توقعات سعر الذهب: زوج الذهب/الدولار XAU/USD يختبر دعم رئيسي بعد زيادة قوية في رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية وتفاقم التوترات الجيوسياسية
|- ينخفض زوج الذهب/الدولار XAU/USD بشكل ملموس خلال اليوم حتى الآن ويتداول عند منطقة 4287 دولار للأونصة يوم الإثنين، مقترباً من منطقة دعم مصيرية على المدى القريب، في وقت كتابة هذا التقرير.
- انخفاض الذهب مدفع بشكل رئيسي من زيادة رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية بشكل حاد بعد صدور بيانات التضخم الأمريكية الأعلى من المتوقع وتفاقم التوترات الجيوسياسية بشكل أكبر.
- تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى زخم هبوطي ناشئ على خلفية نمط رأس وكتفين هبوطي محتمل، مع تأكيد النمط في حالة كسر خط العنق عند منطقة 4282 بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي.
- ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر في وقت مبكر اليوم ويتداول عند 6250 جنيه للبيع و 6200 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يرتفع زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP بشكل ملموس ويتداول عند محيط منطقة 51.62 في البنوك المصرية، في وقت كتابة هذا التقرير.
ينخفض زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية، مقترباً بشكل خطير من منطقة دعم رئيسية، وذلك على خلفية زيادة رهانات رفع معدلات الفائدة بشكل حاد بعد صدور بيانات تضخم مؤشر أسعار المنتجين PPI ومؤشر أسعار المستهلك CPI التي جاءت أعلى من المتوقع في الولايات المتحدة.
أدت بيانات التضخم الأمريكية إلى حدوث تحول حاد في توقعات معدلات الفائدة الأمريكية، حيث ارتفعت احتمالية رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في اجتماع السياسة النقدية يوم الأربعاء المقبل إلى 86.5% من 59.5% قبل صدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة، وفقًا لأداة مراقبة البنك الاحتياطي الفيدرالي FedWatch التابعة لمجموعة CME.
تم تعزيز رهانات رفع معدلات الفائدة أيضاً من خلال زيادة الضغوط التضخمية المدفوعة من ارتفاع أسعار النفط الناجم عن تفاقم التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط بعد تأجيل اجتماع كان مقرراً عقده اليوم بين إيران ودول الخليج العربي من أجل ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، مما يعزز إجمالاً الدولار الأمريكي ويضغط على المعدن الأصفر المقوم بالدولار.
قال وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي إن اجتماعًا في مدينة صلالة في سلطنة عُمان بين دول الخليج وإيران من أجل مناقشة اتفاقات محتملة بشأن مضيق هرمز، والذي كان مقررًا عقده يوم الاثنين، قد تم تأجيله.
أكد البوسعيدي في منشور على منصة X إن الاجتماع تم تأجيله "حرصًا على التوصل إلى توافق"، دون تقديم أي تفاصيل بشأن الخطوات التالية، بينما أضافت وزارة الخارجية العُمانية أن الاجتماع المخطط له تم تأجيله من أجل ضمان "الظروف المناسبة لحوار بنّاء يساهم في تحقيق تفاهمات مستدامة تدعم أمن المنطقة واستقرارها".
على الجانب الإيراني، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اليوم بأن التقارير التي تتحدث عن نشاط نووي في منطقة جبل الفأس الإيرانية لا أساس لها من الصحة، مضيفاً أن المملكة العربية السعودية هي التي أصرت على عدم عقد الاجتماع المُزمع بين إيران ودول الخليج العربي في مدينة صلالة في سلطنة عُمان.
إضافة إلى اشتعال الأحداث في الشرق الأوسط، أوقفت المملكة العربية السعودية خط الأنابيب شرق-غرب عقب هجمات بطائرات مسيّرة، مما أدى إلى تعطيل مسار حيوي تبلغ طاقته 7 مليون برميل يوميًا كان يتجنب المرور عبر مضيق هرمز، حيث تم تعليق عمليات المملكة العربية السعودية في خط الأنابيب شرق-غرب مباشرة بعد الهجمات كإجراء احترازي، بينما لم يشر المسؤولون حتى الآن إلى موعد استئناف العمليات بشكل طبيعي.
لن تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية بيانات عالية التأثير اليوم، مما يجعل تركيز المتداولين يتحول نحو التطورات الجيوسياسية العالمية والأخبار القادمة من الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، ينخفض الذهب بشكل ملموس خلال اليوم حتى الآن ويتداول عند منطقة 4287 دولار للأونصة، حيث يختبر منطقة دعم رئيسية عند محيط الحد السفلي للنطاق السعري الحاسم 4280 - 4510 دولار، في وقت كتابة هذا التقرير.
- كسر النطاق السعري المذكور 4280 - 4510 دولار نحو الاتجاه الهابط بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف يحول اتجاه الذهب إلى هابط على المدى القريب، مما سوف يؤدي إلى زيادة احتمالية استئناف الاتجاه الهابط الأوسع نطاقاً، وبالتالي ينبغي مراقبة الحركة داخل هذا النطاق السعري بشكل وثيق في المرحلة الحالية.
- يتذبذب مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً أدنى بقليل من خط المنتصف 50، حيث يتحرك حول مستويات 44، مما يشير إلى زخم هبوطي ناشئ يحتاج إلى تأكيد أقوى من خلال كسر منطقة الدعم القريبة 4280 بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي، في وقت كتابة هذا التقرير.
- يحاول دببة الذهب اليوم تأكيد كسر نمط رأس وكتفين هبوطي محتمل على الرسم البياني اليومي من أجل استئناف الانخفاض بشكل أقوى والدخول في اتجاه هابط على المدى القريب، حيث يقع خط العنق للنموذج الفني المحتمل عند محيط منطقة 4282 دولار.
