توقعات زوج يورو/دولار EUR/USD: محاولات ارتداد اليورو لا تزال محدودة
| |ترجمة موثقةانظر المقال الأصلي- يتم تداول زوج يورو/دولار EUR/USD ضمن مناطق سلبية فيما دون منطقة 1.1600 بعد ارتداد يوم الأربعاء الطفيف.
- يستمر الدولار الأمريكي في الاستفادة من تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.
- سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية بيانات التوظيف لشهر فبراير/شباط يوم الجمعة.
سجل زوج يورو/دولار EUR/USD مكاسب طفيفة يوم الأربعاء ولكنه فشل في اكتساب زخم للارتداد. يتعرض زوج العملات لضغوط هبوطية متجددة ويتداول فيما دون منطقة 1.1600 خلال جلسة التداول الأوروبية يوم الخميس.
سعر اليورو هذا الأسبوع
يوضح الجدول أدناه النسبة المئوية للتغير في يورو (EUR) مقابل العملات الرئيسية المدرجة هذا الأسبوع.
| USD | EUR | GBP | JPY | CAD | AUD | NZD | CHF | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| USD | 1.46% | 0.74% | 0.85% | 0.11% | 0.41% | 0.71% | 1.78% | |
| EUR | -1.46% | -0.73% | -0.64% | -1.33% | -1.05% | -0.73% | 0.31% | |
| GBP | -0.74% | 0.73% | -0.10% | -0.61% | -0.34% | -0.01% | 1.05% | |
| JPY | -0.85% | 0.64% | 0.10% | -0.68% | -0.39% | -0.02% | 0.97% | |
| CAD | -0.11% | 1.33% | 0.61% | 0.68% | 0.27% | 0.67% | 1.67% | |
| AUD | -0.41% | 1.05% | 0.34% | 0.39% | -0.27% | 0.31% | 1.37% | |
| NZD | -0.71% | 0.73% | 0.01% | 0.02% | -0.67% | -0.31% | 1.06% | |
| CHF | -1.78% | -0.31% | -1.05% | -0.97% | -1.67% | -1.37% | -1.06% |
تُظهر الخريطة الحرارية النسبة المئوية للتغيرات في العملات الرئيسية مقابل بعضها البعض. يتم اختيار العملة الأساسية من العمود الأيسر، بينما يتم اختيار العملة المقابلة من الصف العلوي. على سبيل المثال، إذا اخترت يورو من العمود الأيسر وتحركت على طول الخط الأفقي إلى دولار أمريكي، فإن النسبة المئوية للتغيير المعروضة في المربع ستمثل EUR (الأساس/عملة التسعير)/USD (عملة الاقتباس).
التحسن الطفيف في معنويات المخاطرة جعل من الصعب على الدولار الأمريكي USD تمديد مكاسبه الأسبوعية يوم الأربعاء، ولكن إصدارات البيانات المتفائلة من الولايات المتحدة والأخبار التي تشير إلى تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط ساعدت العملة على الصمود.
أظهرت بيانات من الولايات المتحدة يوم الأربعاء أن مؤشر مديري المشتريات PMI لقطاع الخدمات من معهد إدارة الإمدادات ISM ارتفع إلى 56.1 في فبراير/شباط من 53.8 في يناير/كانون الثاني، مما يعكس توسعًا مستمرًا في نشاط الأعمال في قطاع الخدمات بوتيرة متسارعة. بالإضافة إلى ذلك، أفاد معهد المعالجة التلقائية للبيانات ADP بأن التوظيف في القطاع الخاص ارتفع بمقدار 63 ألفاً في فبراير/شباط، متجاوزًا توقعات السوق البالغة 50 ألفاً.
في وقت متأخر من يوم الأربعاء، رفض مجلس الشيوخ الأمريكي قرارًا كان يهدف إلى إجبار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على السعي للحصول على موافقة الكونجرس على تنفيذ مزيد من العمل العسكري ضد إيران. في الوقت نفسه، أفادت شبكة CNN بأن مسؤولًا أمريكيًا رفيع المستوى قال إن الولايات المتحدة سوف تبدأ في الهجوم بشكل أعمق داخل إيران، مشيرًا إلى أن العملية لا تزال في مراحلها الأولى.
سوف تكون مطالبات البطالة الأولية الأسبوعية من وزارة العمل الأمريكية هي البيانات الوحيدة الجديرة بالمراقبة التي سوف تتضمنها الأجندة الاقتصادية الأمريكية يوم الخميس. من المرجح أن يتجاهل المستثمرون هذا التقرير ويفضلون انتظار صدور بيانات التوظيف الرسمية، والتي سوف تصدر يوم الجمعة.
وبالتالي، سوف يظل تركيز المستثمرين منصباً على الأخبار الجيوسياسية. شوهد آخر تداول في العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية وهي تنخفض بين 0.5% و0.6% خلال اليوم، مما يشير إلى حركة أخرى مدفوعة من حالة النفور من المخاطرة خلال جلسة التداول الأمريكية، والذي من المرجح أن يساعد الدولار الأمريكي في الحفاظ على قوته ويضغط على زوج يورو/دولار EUR/USD.
