fxs_header_sponsor_anchor

أخبار

الدولار ينهي الأسبوع بمكاسب أمام الجنيه المصري، وتراجع رهانات الفائدة الأمريكية يختبر قوة الصعود

  • ارتفع الدولار أمام الجنيه المصري مجددًا خلال تعاملات الخميس، مع تسجيله أعلى سعر شراء عند 50.36 جنيه في مصرف أبوظبي الإسلامي، بينما بلغ متوسط السعر الرسمي نحو 50.23 جنيه للشراء.
  • تراجع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) إلى نحو 99.9 نقطة بعد تباطؤ تضخم المنتجين في الولايات المتحدة، ما عزز رهانات إبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في سبتمبر.
  • استمرت تدفقات الأجانب إلى سوق الدين الحكومي بصافي شراء بقيمة 16.8 مليون دولارًا الأربعاء، بينما تراجعت أسعار النفط بعد خمس جلسات من المكاسب مع تحول التركيز إلى ضعف توقعات الطلب وعدم إحراز تقدم بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.

عاد الدولار الأمريكي إلى الارتفاع أمام الجنيه المصري خلال تعاملات الخميس، بعد التراجع المؤقت الذي سجلته العملة الأمريكية في ختام تعاملات الأربعاء، ليحافظ على تحركاته فوق مستوى 50 جنيهًا في معظم البنوك.

وبنهاية تعاملات الخميس، سجل الدولار أعلى سعر شراء عند 50.36 جنيه في مصرف أبوظبي الإسلامي، مقابل 50.46 جنيه للبيع، بينما بلغ 50.25 جنيه للشراء و50.35 جنيه للبيع في بنك الإسكندرية وبنك قناة السويس وبنك أبوظبي الأول مصر وبنك سايب. وسجل الدولار 50.23 جنيه للشراء و50.33 جنيه للبيع في البنك الأهلي المصري وبنك مصر وبنك قطر الوطني الأهلي (QNB) والبنك المصري الخليجي وميد بنك والمصرف المتحد.

وسجل الدولار 50.26 جنيه للشراء و50.36 جنيه للبيع في بنك القاهرة، بينما سجل 50.18 جنيه للشراء و50.28 جنيه للبيع في البنك التجاري الدولي (CIB)، و50.19 جنيه للشراء و50.29 جنيه للبيع في كريدي أجريكول. ولدى البنك المركزي المصري، بلغ متوسط سعر الدولار 50.2311 جنيه للشراء و50.3311 جنيه للبيع في 13 أغسطس.

الدولار يستعيد جزءًا من مكاسبه خلال الأسبوع

ارتفع زوج الدولار/الجنيه المصري USD/EGP إلى نحو 50.25 جنيه خلال تعاملات الخميس، مقارنة بنحو 50.22 جنيه في الجلسة السابقة، بزيادة قدرها 0.06%.

وبحسب أسعار البنك المركزي المصري، ارتفع الدولار من 49.74 جنيه للشراء و49.88 جنيه للبيع يوم الأربعاء 5 أغسطس إلى 50.21 جنيه للشراء و50.35 جنيه للبيع يوم الثلاثاء 11 أغسطس، قبل أن يتحرك زوج دولار/جنيه مصري USD/EGP قرب 50.25 جنيه في تعاملات الخميس. ولا يزال الجنيه أضعف بنحو 5% تقريبًا من مستواه قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، عندما كان الدولار يتداول عند نحو 47.99 جنيه في 26 فبراير.

تباطؤ التدفقات يسلط الضوء على احتياجات مصر من النقد الأجنبي

سجلت تعاملات العرب والأجانب في السوق الثانوية للدين الحكومي المصري صافي شراء قدره 16.8 مليون دولار خلال تعاملات الأربعاء، بعد 90.7 مليون دولار الثلاثاء و140 مليون دولار الاثنين و3.3 مليون دولار الأحد. ورغم استمرار صافي الشراء خلال الأيام الأخيرة، سجل المستثمرون صافي بيع قدره 578 مليون دولار خلال يوليو، بينما بلغ صافي التدفقات إلى أدوات الدين المصرية نحو 11 مليار دولار منذ بداية العام وحتى نهاية يوليو، ما يشير إلى تباطؤ وتيرة المشتريات اليومية دون أن يكفي ذلك وحده لإثبات تغير مستدام في اتجاه التدفقات، وفقًا لبيانات البورصة المصرية التي نقلتها "العربية Business".

وتكتسب هذه التدفقات أهمية أكبر في ظل الالتزامات الخارجية الكبيرة لمصر، إذ يتعين عليها سداد نحو 62.8 مليار دولار من القروض الخارجية خلال الفترة من أبريل 2026 إلى مارس 2027، تشمل 7 مليارات دولار فوائد و55.8 مليار دولار أقساطًا، وفق بيانات البنك الدولي. وتشمل الأقساط 21.1 مليار دولار من الودائع والعملات، معظمها من دول الخليج التي تعهدت بتجديدها وتحويل معظمها إلى استثمارات. ويجعل ذلك استمرار تدفقات النقد الأجنبي وارتفاع الاحتياطيات عاملين مهمين في قدرة السوق على تلبية احتياجات العملة الأجنبية، خصوصًا إذا تجنبت أدوات الدين موجات تخارج حادة.

