استقر الدولار في مستهل تداولات الأسبوع في ظل ترقب الأسواق لبيانات هامة وتصريحات لرؤساء البنوك المركزية الكبرى حول العالم والتي من المحتمل أن تحمل رؤية كبار صناع السياسة النقدية بشأن الاقتصاد العالمي خلال فعالية يقيمها المركزي الأوروبي.

ويدلي اليوم كل من جانيت يلين رئيسة الاحتياطي الفدرالي وماريو دراغي رئيس المركزي الأوروبي تصريحات من المحتمل أن تحمل إشارات جديدة على خطط البنكي نفي تشديد سياستها النقدية.

ويأتي حديث يلين في ظل الغموض الذي يكتنف المشهد السياسي في الكونغرس الأمريكي بعد انقسام أعضاء الحزب الجمهوري بين خطتين للتصويت عليهما في مجلس النواب لتمرير قانون الإصلاح الضريبي الذي يطالب به الرئيس الأمريكي.

وكان رئيس المركزي الياباني قد أدلى بتصريحاته في مطلع تداولات الأسبوع أشار خلالها أن البنك يتوقع تحقيق أهداف التضخم بواقع 2% خلال العام 2019.

وعلل كوردا استمرار ضعف مستويات التضخم رغم برامج التحفيز الضخمة التي أطلقها البنك من العام 2013 إلى تهاوي أسعار النفط من مستويات 110 دولار إلى نحو30 دولار وهو ما دفع الأسعار إلى الهبوط في اليابان التي تستورد كل حاجاتها النفطية.

واعرب كورودا عن قلقه من الديون المرتفعة والتي تجاوزت حجم الناتج الإجمالي الياباني بمرتين ودعا إلى ضرورة خفضها على مدار العقد القادم مشير إلى أنها أمر لا يطاق.

وشهد الدولار تقلبات أمام الين الياباني متفاعلاً مع تصريحات حاكم البنك المركزي الياباني ومترقباً تصريحات اليوم لجانيت يلين والبيانات الاقتصادية.

وتعافى الذهب قليلاً مقلصاً من حجم الخسائر الحادة التي تلقاها في نهاية الأسبوع الماضي مع استقرار الدولار واستمرار الغموض الذي يحيط بخطة الإصلاح الضريبي في الولايات المتحدة.

ويتحرك الذهب حول مستويات 1277 دولار في ظل ترقب الأسواق لتصريحات رؤساء البنوك المركزية خلال اليوم إضافة إلى بيانات التضخم في كل من بريطانيا والاتحاد الأوروبي.

وحافظ اليورو على الاستقرار أمام الدولار حول مستويات 1.1670 بعدما كان قد تراجع في وقت سابق بفعل تصريحات لنائب رئيس المركزي الأوروبي أفاد بضرورة استمرار التحفيز النقدي لحين الوصول لمعدلات التشغيل الكامل وتعافي النمو وتحقيق أهداف التضخم.

وتأثر اليورو بالتصريحات قليلاً لكنه عوض خسائره سريعاً بفعل استقرارالدولار وترقب الأسواق لبيانات الناتج الإجمالي في كل من منطقة اليورو والمانيا إضافة إلى تصريحات رئيس المركزي الأوروبي.

وحافظ النفط على الاستقرار حول أعلى مستوياته في نحو عامين بعدما اشارت منظمة أوبك إلى ارتفاع الطلب خلال العام المقبل بعدما قلص برنامج خفض الإنتاج من الفائض في مخزونات النفط

جورج البتروني