توقعات سعر الذهب: آمال الجهود الدبلوماسية تحد من انخفاض زوج الذهب/الدولار XAU/USD، في انتظار اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
|- ينخفض زوج الذهب/الدولار XAU/USD بعد يومين من الارتفاعات خلال اليوم حتى الآن ويتداول عند منطقة 4353 دولار للأونصة يوم الإثنين، في انتظار اجتماعات حاسمة في تحديد مصير الصراع في الشرق الأوسط في وقت لاحق من الأسبوع، في وقت كتابة هذا التقرير.
- يأتي تخفيف الانخفاض في الذهب بشكل رئيسي على خلفية انخفاض أسعار النفط المدفوع من عودة الآمال في أن تُنهي الجهود الدبلوماسية الصراع الدائر في الشرق الأوسط.
- تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى استمرار الحركة المحايدة حول خطوط المنتصف في مؤشرات الزخم ضمن مرحلة هبوطية تصحيحية أوسع نطاقاً حتى الآن.
- ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر في وقت مبكر اليوم ويتداول عند 6355 جنيه للبيع و 6305 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما ينخفض زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP بشكل طفيف ويتداول عند محيط منطقة 51.86 في البنوك المصرية، حيث لا يزال يستهدف منطقة 54.50-55.00 على الأقل على المدى القريب، في وقت كتابة هذا التقرير.
ينخفض زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية بشكل طفيف بعد الارتفاع على مدى يومين متتاليين مع صمود الدولار الأمريكي عند مستويات مرتفعة، مدفوعاً بشكل رئيسي من استمرار انخفاض النفط لليوم الرابع على التوالي على الرغم من التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط وشرق أوروبا.
استمرار انخفاض أسعار النفط يؤدي إلى تقلص المخاوف بشأن التضخم، مما يقلص رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية ويضغط على الدولار الأمريكي، مما يعزز بالتالي المعدن الأصفر المقوم بالدولار.
انخفاض أسعار النفط المستمر لليوم الرابع على التوالي خلال اليوم حتى الآن مدفوع بشكل رئيسي من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سوف يكون "على الأرجح" منفتحًا على لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خلال هذا الأسبوع، إلى جانب اجتماع ترامب مع قادة آخرين من دول الخليج العربي، بينما من المقرر أن يعقد ترامب قمة أيضاً مع الرئيس الصيني شي جين بينج. تستمر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة رفيعة المستوى في نيويورك من الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول إلى الإثنين 28 سبتمبر/أيلول الحالي.
إضافة إلى هذه الجهود الدبلوماسية المتوقعة، حث رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني دول الخليج العربي على التعاون من أجل استعادة الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن هناك رسائل نشطة يتم تبادلها حاليًا بين الولايات المتحدة وإيران.
إضافة إلى تخفيف المخاوف بشأن التضخم وتعزيزاً لثيران المعدن النفيس، أفاد قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر بأن شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز خلال الأسبوعين الماضيين وصلت إلى أعلى مستوياتها خلال ستة أشهر.
على الرغم من هذه الجهود الدبلوماسية المتفائلة، قد يظل الانخفاض في أسعار النفط محدودًا على خلفية استمرار التوترات الجيوسياسية العالمية، حيث أفادت تقارير بأن أوكرانيا شنت هجومًا ضخمًا بطائرات مسيّرة وصواريخ خلال الليلة الماضية استهدف موسكو والمنطقة المحيطة بها وأصاب مصفاة نفط رئيسية ومبنى سكنيًا.
إضافة إلى التوترات الجيوسياسية، وفي مكان مشتعل آخر، أعلنت جماعة الحوثي في اليمن مسؤوليتها عن ضربات بصواريخ وطائرات مسيّرة ضد مواقع "حساسة" في العاصمة السعودية الرياض، حيث تم رصد ألسنة لهب ودخان كثيف بالقرب من المطار الرئيسي للمدينة.