استقرار الجنيه يعتمد على موارد النقد الأجنبي

قال الخبير الاقتصادي مصطفى بدرة، في تصريحات لـ"المصري اليوم"، إن تحركات الدولار طبيعية في ظل خضوع سعر الصرف لآليات العرض والطلب وتأثره بحركة الأموال الساخنة وتغيرات السوق.

وأضاف بدرة أن استقرار الجنيه واستعادة قوته يتطلبان استقرار الأوضاع الاقتصادية وزيادة واستقرار موارد الدولة من العملات الأجنبية، وفي مقدمتها إيرادات قناة السويس وقطاع السياحة وتحويلات المصريين العاملين بالخارج، إلى جانب زيادة الصادرات والاستثمار الأجنبي وتعزيز الصناعة. ورجّح أن يستقر الدولار خلال الفترة المقبلة بالقرب من مستوى 50 جنيهًا، مع هامش تحرك في حدود 5% صعودًا أو هبوطًا حول هذا المستوى.

وتدعم الصورة الخارجية لمصر ارتفاع الاحتياطيات الدولية إلى نحو 56.3 مليار دولار بنهاية يوليو، مقارنة بنحو 55.07 مليار دولار في نهاية يونيو، وارتفاع تحويلات المصريين العاملين بالخارج بنسبة 33.2% إلى نحو 39.2 مليار دولار خلال أول 10 أشهر من العام المالي الجاري.

تراجع رهانات رفع الفائدة الأمريكية

على الجانب الأمريكي، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) إلى نحو 99.9 نقطة خلال تعاملات الخميس، بعد بيانات أظهرت تباطؤ ضغوط التضخم على مستوى المنتجين. واستقر مؤشر أسعار المنتجين (PPI) دون تغيير على أساس شهري في يوليو، مقابل توقعات بارتفاعه 0.2%، بينما تباطأ التضخم السنوي للمنتجين إلى 4.7% من 5.5% في يونيو، وجاء التضخم الأساسي عند 0.2% على أساس شهري. وجاء ذلك بعد تباطؤ التضخم السنوي للمستهلكين إلى 3.4% في يوليو من 3.5% في يونيو، ما دفع الأسواق إلى رفع احتمال إبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع سبتمبر.

وتلقى الدولار ضغوطًا إضافية من ارتفاع طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 209 آلاف في الأسبوع المنتهي في 8 أغسطس، مقابل 200 ألف في الأسبوع السابق، بينما لا تزال الضغوط التضخمية قائمة، إذ يظل التضخم أعلى من مستواه البالغ 2.4% قبل اندلاع الحرب في إيران. وتترك هذه البيانات مسار السياسة النقدية بين تباطؤ التضخم وضعف سوق العمل من جهة، واستمرار الضغوط السعرية من جهة أخرى، ما يحد من الدعم الذي توفره توقعات رفع الفائدة للدولار الأمريكي.

النفط يتراجع بعد خمس جلسات من المكاسب

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الخميس، بعد خمس جلسات متتالية من المكاسب، مع انخفاض خام برنت تسليم أكتوبر إلى نحو 88.87 دولارًا للبرميل وغرب تكساس الوسيط تسليم سبتمبر إلى نحو 83.03 دولارًا، بحسب منصة الطاقة. وتحول التركيز إلى توقعات الطلب العالمي في ظل عدم إحراز تقدم بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، فيما قال مصدر إيراني رفيع المستوى إن المحادثات مع الولايات المتحدة لم تحقق تقدمًا.

وفي الوقت نفسه، قفزت مخزونات النفط الخام الأمريكية 17.4 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 7 أغسطس، في أكبر زيادة منذ يناير 2023، بالتزامن مع تراجع الصادرات، بينما خفضت أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي في 2026 إلى 580 ألف برميل يوميًا، وتتوقع وكالة الطاقة الدولية انخفاض الطلب العالمي على النفط بمقدار 1.6 مليون برميل يوميًا. ويمثل تراجع النفط عاملًا إيجابيًا جزئيًا للجنيه المصري عبر الحد من ضغوط فاتورة الطاقة والطلب على النقد الأجنبي، رغم استمرار المخاطر الجيوسياسية.

الجنيه يترقب قرار الفائدة وتدفقات النقد الأجنبي

وتتجه أنظار الأسواق الآن إلى اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري في 20 أغسطس، بينما تراجعت رهانات رفع الفائدة الأمريكية واستمرت تدفقات الأجانب إلى سوق الدين، وإن بوتيرة يومية أضعف. وستظل أسعار النفط وتطورات مضيق هرمز وتدفقات النقد الأجنبي والتزامات الدين الخارجي عوامل رئيسية في تحديد اتجاه الجنيه خلال بقية الشهر.


تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.


محتوى ذو صلة

تحميل...



حقوق الطبع والنشر © 2025 FOREXSTREET S.L.، جميع الحقوق محفوظة.