التحليل الفني لزوج يورو/دولار EUR/USD:
على الرسم البياني لإطار 4 ساعات، يتم تداول زوج يورو/دولار EUR/USD عند منطقة 1.1583. يظل التحيز على المدى القريب هبوطيًا مع صمود زوج العملات بشكل جيد فيما دون المتوسطات المتحركة 20 و50 و100 فترة، مع اتجاه المتوسطات المتحركة الأقصر نحو الانخفاض فيما دون المتوسط المتحرك 200 فترة، مما يعزز الضغط الهبوطي. تتمسك حركة الأسعار بالجزء السفلي لنطاق بولينجر، مما يعكس اهتمامًا مستمرًا بالبيع بدلاً من زيادة في التقلبات، بينما يشير مؤشر القوة النسبية RSI بالقرب من مستويات 30 إلى زخم تشبع بيعي ولكن ليس إلى ارتداد حاسم حتى الآن.
تظهر المقاومة الفورية عند منطقة 1.1670، والتي تتزامن مع حاجز أفقي فوق المتوسط المتحرك 20 فترة الهابط، وسوف تكون هناك حاجة غلى اختراق هذه المنطقة من أجل تخفيف النغمة الهبوطية الحالية. في الاتجاه الهابط، يظهر الدعم الأولي حول منطقة 1.1531، والتي في حالة كسرها سوف يتم فتح الباب أمام الانخفاض نحو منطقة 1.1500 ثم منطقة 1.1460، وهي مستويات تمثل المستهدفات التالية في الاتجاه الهابط إذا استمر البائعون في السيطرة.
(تم كتابة التحليل الفني لهذا التقرير بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي.)
أسئلة شائعة عن اليورو
اليورو هو العملة لدول الاتحاد الأوروبي العشرين التي تنتمي إلى منطقة اليورو. اليورو ثاني أكثر العملات تداولاً في العالم بعد الدولار الأمريكي. خلال عام 2022، يشكل 31% من جميع معاملات صرف العملات الأجنبية، بمتوسط حجم تداول يومي يزيد عن 2.2 تريليون دولار يوميًا. يعد زوج يورو/دولار EUR/USD هو زوج العملات الأكثر تداولًا في العالم، حيث يمثل حوالي 30% من جميع المعاملات، يليه زوج يورو/ين EUR/JPY عند 4%، زوج يورو/استرليني EUR/GBP عند 3% وزوج يورو/دولار أسترالي EUR/AUD عند 2%.
البنك المركزي الأوروبي ECB في فرانكفورت، ألمانيا، هو البنك الاحتياطي لمنطقة اليورو. يحدد البنك المركزي الأوروبي ECB معدلات الفائدة ويدير السياسة النقدية. يتلخص التفويض الأساسي للبنك المركزي الأوروبي ECB في الحفاظ على استقرار الأسعار، وهو ما يعني إما السيطرة على التضخم أو تحفيز النمو. أداته الأساسية هي رفع أو خفض معدلات الفائدة. عادة ما تعود معدلات الفائدة المرتفعة نسبياً - أو توقع معدلات فائدة أعلى - بالنفع على اليورو والعكس صحيح. يتخذ مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي ECB قرارات السياسة النقدية في الاجتماعات التي تُعقد ثماني مرات في العام. يتم اتخاذ القرارات من قبل رؤساء البنوك الوطنية في منطقة اليورو والأعضاء الستة الدائمين، بما في ذلك رئيسة البنك المركزي الأوروبي ECB، كريستين لاجارد.
بيانات التضخم في منطقة اليورو، التي يتم قياسها بواسطة مؤشر أسعار المستهلك المنسق HICP، تمثل أحد المؤشرات الاقتصادية الهامة لليورو. إذا ارتفع التضخم بأكثر من المتوقع، وخاصة إذا كان أعلى من مستهدف البنك المركزي الأوروبي ECB البالغ 2%، فإن هذا يُجبر البنك المركزي الأوروبي ECB على رفع معدلات الفائدة من أجل إعادته تحت السيطرة. عادة ما تعود معدلات الفائدة المرتفعة نسبياً مقارنة بنظيراتها بالنفع على اليورو، وذلك لأنها تجعل المنطقة أكثر جاذبية كمكان للمستثمرين العالميين من أجل حفظ أموالهم.
تقيس إصدارات البيانات صحة الاقتصاد ويمكن أن تؤثر على اليورو. يمكن لمؤشرات مثل الناتج المحلي الإجمالي GDP، مؤشرات مديري المشتريات PMIs لقطاعات التصنيع والخدمات، التوظيف واستطلاعات معنويات المستهلك أن تؤثر جميعها على اتجاه العملة الموحدة. الاقتصاد القوي أمر جيد بالنسبة لليورو. هو لا يجذب مزيد من الاستثمار الأجنبي فحسب، بل قد يشجع البنك المركزي الأوروبي ECB على رفع معدلات الفائدة، الأمر الذي سوف يعزز اليورو بشكل مباشر. بخلاف ذلك، إذا كانت البيانات الاقتصادية ضعيفة، فمن المرجح أن ينخفض اليورو. تُعتبر البيانات الاقتصادية لأكبر أربعة اقتصادات في منطقة اليورو (ألمانيا، فرنسا، إيطاليا وإسبانيا) ذات أهمية خاصة، حيث أنها تمثل 75٪ من اقتصاد منطقة اليورو.
من إصدارات البيانات الهامة الأخرى لليورو الميزان التجاري. يقيس هذا المؤشر الفرق بين ما تكسبه الدولة من صادراتها وما تنفقه على الواردات خلال فترة معينة. إذا كانت دولة ما تنتج صادرات مرغوبة بشكل كبير، فإن عملتها سوف تكتسب قيمة من صافي الطلب الإضافي الناتج عن المشترين الأجانب الذين يسعون لشراء هذه السلع. وبالتالي، فإن صافي الميزان التجاري الإيجابي سوف يعزز العملة والعكس صحيح بالنسبة للميزان التجاري السلبي.
تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.