- على الرغم من انخفاض يوم الجمعة السابق التصحيحي بعد الوصول إلى مناطق تشبع شرائي في أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI، فقد افتتحت الأسعار اليوم على فجوة صعودية بعد تفاقم التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مما أدى إلى رسوخ المخاوف التضخمية وتعزيز رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية في اجتماع السياسة النقدية يوم الأربعاء المقبل، مما يعزز بالتالي الدولار الأمريكي ويمارس ضغوطاً هبوطية على الذهب المقوم بالدولار.
- لا تزال آمال ثيران الذهب مدعومة، وإن كانت تتضاءل بشكل كبير، من خلال عدم الوصول حتى الآن إلى المُستهدف المُقاس لنمط فني صعودي على الرسم البياني اليومي تم تأكيده في وقت سابق من هذا الشهر بعد اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي. يقع المستهدف المُقاس لهذا النمط الفني الصعودي المذكور عند محيط منطقة 4740-4825 دولار للأونصة.
- على الرغم من تداول النفط عند مستويات مرتفعة، لا تزال هناك آمال فنية تراود ثيران الذهب أيضاً، وإن كانت تتقلص بشكل كبير أيضاً حتى الآن، من خلال نمط فني هبوطي في النفط الخام، حيث أنه على الرغم من التقلبات الحادة التي شوهدت مؤخراً في أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI، فإن نموذج القمة المزدوجة الهبوطي المسجل في وقت سابق من العام الحالي الذي يشير إلى انخفاض كبير للنفط في المستقبل لم يحقق حتى الآن المستهدف المُقاس للنمط الفني الذي يقع عند محيط مستويات 51 دولار للبرميل على الأقل، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي
- بدأت القناعة العالمية تتضاءل مرة أخرى بأننا تركنا وراءنا ذروة التضخم العالمي في الوقت الحالي، حيث عادت بيانات الولايات المتحدة للمسار الصاعد مرة أخرى، حيث جاءت بيانات الوظائف غير الزراعية NFP وتضخم مؤشر أسعار المنتجين PPI ومؤشر أسعار المستهلك CPI من الولايات المتحدة جميعها أعلى من التوقعات، مما أعاد إحياء توقعات تشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة، بينما ترى الأسواق أيضاً أن ترامب أصبح أكثر تقبلاً لرفع معدلات الفائدة الأمريكية هذه المرة، مما يعزز بالتالي الدولار الأمريكي ويضغط على الذهب المقوم بالدولار.
- خلال الفترة من مارس/آذار إلى أغسطس/آب 2026، أغلق الذهب في مناسبات عديدة أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
- يبدو أن ثيران الذهب قد نجحوا في خداع الدببة من خلال هذا النمط الفني المذكور في التقارير السابقة، حيث تسارع ارتفاع الذهب بمجرد اختراق أول مقاومة فنية رئيسية بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي.
- نجاح الثيران في تحويل الاتجاه إلى صاعد على المدى القريب بعد خداع الدببة من خلال النمط الفني المذكور يشير إلى أن أي انخفاض قادم في الذهب يميل ليكون انخفاض تصحيحي على خلفية عمليات جني الأرباح بعد الوصول إلى مناطق تشبع شرائي بدلاً من أن يكون انعكاس حاسم للاتجاه، مما يمثل فرصة جيدة لشراء الانخفاضات طالما تصمد الأسعار فوق الدعم على المدى القريب عند محيط منطقة 4280 دولار.
- في الاتجاه الصاعد، في حالة تلاشي الانخفاض الجاري اليوم حتى الآن واكتساب زخم ملموس في الذهب، سوف يتحدى المعدن النفيس في البداية منطقة 4510 دولار (أعلى مستويات 3 سبتمبر/أيلول، قبل مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الذي يقع اليوم عند محيط منطقة 4540 دولار للأونصة، قبل مواجهة منطقة 4697 دولار للأونصة (أعلى مستويات 25 أغسطس/آب)، قبل منطقة 4774 (أعلى مستويات 12 مايو/أيار) ومنطقة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان)، قبل مواجهة منطقة 5239 دولار للأونصة (أعلى مستويات 10 مارس/آذار)، قبل منطقة 5420 دولار للأونصة (أعلى مستويات 2 مارس/آذار) ومنطقة 5598 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 يناير/كانون الثاني، أعلى المستويات على الإطلاق).
- في الاتجاه الهابط، في حالة تمديد الانخفاض الجاري اليوم حتى الآن بشكل أكبر واكتساب زخم هبوطي أقوى، سوف يحاول الدببة في البداية تأكيد كسر منطقة 4282 دولار (أدنى مستويات 2 سبتمبر/أيلول) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي من أجل تأكيد نمط قمة أدنى وقاع أدنى ونموذج رأس وكتفين هبوطي يؤكد الدخول في اتجاه هابط على المدى القصير، قبل تحدي دعم المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً الذي يقع اليوم عند محيط منطقة 4255 دولار للأونصة ومنطقة 4202 دولار للأونصة (أعلى مستويات 6 يوليو/تموز)، قبل منطقة 4098 دولار للأونصة (أدنى مستويات 23 مارس/آذار)، قبل مواجهة منطقة 3996 دولار للأونصة (أدنى مستويات 29 يوليو/تموز)، قبل منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل محاولة حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة الدعم الحاسمة على المدى المتوسط 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية على المدى الأطول، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
ناطق المقاومة: 4510، 4540، 4697، 4774، 4890، 5239، 5420، 5598
مناطق الدعم: 4282، 4255، 4202، 4098، 3996، 3960، 3941، 3928، 3886
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.