في الوقت نفسه، تستعد الحكومات في أنحاء الشرق الأوسط لتصعيد في أعمال العنف بعد أن قالت إيران إنها تلقت معلومات استخباراتية تُفيد بأن واشنطن كانت تستعد لحملة قصف جديدة ضد الجمهورية الإسلامية، بينما حذر الحرس الثوري الإسلامي الإيراني IRGC من أنه إذا وقع هجوم بالفعل، فإن "جميع القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة سوف تُصبح أهدافا لهجمات مستمرة وفعالة ومؤلمة دون أي قيود أو اعتبارات".
هذه الأجواء المتضاربة إلى حد كبير مع ظهور ضوء خافت في نهاية النفق تحافظ على توقعات رفع معدلات الفائدة الأمريكية في اجتماع السياسة النقدية القادم عند مستويات متكافئة إلى حد ما، حيث تسعر الأسواق الآن احتمالية بنسبة 53.1٪ لتنفيذ رفع آخر في معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في اجتماع أكتوبر/تشرين الأول، ارتفاعًا من احتمالية بنسبة 43.5٪ خلال الأسبوع السابق، وفقًا لأداة مراقبة البنك الاحتياطي الفيدرالي FedWatch التابعة لمجموعة CME.
سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية اليوم بيانات منخفضة ومتوسطة التأثير تشمل مؤشر النشاط الوطني الأمريكي من فرع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في شيكاغو لشهر أغسطس/آب وتصريحات من جانب مسؤولي البنوك المركزية الكبرى على مدار اليوم.
التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، ينخفض الذهب بشكل طفيف بعد تسجيل أعلى مستوياته خلال 6 أيام في اليوم السابق ويتداول عند منطقة 4353 دولار للأونصة خلال اليوم، حيث لا يزال يتداول داخل نطاق سعري واسع حاسم عند 4235 - 4510 دولار، في انتظار اختراقه من أجل تحديد الحركة الاتجاهية القوية التالية، وبالتالي ينبغي مراقبة الحركة داخل هذا النطاق السعري بشكل وثيق في المرحلة الحالية، في وقت كتابة هذا التقرير.
- يتذبذب مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً حول خط المنتصف 50، حيث يتحرك في الوقت الحالي عند محيط مستويات 49، مما يشير إلى زخم محايد ضمن مرحلة هبوطية تصحيحية أوسع نطاقاً، في وقت كتابة هذا التقرير.
- تفشل محاولات الذهب حتى الآن في اختراق المقاومة قصيرة الأجل التي تقع الآن عند عند منطقة 4400 دولار (أعلى مستويات 18 سبتمبر/أيلول)، والتي في حالة اختراقها بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف يتم تحفيز الثيران على استئناف الارتفاع بشكل ملموس.
- لا تزال التحركات الحالية في المعدن الأصفر تشير إلى مرحلة هبوطية سوف تظل تصحيحية طالما لم يتم كسر منطقة الدعم الرئيسية على المدى القريب عند محيط منطقة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي.
- ينخفض نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI لليوم الرابع على التوالي، مما يقلص المخاوف التضخمية ويعزز المعدن الأصفر، ولكن لا تزال هناك مخاوف لدى ثيران الذهب بسبب أن الصورة الفنية الأوسع نطاقاً للنفط لا تزال تشير حتى الآن إلى أن الانخفاض الحالي مجرد انخفاض تصحيحي قبل استئناف الارتفاع مرة أخرى، مما يعزز المخاوف التضخمية على نطاق أوسع ورهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية والدولار الأمريكي ويضغط على الذهب المقوم بالدولار.
- لا تزال آمال ثيران الذهب قائمة، وخاصة أن التحركات الحالية لا تزال تمثل مرحلة هبوطية تصحيحية ضمن اتجاه صاعد ناشئ حتى الآن، من خلال عدم الوصول حتى الآن إلى المُستهدف المُقاس لنمط فني صعودي على الرسم البياني اليومي تم تأكيده في وقت سابق من هذا الشهر بعد اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي. يقع المستهدف المُقاس لهذا النمط الفني الصعودي المذكور عند محيط منطقة 4740-4825 دولار للأونصة على الأقل.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي
- بدأت القناعة العالمية بأننا تركنا وراءنا ذروة التضخم العالمي تتضاءل مرة أخرى خلال الفترة السابقة، حيث عادت بيانات الولايات المتحدة للمسار الصاعد مرة أخرى، حيث جاءت بيانات الوظائف غير الزراعية NFP وتضخم مؤشر أسعار المنتجين PPI ومؤشر أسعار المستهلك CPI من الولايات المتحدة جميعها أعلى من التوقعات، مما أعاد إحياء توقعات رفع معدلات الفائدة الأمريكية مرة أخرى، مما أجبر البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed على رفع معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع سبتمبر/أيلول، مما يعزز بشكل تقليدي الدولار الأمريكي ويضغط على الذهب المقوم بالدولار.
