توقعات سعر الذهب: تردد ثيران زوج الذهب/الدولار XAU/USD على الرغم من انخفاض النفط والدولار، في انتظار اتفاق سلام دائم
|- يتم تداول زوج الذهب/الدولار XAU/USD بشكل هادئ يوم الثلاثاء في وقت كتابة هذا التقرير، حيث تسود حالة من التردد بين المتداولين بسبب عدم وضوح الرؤية بشأن اتفاق السلام المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
- أنقذ الرئيس الأمريكي ترامب الذهب من الانخفاض بعد تدخله من أجل وقف الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، وعلى الرغم من ذلك يتردد ثيران الذهب في دخول السوق بشكل كبير على الرغم من انخفاض أسعار النفط والدولار، حيث ينتظرون محفزاً واضحاً من الشرق الأوسط بينما يتداول المعدن الأصفر عند محيط منطقة 4326 دولار للأونصة، في وقت كتابة هذا التقرير.
- تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى استمرار التحيز الهبوطي فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الرئيسي بالقرب من مناطق تشبع بيعي على المؤشرات الفنية، في وقت كتابة هذا التقرير.
- ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر في وقت مبكر اليوم عند 6425 جنيه للبيع و 6375 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما ينخفض زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP إلى منطقة 51.65 في البنوك المصرية، حيث يتحدى منطقة الدعم المحورية 51.63، في وقت كتابة هذا التقرير.
يستمر تداول زوج الذهب/الدولار XAU/USD بشكل هادئ في الأسواق العالمية لليوم الثاني على التوالي في وقت مبكر اليوم بعد كسر دعم المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الهام في وقت سابق من الأسبوع، حيث يتردد المتداولون في دخول مراكز اتجاهية كبيرة قبل ظهور إشارات واضحة بشأن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
كسر المتوسط المتحرك 200 يوم المدفوع من توقعات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، والذي يتناقض مع ظهور علامات على تخفيف التصعيد بين إيران وإسرائيل، أدى إلى تحفيز حالة من الحذر والتردد بين متداولي الذهب، في انتظار إشارت اوضح من الشرق الأوسط.
تم الضغط على الطلب على الذهب أيضاً بعد أن رفعت الهند رسوم الاستيراد على الذهب والفضة إلى 15٪ من 6٪، اعتبارًا من 13 مايو/أيار 2026، من أجل الحد من الواردات.
وافقت إيران وإسرائيل على وقف الهجمات على أراضي البلدين عقب دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلا البلدين لوقف العمليات العسكرية ضد بعضهما البعض.
على الرغم من وقف إطلاق النار برعاية أمريكية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحرب ضد إيران ووكيلها في لبنان، حزب الله، "لم تنتهِ بعد"، على الرغم من أنه أصر على أن كلاهما أضعف من أي وقت مضى.
على الجانب الإيراني، حذرت القيادة العسكرية المركزية الإيرانية أيضاً من أنه إذا استمرت إسرائيل في الهجوم، بما في ذلك في جنوب لبنان، "فإن إجراءات أشد قسوة وسحقًا من ذي قبل سوف تكون في الطريق".
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال" في وقت سابق، إنه على الرغم من اندلاع الأعمال العنيفة الأخيرة، فإن كل من إسرائيل وإيران "تتطلعان إلى وقف إطلاق نار فوري!"
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه قد يكون لديه اقتراح لعقد اتفاق مع إيران في غضون يومين إلى ثلاثة أيام.
في ظل أجندة بيانات متوسطة التأثير اليوم، ينتظر المتداولون صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلك CPI يوم الأربعاء وبيانات مؤشر أسعار المنتجين PPI في الولايات المتحدة يوم الخميس من أجل الحصول على مزيد من الإشارات بشأن مسار معدلات الفائدة لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، مع مراقبة وثيقة للتطورات في حرب الشرق الأوسط.
يقوم المتداولون الآن بتسعير احتمالية بنسبة 43.2٪ لرفع معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر/كانون الأول، ارتفاعًا من احتمالية بنحو 14٪ منذ شهر، وفقًا لأداة مراقبة البنك الاحتياطي الفيدرالي FedWatch التابعة لمجموعة CME.
التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، يتم تداول أسعار الذهب في الأسواق العالمية بشكل عرضي مستقر عند محيط مستويات إغلاق اليومين الماضيين، صامداً أدنى بقليل من منطقة تراكم مستويات الدعم الفنية القوية التي تحولت إلى مقاومة عند نطاق 4440-4366 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم، أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026، أدنى مستويات 28 مايو/أيار 2026)، في انتظار محفز اتجاهي واضح بعد تمكن ترامب من إيقاف الأعمال العدائية بين إيران وإسرائيل في حرب الشرق الأوسط.
