الدولار يهبط دون 50 جنيهًا أمام الجنيه المصري مع انخفاض النفط وترقب بيانات الاقتصاد الأمريكي
|- هبط الدولار دون مستوى 50 جنيهًا في عدد من البنوك المصرية ليستأنف خسائره بعد الارتفاع المؤقت المسجل يوم الثلاثاء.
- يتزامن تراجع مؤشر الدولار الأمريكي وهبوط أسعار النفط مع ترقب الأسواق بيانات التوظيف والخدمات الأمريكية وتطورات المحادثات بشأن مضيق هرمز.
- سجل الاحتياطي الأجنبي المصري مستوى قياسيًا جديدًا عند 56.3 مليار دولار بنهاية يوليو.
استأنف الجنيه المصري مكاسبه أمام الدولار خلال تعاملات الأربعاء، ليتراجع سعر صرف زوج الدولار الأمريكي/الجنيه المصري USD/EGP إلى ما دون مستوى 50 جنيهًا في عدد من البنوك المصرية، بعدما سجل الدولار ارتفاعًا محدودًا في جلسة الثلاثاء، بالتزامن مع استمرار ضعف العملة الأمريكية عالميًا وانخفاض أسعار النفط، وسط آمال بإحراز تقدم في المحادثات المتعلقة بمضيق هرمز.
وفي البنوك المصرية، سجل الدولار 49.75 جنيهًا للشراء و49.85 جنيهًا للبيع في البنك الأهلي المصري، و49.78 جنيهًا للشراء و49.88 جنيهًا للبيع في بنك مصر، بينما بلغ 49.80 جنيهًا للشراء و49.90 جنيهًا للبيع في البنك التجاري الدولي وبنك الإسكندرية وبنك قناة السويس. وسجل بنك أبوظبي الأول أقل سعر بين البنوك عند 49.50 جنيهًا للشراء و49.60 جنيهًا للبيع، في حين ظل مصرف أبوظبي الإسلامي الأعلى سعرًا عند 50.25 جنيهًا للشراء و50.35 جنيهًا للبيع وقت إعداد هذا التقرير.
ويأتي هذا التحرك بعد ارتفاع الدولار بصورة مؤقتة في تعاملات الثلاثاء، في وقت أشارت فيه العربية إلى أن تعاملات العرب والأجانب في السوق الثانوية للدين الحكومي سجلت صافي بيع بقيمة 331 مليون دولار يوم الاثنين، كما بلغ صافي التخارج خلال يوليو نحو 578 مليون دولار. وفي المقابل، لا تزال التدفقات منذ بداية العام وحتى نهاية يوليو تشير إلى صافي شراء يقارب 11 مليار دولار، بعدما سجلت تدفقات الأموال الساخنة صافي شراء بلغ 11.66 مليار دولار خلال الربع الثاني من 2026.
كما أعلن البنك المركزي المصري ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية إلى مستوى قياسي جديد بلغ 56.3 مليار دولار بنهاية يوليو، بزيادة تقارب 1.2 مليار دولار عن يونيو، مدعومًا بارتفاع رصيد العملات الأجنبية للشهر الخامس على التوالي وزيادة القيمة السوقية لاحتياطيات الذهب. كما ارتفعت تحويلات المصريين العاملين بالخارج إلى نحو 43.1 مليار دولار خلال أول أحد عشر شهرًا من العام المالي 2025-2026، وفق بيانات البنك المركزي.
وعلى الجانب الأمريكي، استقر مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) قرب 99.80 نقطة، متداولًا دون مستوى 100 نقطة، مع انتظار المستثمرين صدور بيانات التغير في وظائف القطاع الخاص الأمريكي (ADP) ومؤشر ISM لمديري المشتريات لقطاع الخدمات الأمريكي (PMI) لشهر يوليو، والتي قد تؤثر في توقعات الأسواق لمسار أسعار الفائدة الأمريكية. وفي الوقت نفسه، تشير أداة CME FedWatch إلى أن الأسواق تسعّر احتمالًا يبلغ 56.7% لرفع أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر، بينما يواصل مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي الابتعاد عن تقديم توجيهات مستقبلية واضحة بشأن السياسة النقدية.
كما يترقب المستثمرون نتائج المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز والملف النووي الإيراني، بعدما قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن واشنطن قد تتوصل إلى اتفاق بشأن إعادة فتح المضيق خلال اليومين المقبلين. وأسهمت هذه التوقعات في استمرار الضغوط على أسعار النفط، ليتراجع خام برنت إلى ما دون 79 دولارًا للبرميل مع تنامي الآمال بانحسار اضطرابات الإمدادات وتراجع الضغوط التضخمية العالمية.
وتتجه أنظار الأسواق خلال الساعات المقبلة إلى بيانات سوق العمل الأمريكي وقطاع الخدمات، إلى جانب أي تطورات جديدة في المفاوضات المتعلقة بمضيق هرمز، في ظل تأثيرها المحتمل على اتجاه الدولار عالميًا وأسعار النفط، وما قد ينعكس على تحركات سوق الصرف في مصر.
تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.