fxs_header_sponsor_anchor

أخبار

توقعات سعر الذهب: إشارة ترامب إلى توقيع اتفاق السلام خلال عطلة نهاية الأسبوع تعزز ارتداد زوج الذهب/الدولار XAU/USD

  • ارتد زوج الذهب/الدولار XAU/USD بقوة في وقت متأخر من يوم أمس بعد إشارة ترامب إلى أنه قد يتم التوقيع على اتفاق السلام مع إيران في أوروبا خلال عطلة نهاية الأسبوع، بينما يحاول المعدن تمديد الارتداد في وقت مبكر ويتداول بشكل عرضي مستقر عند محيط منطقة 4225 دولار للأونصة يوم الجمعة، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • انخفاض أسعار النفط والدولار لليوم الثاني على التوالي بعد تخفيف التوترات في الشرق الأوسط المدفوع من تصريحات ترامب التي تبدو أكثر تفاؤلاً هذه المرة يقلص المخاوف التضخمية ويعزز الذهب المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى ارتداد تصحيحي من مناطق تشبع بيعي، مما يوفر مجال للانخفاض مرة أخرى بينما يمكن أن يمتد الارتداد بشكل أكبر في حالة صمود المعدن النفيس فوق منطقة الدعم المحورية 4023 دولار للأونصة (التي كانت سابقاً عند منطقة 4098 دولار للأونصة) واختراق مناطق المقاومة القريبة بشكل مستدام، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر في وقت مبكر اليوم عند 6285 جنيه للبيع و 6200 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يصمد زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP فوق منطقة الدعم المحورية 51.63 ليتداول عند محيط منطقة 51.90 في يوم عطلة البنوك المصرية الأسبوعية، في وقت كتابة هذا التقرير.

يتماسك زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية على ارتداد يوم أمس القوي بعد تصريحات ترامب المتفائلة بأنه قد يتم التوقيع على اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران في أوروبا خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث يحاول في وقت مبكر اليوم تمديد الارتداد من أدنى مستوياته خلال 7 أشهر المسجلة يوم أمس، مع ظهور حالة من الحذر في الأسواق تحسباً لظهور الخلافات المعتادة بين البلدين خلال عطلة نهاية الأسبوع التي كانت تظهر عند الاقتراب من توقيع الاتفاقات السابقة.

على الرغم من اشتعال المواجهة بين إيران والولايات المتحدة ووصول الأمور إلى حافة الهاوية في وقت مبكر من يوم أمس بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنهم سوف يضربون إيران "بشدة الليلة".

كرر ترامب ذلك أثناء حديثه إلى شبكة فوكس نيوز بأن هناك مزيد من القصف على إيران وأنه يفضل الاستيلاء على جزيرة خارج.

في تطور مفاجئ في وقت لاحق من يوم أمس، انعكست الأمور تماماً، حيث أعلن ترامب أنه ألغى الضربات على البينة التحتية للطاق الإيرانية وأنهم قريبون من التوصل إلى اتفاق مع إيران وأنه يعلن انتهاء حرب الولايات المتحدة على إيران وأن إيران لن تقوم بشراء أو تطوير أي سلاح نووي، وأنه قد يقوم نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بتوقيع الاتفاق مع الجانب الإيراني في أوروبا خلال عطلة نهاية الأسبوع.

على الرغم من ذلك، ذكرت إيران أنها لم تتخذ قراراً نهائياً بشأن الاتفاق حتى الآن وأن مذكرة التفاهم MoU بين الولايات المتحدة وإيران قيد المراجعة من الجانب الإيراني وأنها أوشكت على الانتهاء.

وفقًا لوكالة مهر الإيرانية، تحتاج مذكرة التفاهم MoU بين إيران والولايات المتحدة إلى وضع اللمسات الأخيرة عليها من جانب السلطات المعنية في إيران، حيث تتضمن مذكرة التفاهم MoU التزام الولايات المتحدة بإزالة العقوبات، سحب قواتها من حول إيران وإزالة الحصار البحري.

