تحليل زوج إسترليني/دولار GBP/USD: الانخفاض لا يزال محدودًا وسط آمال تأجيل خروج بريطانيا Brexit، والتركيز على مؤشر مديري المشتريات PMI البريطاني من أجل بعض الزخم

ظل زوج إسترليني/دولار GBP/USD تحت بعض ضغوط البيع للجلسة الثانية على التوالي يوم الجمعة، وقام بالتصحيح بشكل أكبر من أعلى مستوياته خلال ما يقرب من سبعة أشهر حول منتصف مناطق 1.3300 التي سجلها يوم الأربعاء. كان الإسترليني مضغوطاً من مؤشر مديري المشتريات PMI التصنيعي الأضعف في المملكة المتحدة، والذي انخفض إلى أدنى مستوياته خلال أربعة أشهر عند مستويات 52.0 في فبراير/شباط. هذا بالإضافة إلى بعض الاهتمام المتجدد بالشراء حول الدولار الأمريكي، والمدعوم من الارتفاع الجيد في عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وعلى الرغم من البيانات الاقتصادية الأمريكية الضعيفة، فقد ظهر بعض الضغط الهبوطي الإضافي، مما دفع الزوج للانخفاض إلى أدنى مستوياته اللحظية عند منطقة 1.3172.

 

مع ذلك، فإن التوقعات بتأخير محتمل لموعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي Brexit مع اقترابنا من يوم 29 مارس/آذار، حيث أن الخروج السلس لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي Brexit ساعد على الحد من تسجيل مزيد من الانخفاض. التحول المفاجئ في توقعات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي Brexit، خاصة بعد تأكيد رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الأسبوع الماضي على أن البرلمان سيكون لديه فرصة للتصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي Brexit دون التوصل إلى اتفاق أو تأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي Brexit إذا تم رفض اتفاقيتها المعدلة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي Brexit مرة أخرى يوم 12 مارس/آذار، والتي ينظر إليها على أنها أفضل من نتيجة عدم التوصل إلى اتفاق، مما حافظ على استمرار دعم الإسترليني.

 

استقر الزوج أخيرًا بالقرب من مقبض منطقة 1.3200، مرتدًا بحوالي 30 نقطة من القيعان اليومية، حيث سجل مكاسب قوية للأسبوع الثاني على التوالي. في الوقت نفسه، أفاد تقرير صادر عن صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الأحد بأن الولايات المتحدة والصين يمكن أن يتوصلا إلى اتفاق رسمي في قمة حول يوم 27 مارس/آذار، مما غذى التفاؤل الأخير بشأن حل محتمل للنزاعات التجارية الممتدة بين الولايات المتحدة والصين، مما قدم دفعة بسيطة للزوج في بداية أسبوع تداول جديد.

 

افتتح الزوج بفجوة صعودية بأكثر من 30 نقطة، على الرغم من افتقاده إلى أي متابعة قوية، حيث يتطلع المشاركون في السوق الآن إلى صدور مؤشر مديري المشتريات PMI البريطاني لقطاع البناء من أجل بعض الزخم للتداول على المدى القصير. بالإضافة إلى ذلك، قد تستمر العناوين الرئيسية المرتبطة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي Brexit في التأثير على المعنويات المحيطة بالإسترليني لتبقى المحرك الحصري لزخم هذا الزوج وسط غياب البيانات الاقتصادية ذات الصلة في السوق من الولايات المتحدة.

 

من منظور فني، لا يزال من الممكن تصنيف التراجع الأخير على أنه تصحيحي في طبيعته، نظرًا لأن الارتفاع المفاجئ الأخير بأكثر من 575 نقطة من أدنى مستويات شهر فبراير/شباط. بالإضافة لذلك، فإن الصمود فيما دون منطقة 1.3200 يعزز بشكل أكبر التوقعات الصعودية، وبالتالي، فإن أي انخفاض ملموس قد لا يزال يعتبر فرصة للشراء. قد تستمر العقبة المذكورة في الحد من الانخفاض الحالي، والتي فيما دونها يمكن ان يمتد التصحيح الهابط، ولكن يبدو من المرجح أن سوف يجد دعمًا مناسبًا ليظل محدودًا بالقرب من حاجز منطقة 1.3100.

 

على الجانب الآخر، تقع المقاومة الحالية الآن عند منطقة 1.325 - 60، يليها مقبض منطقة 1.3300، والتي في حالة اختراقها قد يرتفع الزوج عائداً نحو اختبار أعلى مستوياته خلال عدة أشهر حول منتصف مناطق 1.3300. استمرار عمليات الشراء يمكن أن يؤدي إلى تعزيز الزوج بشكل أكبر للارتفاع نحو مقبض منطقة 1.3385 – والتي تتزامن مع مستويات تصحيح فيبوناتشي 50٪ من الحركة الهابطة 1.4377-1.2396.

 

إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.

مواضيع ذات صلة
  • التحليلات الفنية
  • المملكة المتحدة
  • بريكست
  • PMI
  • GBPUSD