FXStreet - لا يزال الدولار الأمريكي، عند قياسه بسلة من ست عملات رئيسية، معروضا بشكل كبير ويهاجم أدنى مستوياته منذ عدة أشهر عند 90.99 التي وصل إليها في شهر سبتمبر أيلول الماضي. هذا التحرك الهبوطي في الدولار الأمريكي هو امتداد لعمليات البيع التي شهدها يوم الثلاثاء بعد أن أدى محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي المتشدد إلى ارتفاع كبير في زوج يورو/دولار EUR/USD.

استقر الدببة بعد صدور مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي الذي كان دون التوقعات، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن بيانات أسعار المستهلكين المقرر الإبلاغ عنها اليوم. وفي الوقت نفسه، لا يزال الدولار غير متأثر بارتفاع عائدات الخزانة والقمة القياسية التي سجلتها الأسهم في وول ستريت، إذ لا تزال المعنويات مدفوعة بتقارب السياسات النقدية، مع تطلع البنوك المركزية الكبرى الآن إلى الابتعاد عن السياسة النقدية السهلة هذا العام.

وبالنظر إلى المستقبل، تنتظر الأسواق بفارغ الصبر بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي وبيانات مبيعات التجزئة للاتجاه التالي، في حين أن خطاب عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة روزنغرين سوف يستولي أيضا على الأضواء.

المستويات الفنية للمراقبة

يواجه السعر مقاومة عند 91.50 (مستويات نفسية) و 91.78 / 84 (10 و 5-DMA) و 92.36 (قمة في أسبوعين). على الجانب السلبي، يصطف الدعم عند 90.99 (أدنى مستوياته في سبتمبر 2017)، 90.80 (أدنى مستويات يناير كانون الثاني 2015) و 90.55 (S3 الكلاسيكية).


**FXStreet ,غرفة الأخبار FXStreet**