرت على مدى خمسة أسابيع، في ظل مخاوف بشأن الوضع المالي في فرنسا والتأثير الاقتصادي لارتفاع أسعار الطاقة.

أبقت أزمة فرنسا المستثمرين بعيدًا عن اليورو خلال الأسابيع القليلة الماضية، ولا يبدو أن الوضع يلوح له نهاية واضحة في الأفق. دفعت الديون المتضخمة في البلاد تكاليف الاقتراض إلى مستويات لم يتم مشاهدتها منذ الأزمة المالية بين أعوام 2009-2011، مع افتقار الحكومة إلى الدعم اللازم لتنفيذ خطة ادخار وانتشار احتجاجات الطلاب في أنحاء البلاد للمطالبة بتخصيص موارد أكبر للتعليم.

إلى جانب ذلك، فإن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط يُبقي أسعار النفط عند مستويات تُشكل عبئًا ثقيلًا على اقتصادات منطقة اليورو. انخفض خام برنت من أعلى مستوياته الشهرية فوق منطقة 105.00 ولكنه لا يزال أعلى بكثير من مستويات 100 دولار، مما يهدد بدفع منطقة اليورو إلى دورة من الركود التضخمي.

تسارع التضخم الألماني في سبتمبر/أيلول

تدعم البيانات الصادرة من ألمانيا تلك المخاوف، حيث أكدت القراءة النهائية لمؤشر أسعار المستهلك المنسق HICP، الذي صدر في وقت سابق من يوم الثلاثاء، أن التضخم تسارع إلى 0.6٪ في سبتمبر/أيلول، و3.3٪ على أساس سنوي، مقارنةً بـ 0.2٪ و2.9٪، على التوالي، في الشهر السابق.

في الولايات المتحدة، كررت رئيسة فرع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في كليفلاند، بيث هاماك، وجهة نظرها التعي تميل نحو التشديد في وقت سابق من يوم الثلاثاء، داعيةً إلى مزيد من التشديد في السياسة النقدية مع اتساع نطاق ضغوط التضخم. ومع ذلك، فشلت هذه التعليقات في دعم الدولار الأمريكي، حيث تتبنى الأسواق موقف "الانتظار والترقب" قبل صدور بيانات التضخم الأمريكية، متطلعةً إلى مزيد من الإشارات بشأن توقيت الخطوة التالية للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed.

من المتوقع أن تؤكد قراءة مؤشر أسعار المستهلك CPI الأمريكي لشهر سبتمبر/أيلول، المقرر صدورها يوم الأربعاء، أن ضغوط الأسعار تسارعت إلى معدل 3.7٪ على أساس سنوي من 3.4٪ في الشهر السابق، بينما من المتوقع أن يُظهر التضخم الأساسي ارتفاعًا أكثر اعتدالًا إلى 2.5٪ من 2.4٪ في أغسطس/آب. أما بالنسبة لأسعار المنتجين، التي سوف تصدر يوم الخميس، فمن المتوقع أن تكون قد نمت بمعدل ثابت بلغ 5.4٪ على أساس سنوي، مع تباطؤ المؤشر الأساسي إلى 4.4٪ من 4.6٪ في أغسطس/آب.

تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.


محتوى ذو صلة

تحميل...



حقوق الطبع والنشر © 2025 FOREXSTREET S.L.، جميع الحقوق محفوظة.