سوف تتضمن مذكرة التفاهم MoU أيضًا بنود تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، إلغاء العقوبات المتعلقة بالنفط والإفراج عن أموال إيران المجمدة، بينما سوف ينصب تركيز المفاوضات النهائية على القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

تسود حالة من التفاؤل الحذر بين المتداولين مع ترقب حدوث تحركات ملموسة على الأرض تؤكد هذه التصريحات المتفائلة قبل دخول مراكز اتجاهية كبيرة في المعدن النفيس.

تعود شهية المخاطرة إلى الأسواق المالية قبل عطلة نهاية الأسبوع مع حالة من التفاؤل الحذر بشأن التوصل إلى اتفاق على مذكرة تفاهم MoU لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط قريبًا بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. في النصف الثاني من اليوم، سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية مؤشر جامعة ميتشجان الأولي لمعنويات المستهلك لشهر يونيو/حزيران.

الرسم البياني اليومي لزوج الذهب/الدولار XAU/USD

التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:

  • على الرسم البياني اليومي، تمدد أسعار الذهب في الأسواق العالمية ارتداد يوم أمس القوي المدفوع من تغطية مراكز البيع المكشوفة من أدنى مستوياتها خلال 7 أشهر عند محيط منطقة 4023 دولار للأونصة من مناطق التشبع البيعي بشكل طفيف وتتداول عند محيط منطقة 4225 دولار للأونصة، حيث تحاول الصمود بشكل راسخ فوق منطقة الدعم الرئيسية 4023 دولار للأونصة (التي كانت سابقاً عند منطقة 4098 دولار للأونصة).
  • يتم تداول المعدن النفيس عند محيط منطقة 4225 دولار للأونصة على خلفية خروج مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً من مناطق التشبع البيعي، حيث يتحرك المؤشر ضمن مناطق هبوطية عند محيط مستويات 36، مما يشير إلى وجود مجال للانخفاض مرة أخرى بينما تداعب آمال تمديد الارتداد الثيران طالما يصمد المعدن الأصفر فوق منطقة الدعم الرئيسية 4023 دولار للأونصة (التي كانت سابقاً عند منطقة 4098 دولار للأونصة)، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • يمدد خام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي انخفاض يوم أمس بشكل ملموس بعد ظهور آمال إعادة فتح مضيق هرمز مع اقتراب التوقيع على اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يكسر دعم المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم للمرة الأولى منذ 22 يناير كانون الثاني 2026، مما يؤكد الدخول ضمن اتجاه هابط على المدى المتوسط، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI
  • لا تزال الإشارات الفنية الهبوطية المبكرة المذكورة في التقارير السابقة في نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI تدعم توقعات انخفاض الضغوط التضخمية، مما يعزز توقعات الذهب الصعودية التي تحتاج إلى محفز قوي من أجل الانطلاق.
  • لا يزال النفط المرجعي الأمريكي يقدم إشارة فنية هبوطية هامة لا يمكن تجاهلها حتى الآن، حيث يستمر النفط الخام في التداول فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً لليوم الـ 15 على التوالي بعد كسر المتوسط المتحرك المذكور بفجوة هبوطية في 25 مايو/أيار 2026، وذلك للمرة الأولى منذ 9 يناير/كانون الثاني 2026، مع ظهور انحراف هبوطي واضح على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً، مما يقدم إشارة مبكرة على أن النفط الخام قد دخل في اتجاه هابط على المدى المتوسط ما لم يخترق مقاومة المتوسط المتحرك المذكور بشكل حاسم، مما يخفف إلى حد كبير المخاوف التضخمية ويقلص احتمالات رفع معدلات الفائدة الأمريكية والعالمية ويضغط على الدولار الأمريكي، وبالتالي يعزز كل ذلك احتمالات ارتفاع الذهب المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد، ويبقى أن نرى متى سوف يستجيب الذهب بشكل ملموس لهذه الإشارة الفنية المبكرة الهامة.