- خلال الفترة من مارس/آذار إلى أغسطس/آب 2026، أغلق الذهب في مناسبات عديدة أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
- يبدو أن ثيران الذهب قد نجحوا في خداع الدببة من خلال هذا النمط الفني المذكور في التقارير السابقة، حيث تسارع ارتفاع الذهب بمجرد اختراق أول مقاومة فنية رئيسية بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي.
- نجاح الثيران في تحويل الاتجاه إلى صاعد على المدى القريب بعد خداع الدببة من خلال النمط الفني المذكور يشير إلى أن أي انخفاض قادم في الذهب يميل ليكون انخفاض تصحيحي على خلفية عمليات جني الأرباح بعد الوصول إلى مناطق تشبع شرائي بدلاً من أن يكون انعكاس حاسم للاتجاه، مما يمثل فرصة جيدة لشراء الانخفاضات طالما تصمد الأسعار فوق الدعم على المدى القريب عند محيط منطقة 4235 دولار.
- في الاتجاه الصاعد، في حالة تلاشي الانخفاض الجاري اليوم حتى الآن واكتساب زخم صعودي قوي في الذهب، سوف يحاول المعدن النفيس في البداية اختراق منطقة 4400 دولار (أعلى مستويات 18 سبتمبر/أيلول) بشكل حاسم، حيث من المفترض أن يكون هذا الاختراق الحاسم المحتمل بمثابة شرارة استئناف الارتفاع القوي مرة أخرى وأول إشارة في تأكيد صحة الاتجاه الصاعد الناشئ، حيث تزداد قوة هذه المنطقة من خلال تزامنها مع منطقة 4402 دولار (أعلى مستويات 11 سبتمبر/أيلول)، قبل مواجهة منطقة 4510 دولار (أعلى مستويات 3 سبتمبر/أيلول)، قبل مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الرئيسي الذي يقع اليوم عند محيط منطقة 4545 دولار للأونصة، قبل مواجهة منطقة 4697 دولار للأونصة (أعلى مستويات 25 أغسطس/آب)، قبل منطقة 4774 (أعلى مستويات 12 مايو/أيار) ومنطقة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان)، قبل مواجهة منطقة 5239 دولار للأونصة (أعلى مستويات 10 مارس/آذار)، قبل منطقة 5420 دولار للأونصة (أعلى مستويات 2 مارس/آذار) ومنطقة 5598 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 يناير/كانون الثاني، أعلى المستويات على الإطلاق).
- في الاتجاه الهابط، في حالة تمديد الانخفاض الجاري اليوم حتى الآن بشكل أكبر واكتساب زخم هبوطي أقوى، سوف يحاول الدببة في البداية كسر دعم المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً الذي يقع اليوم عند محيط منطقة 4275 دولار للأونصة، قبل محاولة كسر منطقة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي من أجل تأكيد نمط قمة أدنى وقاع أدنى ونموذج رأس وكتفين هبوطي يؤكد الدخول في اتجاه هابط على المدى القصير، قبل منطقة 4202 دولار للأونصة (أعلى مستويات 6 يوليو/تموز)، قبل منطقة 4098 دولار للأونصة (أدنى مستويات 23 مارس/آذار)، قبل مواجهة منطقة 3996 دولار للأونصة (أدنى مستويات 29 يوليو/تموز)، قبل منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل محاولة حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة الدعم الحاسمة على المدى المتوسط 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية على المدى الأطول، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4400، 4402، 4510، 4545، 4697، 4774، 4890، 5239، 5420، 5598
مناطق الدعم: 4275، 4235، 4202، 4098، 3996، 3960، 3941، 3928، 3886
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.