- الاقتراب من مناطق تشبع بيعي على المؤشرات الفنية في الذهب يؤدي إلى زيادة احتمالات تسجيل ارتداد فني قد يمتد بشكل ملموس في حالة اختراق منطقة 4366 بشكل حاسم نحو الاتجاه الصاعد، والتي سوف يكون اختراقها بمثابة تأكيد لتكرار نمط الفخ الهبوطي.
- يتم تداول المعدن النفيس عند محيط منطقة 4326 دولار للأونصة على خلفية تحرك مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً بشكل عرضي مستقر ضمن مناطق هبوطية عند محيط مستويات 34، أعلى بقليل من مناطق التشبع البيعي في وقت كتابة هذا التقرير، مما يشير إلى احتمالية تسجيل ارتداد فني في المعدن الأصفر، في وقت كتابة هذا التقرير.
- ينخفض خام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي لليوم الرابع على التوالي بعد اختبار المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً المكسور الذي تحول إلى مقاومة ديناميكية قوية، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي
- لا تزال الإشارات الفنية الهبوطية المبكرة المذكورة في التقارير السابقة في نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI تدعم توقعات انخفاض الضغوط التضخمية، مما يعزز توقعات الذهب الصعودية التي تحتاج إلى محفز قوي من أجل الانطلاق.
- لا يزال النفط المرجعي الأمريكي يقدم إشارة فنية هبوطية هامة لا يمكن تجاهلها حتى الآن، حيث يستمر النفط الخام في التداول فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً لليوم الـ 11 على التوالي بعد كسر المتوسط المتحرك المذكور بفجوة هبوطية في 25 مايو/أيار 2026، وذلك للمرة الأولى منذ 9 يناير/كانون الثاني 2026، مع ظهور انحراف هبوطي واضح على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً، مما يقدم إشارة مبكرة على أن النفط الخام قد دخل في اتجاه هابط على المدى المتوسط، مما يخفف إلى حد كبير مخاوف التضخم ويقلص احتمالات رفع معدلات الفائدة الأمريكية والعالمية ويضغط على الدولار الأمريكي، وبالتالي يعزز كل ذلك احتمالات ارتفاع الذهب المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد، ويبقى أن نرى متى سوف يستجيب الذهب بشكل ملموس لهذه الإشارة الفنية المبكرة الهامة.
- في وقت سابق من شهر مارس/آذار 2026، أغلق الذهب أدنى بقليل من منطقة الدعم الحاسمة 4400 دولار، ولكنه سرعان ما ارتفع فوقها في اليوم التالي، ليمدد الارتفاع بعد ذلك ويخترق مناطق مقاومة هامة.
- تشير هذه التحركات الفنية إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
- على الرغم من أن كسر منطقة 4400 دولار للأونصة والمتوسط المتحرك البسيط 200 يوم نحو الاتجاه الهابط خلال الأيام السابقة أضعف هذا النمط، ولكنه لا يزال قائماً، ويبقى أن نرى ما إذا كان سوف ينجح هذا النمط الفني في هدفه لاستئناف الارتفاع القياسي أم لا، حيث أن الوسيلة الوحيدة لإبطال هذا النمط الفني هي كسر القاع الهام عند محيط منطقة 4098 دولار للأونصة (أدنى مستويات 23 مارس/آذار) بشكل حاسم.
- في الاتجاه الصاعد، في حالة تمكن ثيران الذهب من العودة بقوة إلى السوق وتحفيز ارتداد فني على خلفية الاقتراب من مناطق التشبع البيعي، سوف يستهدف المعدن الأصفر منطقة 4366 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 مايو/أيار 2026)، قبل اختبار حاجز منطقة 4400 دولار للأونصة (أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026) ومنطقة 4440 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم).
- في حالة اختراق مناطق المقاومة القوية المذكورة، سوف يتم تمديد الارتفاع وتحدي منطقة 4595 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 مايو/أيار)، قبل منطقة 4610 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً)، قبل منطقة 4774 دولار للأونصة (أعلى مستويات 12 مايو/أيار)، والتي فيما فوقها سوف يتم تحدي منطقة المقاومة المحورية الحاسمة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان).
- في الاتجاه الهابط، في حالة استئناف الانخفاض بشكل قوي مرة أخرى، سوف يتم تحدي منطقة الدعم المحورية للنمط الفني المذكور أعلاه عند منطقة 4098 دولار للأونصة (أدنى مستويات 23 مارس/آذار).
- كسر حاجز منطقة 4098 دولار للأونصة بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف يحفز الدببة على مواجهة مناطق دعم ثانوية عند حاجز منطقة 4000 دولار للأونصة (حاجز رئيسي، أدنى مستويات 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2025) ومنطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل مواجهة منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4366، 4400، 4440، 4595، 4610، 4774، 4890
مناطق الدعم: 4098، 4000، 3928، 3886
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.