  • في وقت سابق من شهر مارس/آذار 2026، أغلق الذهب أدنى بقليل من منطقة الدعم الحاسمة 4400 دولار، ولكنه سرعان ما ارتفع فوقها في اليوم التالي، ليمدد الارتفاع بعد ذلك ويخترق مناطق مقاومة هامة.
  • تشير هذه التحركات الفنية إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
  • على الرغم من أن كسر منطقة 4400 دولار للأونصة والمتوسط المتحرك البسيط 200 يوم نحو الاتجاه الهابط خلال الأيام السابقة أضعف هذا النمط، ولكنه لا يزال قائماً، ويبقى أن نرى ما إذا كان سوف ينجح هذا النمط الفني في هدفه لاستئناف الارتفاع القياسي أم لا، حيث أن الوسيلة الوحيدة لإبطال هذا النمط الفني هي كسر القاع الهام عند محيط منطقة 4023 دولار للأونصة (التي كانت سابقاً عند منطقة 4098 دولار للأونصة) بشكل حاسم.
  • فشلت محاولة الدببة يوم أمس في إبطال هذا النموذج الفني، حيث لم يتمكنوا من تسجيل إغلاق يومي حاسم فيما دون منطقة 4098 دولار للأونصة (كان القاع عند منطقة 4023 دولار للأونصة)، حيث أغلق المعدن النفيس أعلى بكثير من منطقة الدعم المحورية المذكورة، ويبقى أن نرى ما إذا كان سوف يكتسب الثيران الزخم الصعودي الكافي من أجل تحدي مناطق المقاومة القوية التالية أم سوف يستغل الدببة الموقف و يستأنفون الانخفاض بقوة على خلفية التداول فيما دون جميع المتوسطات المتحركة اليومية الرئيسية.
  • في الاتجاه الصاعد، في حالة تمكن ثيران الذهب من اكتساب الزخم الصعودي الكافي وتمديد الارتفاع بشكل أقوى والصمود فوق منطقة 4023 دولار للأونصة (التي كانت سابقاً عند منطقة 4098 دولار للأونصة) المحورية، سوف يستهدف الذهب في البداية مقاومة ثانوية عند محيط منطقة 4270 دولار للأونصة (أدنى مستويات 8 يونيو/حزيران 2026)، قبل منطقة 4366 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 مايو/أيار 2026)، قبل اختبار حاجز منطقة 4400 دولار للأونصة (أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026) ومنطقة 4450 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم).
  • في حالة اختراق مناطق المقاومة القوية المذكورة أعلاه، سوف يتم تمديد الارتفاع وتحدي منطقة 4590 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً)، قبل منطقة 4595 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 مايو/أيار)، قبل منطقة 4774 دولار للأونصة (أعلى مستويات 12 مايو/أيار)، والتي فيما فوقها سوف يتم تحدي منطقة المقاومة المحورية الحاسمة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان).
  • في الاتجاه الهابط، في حالة استئناف الانخفاض بشكل قوي مرة أخرى وكسر منطقة الدعم المحورية للنمط الفني المذكور أعلاه عند محيط منطقة 4023 دولار للأونصة (التي كانت سابقاً عند منطقة 4098 دولار للأونصة) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي، سوف يتم اختبار مناطق دعم ثانوية عند حاجز منطقة 4000 دولار للأونصة (حاجز رئيسي، أدنى مستويات 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2025) ومنطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل مواجهة منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
  • يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.

مناطق المقاومة: 4270، 4366، 4400، 4450، 4590، 4595، 4774، 4890

مناطق الدعم: 4098، 4023، 4000، 3928، 3886

أسئلة شائعة عن الذهب

لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.

البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.

يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.

يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.

تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.


محتوى ذو صلة

تحميل...



حقوق الطبع والنشر © 2025 FOREXSTREET S.L.، جميع الحقوق محفوظة.